أرشيف ‘الامراض العصبيه و النفسيه’ التصنيف

الصرع التوتري الارتعاشي الكامل (Generalized tonic–clonic seizures)

أبريل 13, 2008

مقدمه

المصطلح ” الصرع التوترى الارتعاش الكامل” هو تقريباً وصف مميز لنوبة تشنج شائعة من الصرع. الصرع قد يخص الجزء الأيمن من المخ ، أو يخص الجزء الأيسر من المخ ، أو يكون كامل أي يخص المخ ككل. القصد من معنى التصلب أن الشخص قد يصاب بنوبة صرعية تفقده الوعي ويصبح متصلباً. القصد من معنى ارتعاشي أن الشخص قد يصاب بنوبة صرعية تكون على شكل ارتعاش منتظم.  ففي حالة الصرع التوتري الارتعاشي الكامل تكون النوبة الصرعية على تصلب أولاً لمدة قصيرة ثم يرتجف على شكل منتظم.

-   من بعض خصائص الصرع التوترى الإرتعاشي الكامل:-

أصوات غير إعتيادية  أو الصراخ في بداية النوبة الصرعية ، عض اللسان ، التنفس بصعوبة قد تصل في بعض الأحيان إلى انقطاع النفس في بعض الأحيان، التبول.

-   الصرع لا يستمر لأكثر من بعض دقائق وعند نهايتها يبدأ الشخص باستعاده الوعي ولكن قد يكون مضطرباً وضعيا أو يصاب بالنعاس أو النوم وقد يعانى من  الضعف في البد أو الرجل أو من صعوبة في الكلام لمدة  قصيرة .

ما هي أسباب الصرع التوتري أو  التصلبي الارتعاشي الكامل؟

جميع أنواع الصرع تحصل بسبب خلل في النبضات الكهربائية في المخ بأسباب متعددة منها اصابات الدماغ, اورام المخ و الالتهبات المخيه السحائيه, غير ان معظم اسباب الصرع غير معروفه فى معظم الاحيان

ما هي النسمة ( aura) ؟

يحصل لدى بعض الناس تحذير قبل حدوث النوبة الصرعية ، ويكون هذا التحذير متمثلا بإحساس برائحة  أو غثيان .دوران . خفقان في القلب أو إحساس كالتنميل في اليد أو الرجل  هذه النسمة قد  متكررة  ، وفي الحقيقة النسمة ( Aura ) هي عبارة عن نوبة صرعية وهى متعلقة بجزءٍ محدد من المخ والشخص يمكن أن يحدث لهو هذه النسمة فقط أو تتطور إلى  صرع ارتعاشي تصلبي كامل أو صرع جزئي مركب .

ما هي الإجراءات المناسبة عند حدوث الصرع التصلبي الإرتعاشي الكامل؟

   1.    ضع المريض على جانبه
   2.    ضع شيئا لينا تحت رأسه و أبعد الأشياء التي قد تصطدم برأسه .
   3.     لا تضع شيئا في فمه ولا تدفع لسانه إنه ليس معرضا لخطر ابتلاعه .
   4.    ابق بجانبه حتى يستعيد وعيه .
   5.    اعرض المساعدة لتوصيله إلى منزله
   6.    إذا تكررت نوبة التشنج خلال خمس دقائق يجب نقله إلى أقرب مستشفى.
   7.    ليس من الضروري استدعاء الإسعاف إلى إذا كان حاله صرع متكرر من دون الوصول لحاله وعي كامل. أو إذا كانت النوبة الصرعية استغرقت أكثر من خمس دقائق ، أو لم يكن بالاستطاعة إيقاظ شخص بعد وقوف حالة الارتعاش ، أو حدوث نوبة صرعية أخرى مباشرة بعد النوبة الصرعية الأولى.

ما هو ( Status Epilepticus )؟

هي حالة من الصرع المستمر status epileptics  عبارة عن حالة صرع إسعافية تستدعي عناية طبية عاجلة  وهى عبارة عن حالة متكررة أو مستمرة من  الصرع التصلبي الارتعاشي أو أي نوع أخر من الصرع  ,وقد تؤثر على التنفس الطبيعي مما  يؤدي إلى نقص في  الأوكسجين وقد ينتج عنها الإصابة بتلف بالمخ أو حتى الوفاة.

وإذا استمرت نوبة الصرع لأكثر من خمس دقائق يجب نقل المريض إلى  لأقرب مركز صحي أو مستشفى  .

كيف يمكن تشخيص الصرع التصلبي الارتعاشي الكامل؟

أهم خطوة في عملية التشخيص هي

أ-التاريخ الطبي للمريض (متضمنا حالة المريض وأيضا التاريخ الأسري في الماضي والحاضر).

ب-الكشف الطبي العام واختبار الأعصاب السريري :-

اختبار الأعصاب عبارة عن فحص دقيق يختبر فيها وظائف محدده من الجهاز العصبي المركزي للإنسان.

إن أكثر الاختبارات الروتينية لجميع حالات الصرع هي (EEG)تخطيط الدماغ الكهربائي .ويمكن أن يعرف الطبيب عاده من هذا الاختبار من أين تبدأ النوبة الصرعية في الدماغ،وما هو نوع الصرع أيضا.ولكن أحيانا يكون تخطيط الدماغ طبيعي والشخص مصاب بالصرع.

الأشعة المقطعية للدماغ  و المغناطيسية قد تساعد على الكشف لحالات الإصابة للجمجمة،الأورام، الالتهابات المزمنة والجروح التي قد تصيب الدماغ و تؤدى إلى  حدوث النوبات الصرعية.

لا يوجد فحص واحد فقط يؤدى الى معرفة إذا كان الشخص مصاب بالصرع أو لا.

الصرع قد يكون صعب التشخيص  وقد يحتاج إلى وقت طويل إلى قبل معرفة التشخيص الصحيح.وأحيانا لا يوجد سبب واضح للصرع وقد تكون لأسباب وراثية أو أولية

هل الصرع يمكن أن يعالج؟

العلاج الأولى للصرع التوتري الارتعاشي الكامل أدوية مقاومة الصرع  التي بمقدورها تقليل أو إيقاف النوبات.كذلك توجد جراحة لعلاج الصرع ولكن فئة قليلة من الناس المصابون بالصرع  مؤهلون  للجراحة.

هل يجب على الشخص المصاب بالصرع التوتري أو الارتعاشي الكامل عدم ممارسة بعض الأنشطة؟

يجب على الشخص المصاب بالصرع التوتري الارتعاشي الكامل مناقشة طبيبه الخاص عن الأنشطة التى يمكن أن يمارسها ، باستطاعة غالبية الأشخاص المصابون بالصرع ممارسة الأنشطة الطبيعية حسب درجة التحكم بالصرع وأيضا على قدرة الشخص وعموما  الشخص المصاب بالصرع يجب أن يشجع على ممارسة الأنشطة غير الخطرة .

د. ياسر متولى

http://yassermetwally.com

العوامل الأسرية المؤثرة على الصحة النفسية للأبناء

أبريل 13, 2008

مقدمه

أولا ؛ بنية وتكوين الأسرة ، فبنية الشيء أساسه وبنية الأسرة تعني مكوناتها الأساسية , فبنية الأسرة مهمة جداً في الصحة النفسية للأبناء كونها هي التي تحدد مستوى الصحة النفسية للأبوين ؛ و هي التي تحدد نمط التنشئة الاسرية . فالبداية التي إن إنطلقت منها الأسرة سواء كانت صحيحة أم خاطئة متكيفة أم مضطربة هي التي تؤثر على تماسك وتعاضد البنية الأسرية , ولعلّ ذلك يشير الى العلاقة الأسرية وطبيعة النظام الأسري الذي يربط أفراد الأسرة مع بعضهم البعض . وبنية الأسرة السليمة القوية تعني أن يكون هناك قيم وأدوار ومهام وواجبات واضحة منسجمة وموزّعة بين الأفراد بشكل صحيح ؛ مما يجعل الأسرة كالبنيان المرصوص. فالبنية القوية للأسرة تجعل منها مقاومة أكثر للصعوبات وللأمراض النفسية ؛ أما البنيان الضعيف يجعل الأسرة هشّة ومشجعة على المرض حيث أن عوامل الهدم فيها تكون أكثر من عوامل البناء .

ثانيا ؛ الصحة النفسية للأبوين ؛ حيث أنهما القدوة والنموذج والمثل الأعلى والقادة للأسر , ولعلّ ما تشير اليه الدراسات يؤكد على صحة الوالدين النفسية كعامل هام مؤثر على صخة الأبناء النفسية , حيث أشارت بعض الدراسات الى أن إصابة احد الوالدين بالمرض النفسي يجعل الأبناء عرضة للإصابة به بنسبة 16%, وأنه إذا ما اصيب كلا الوالدين فإن نسبة إحتمال إصابة الأبناء بالمرض النفسي تزداد الى 65% . وعلاوة على ذلك فإن الصحة النفسية الجيدة للوالدين تنعكس على الإستقرار الأسري ولا سيما إستقرار الصحة النفسية لدى الأبناء .

ثالثا ؛ التنشئة الاجتماعية للأبناء ؛ وهي الطريقة أو الوسيلة لتنشئة الأبناء وطبع شخصياتهم بطابع معين , حيث قد تختلف من أسرة الى أسرة ؛ فبعض الآباء يخطئون في توجيه أبناءهم مثل الآباء الذين يتبعون مع أبنائهن أساليب تنشئة سلبية ؛ وخير دليل على أبناءهم على ذلك :

أسلوب التدليل الزائد أو الإهمال أو التغيير والمفاضلة أو التذبذب الذي يتبعه الآباء والذي قد يكون بسبب جعلهم بآثار هذه الأساليب السلبية على الأبناء أوبسبب مزاجيتهم الأمر الذي يجعلهم غير قادرين على إتباع أسلوب تنشئة سليم ثابت .

أسلوب التسلط الذي يؤدي الى منع الأبناء من الحصول على حقوقهم الأساسية في التعبير وإبداء الرأي والإختيار وقترير المستقبل و….الخ .
وعلاوة على ما سبق فلعل أهمية التنشئة الأسرية كعامل أسري مؤثر على صحة الأبناء النفسية ينبع من كون أنها الأداة الرئيسية التي تتشكل من خلالها شخصية الآبناء وأبرز معالمهم مثل الثقة بالنفس وبالآخرين والقدرة على تحمل الإحباط وتشكيل مركز الضبط (الذات ) لديهم .

رابعا ؛ صحة الاختيار الزواجي أو عدمه إبتداءاً ومدى التكافؤ بين الزوجين ؛ حيث أن التوافق الزواجي بين الوالدين ينعكس بشكل مؤكد مستقبلاً على الحياة الأسرية وعلى التوافق الأسري .

خامسا ؛ توفر مقومات ومرتكزات وشروط قيام ونهوض الأسرة ومدى ثباتها ورسوخها .

سادسا ؛ قيام الأسرة بوظائفها الرئيسية بشكل مخطط له وسليم وبوعي وإدراك .

سابعا ؛ نضج الوالدين وإدراكهم ووعيهم بمطالب مراحل نموّ الأسرة بدءاً من مرحلة ما قبل الزواج وإنتهاء بمرحلة الشيخوخة.

د. ياسر متولى

http://yassermetwally.com

المراهقة عند الفتيات

أبريل 13, 2008

مقدمه

المراهقة.. الفترة الأكثر حرجاَ! / التبدلات والتغيرات النفسية التي تمر بها المراهقة 

ترافق سن المراهقة تبدلات نفسية واضحة تنعكس على سلوك المراهقة، وهي تغيرات ناجمة عن التحولات الفيزيولوجية والهورمونية . فبعض الفتيات تمر بهذه التبدلات دون أن تشعر بتعقيداتها، وبعضهن الآخر يتأثر بها ويضطرب وذلك وفقا لطبيعة كل فتاة .

وهذه هي أهم التبدلات النفسية التي تعاني منها غالبية الفتيات في سن المراهقة :

1- قلق وارتباك وتبدل في المزاج .

2- عدم الشعور بالاطمئنان وعدم الاستقرار .

3-التغير السريع في المزاج .

4-الشعور باليأس والاكتئاب والانعزال .

5-نوبات من التصرفات المتسمة بالرعونة والخشونة والعنف تعقبها نوبات معاكسة من الكسل والانزواء .

6-تصاب بعض الفتيات بخجل وحياء شديدين إلى حد التلعثم بالحديث واحمرار الوجه الشديد .

7-العناد وعدم الاستماع إلى نصح من هم أكبر منها سنا مثل الأب والأخ والأخت، مما يؤدي إلى احتكاكات وصدامات معهم . فعلى الأم، في مثل هذه الحالة، ألا تستعمل الشدة إطلاقا مع البنت طالما أن العناد لم يصل إلى درجة تؤدي إلى الانحراف . وأنصح الأم بأن تجعل مراقبتها تصرف ابنتها تأخذ منحي الرعاية المكللة بالحنان بدلا من استخدام الخشونة والتوبيخ وكأنها تلعب دور الشرطي في البيت والأستاذ في المدرسة .

8-الخوف من أمور تافهة مثل الظلام والحيوانات كالقطط والكلاب وتصور أشباح . . . فلا داعي لنهرها وإجبارها على عدم الخوف منها لأن هذه المخاوف سرعان ما تزول تدريجيا.

9-اتساع مجال الخيال مما يجعلها في كثير من الأحوال لا ترضى بالظروف المعيشية التي تعيشها . . . وهذا أمر يجب على الأهل تفهمه . فالفتاة في هذه الفترة خيالية، حالمة، كثيرا ما تستسلم لأحلام اليقظة .

الصراعات الداخلية التي تعانيها المراهقة

تمر بعض الفتيات، في فترة المراهقة، بنوع من الصراعات الداخلية هذه أهمها :

1-الرغبة في الاستقلال المادي والعاطفي

فهي في الوقت الذي ترغب في الاستقلال والاعتماد على النفس والتحرر المادي بكل معنى الكلمة، نجدها في مجتمعنا محتاجة إلى الاعتماد على الأبوين للحصول على الأمان المعنوي والسند العاطفي والماديات التي يوفرها الوالدان والمحيطون بها في أقارب .

2-صراع البحث عن الذات

وفي هذه المرحلة تمر المراهقة بصراع البحث عن الذات، أو تحديد ” الهوية ” فهي تخاف من أن تكون لا شيء، وفي الوقت نفسه تخاف من تقليل صورة شخص آخر، وهي لذلك تنطلق لمواجهة العالم لتخوض بنفسها التجربة، ولكنها تجد نفسها مقيدة بالتقاليد والعادات والأعراف الأسرية العميقة تحيط بها كما يحيط بها البرج العالي بأمير الأحلام .

3-تضارب القيم بين ما تعلمته في الطفولة وآمنت به من تعاليم ومبادئ في المدرسة ومن الأسرة

وبين ما يمارسه الكبار في المجتمع والحياة اليومية من شواذات، يؤدي إلى وقوعها في حيرة من أمرها، فيدخل الشك في نفسها وتصبح عاجزة عن التفرقة بين ما هو صواب وما هو خطأ في الحياة .

انحرافات السلوك عند المراهقة

إن الاضطرابات والانحرافات السلوكية في سن المراهقة هي نتيجة للتربية العائلية الناقصة أو المحرفة والتوجيه السيئ، ورد فعل طبيعي لمراحل اعتبرت فيها البنت، حتى بعد بلوغها، بأنها ” صغيرة ” لا تفهم، وعدم الاعتراف بأنها قد كبرت وكونت شخصيتها .

وقد تحدث هذه الاضطرابات نتيجة للهوة بين الأجيال وعدم التفاهم بين الأهل والشباب، لأن شباب اليوم يفكر بمنطق قد لا يفهمه الوالدان، ويعتقد بأن الكبار قد فشلوا في تهيئة المجتمع المثالي المناسب لهم مثل عليا ومفاهيم عصرية جديدة وبيوت ملائمة ووظائف مناسبة، وكل ما يفكرون به هو ثورة عارمة على ” التقاليد والنظم العائلية البالية ” والمختلفة برأيهم، وهذا ما يدفعهم للتعاطي مع أصدقاء ذوي تأثير سلبي على سلوكهم .

وقد تتخذ هذه الاضطرابات اتجاها عدوانيا، فنرى بعض الفتيات يكثرن من المشاجرة مع إخوتهن أو أهلهن أو أقاربهن مع ميل واضح إلى رفضهن سلطة الآخرين عليهن . لذلك، يلجان إلى الهرب من البيت أو يعتمدن التأخر خارج المنزل لاستثارة كل ما يمس ممتلكي السلطة، أي الأهل، وما يمثلون من عادات وتقاليد متعارف عليها في المجتمع الشرقي، وهذا بدوره قد يدفع بهؤلاء الفتيات، في الغالب، للوقوع فريسة سهلة بين أحضان شلل المراهقين المنحرفين، الذين يمارسون الفسق والانحراف ويتعاطون المخدرات أو الحبوب المنشطة التي تؤدي إلى الإدمان في الشقق وفي علب الليل .

وهناك العديد من الاضطرابات النفسية قد تبرز في مرحلة المراهقة، وبدرجات مختلفة، مثل الاكتئاب، والفصام الذهني، والهستيري، وكلها قابلة للشفاء على يد أطباء الطب النفسى.

ويميل بعض الباحثين، على الرغم من اعترافهم بأهمية الأسباب الوراثية أو الهورمونية لهذه الأمراض والانحرافات، إلى الاعتقاد بأن للبيئة المنزلية، بشكل خاص، والمجتمع، بشكل عام، المقام الأول في التسبب بحدوثها، وتتلخص بعدم التكليف مع البيئة والمجتمع وبخيبة الأمل والإحباط عند هؤلاء المراهقين .
 
د. ياسر متولى

http://yassermetwally.com

اضطرابات الصغار و المراهقين النفسية

أبريل 13, 2008

مقدمه

يتعرض جميع أفراد المجتمع بغض النظر عن العمر والجنس لاضطرابات نفسية التي تصيبهم في أي مرحلة من العمر.

ما سبب الاضطرابات النفسية عند الأطفال؟ ـ تصيب الاضطرابات النفسية كل الأعمار، والاضطرابات الأكثر انتشارا هي القلق النفسي، والاكتئاب النفسي، حيث يشعر الطفل بقلق خلال عامه الأول، عندما يكبر وينفصل عن والدته، ويعتبر هذا الأمر طبيعياً إذا كان ضمن حد معين، لكن إذا زاد عن الحد الطبيعي يجب مراجعة الطبيب، ويجب أن يوجد عند الإنسان شيء من القلق حتى يكون طبيعياً، فإذا لم يقلق يصبح إنساناً غير مبال فلا يعود يقلق على عمله، ولا بيته، ولا أولاده وهنا تصبح مشكلة حقيقية، أما الاكتئاب فكل إنسان معرض لأن يصاب باحباطات، ومشاكل، والمزاج معرض لأن يهبط ويرتفع فهو متقلب وهذا أيضاً إذا كان ضمن الإطار الطبيعي، وإن لم يخرج عن إطار الحدود الطبيعية فلا توجد أية مشكلة، أما

إذا خرجت وأصبحت هذه الاضطرابات تعطل الإنسان عن عمله، وعن علاقته، ودراسته نقول في وقتها انها أسباب مرضية، ومن الاضطرابات النفسية عند الأطفال فرط الحركة وتشتت الانتباه، واضطراب التوحد، وصعوبة التعلم والنطق عند الأطفال، والاضطرابات التي تصيب الكبار قد تصيب الصغار لكن بنسبة أقل، أما عندما يبدأ الطفل قي النمو، يزداد لديه القلق، وترتفع نسبة الاكتئاب عنده في سن المراهقة وهذه السن صعبة لأنهم فئة خاصة، ولا نستطيع وضعهم مع الصغار أو الكبار وفي هذه السن يمر الأطفال بكثير من الأزمات نتيجة وقوع ضغوط من المجتمع عليهم، وتقلبهم وتكيفهم مع المجتمع المحيط به، وتنهال ممارسات السيطرة عليهم من قبل الأهل ويتعاملون مع الطفل على أساس أنه شخص كبير وواع لتصرفاته ومحاسبته عليها كاملة، وحين يتأخر قليلاً خارج المنزل يعاقب على تصرفه على أساس أنه طفل صغير، فهنا يقع الطفل في صراع واضطراب لأنه لا يعرف أين يضع نفسه مع الكبار أم الصغار؟

ما هو دور الأهل في هذه الحالات؟

ـ يجب على الأهل عمل المستحيل لإيجاد طريقة تفاهم بينهم وبين أطفالهم منذ البداية، وليس فقط مع بداية المراهقة، وأن يعملوا لهم مكانة وأهمية وذلك عن طريق أخذ مشورتهم، والتعامل معهم بطيبة واحترام، لأن هذه السن خطيرة ويبدأ فيها الطفل في أخذ أنواع المخدرات، ويوجد دراسة تقول إن نسبة 90% من الأطفال المراهقين في المدارس الأميركية يتعرضون لتجربة أخذ المواد المخدرة حتى ولو لمرة واحدة.

هل توجد مراهقة شرسة؟

ـ لا توجد مراهقة شرسة، بل توجد مراهقة صعبة ونحن نخلق صعوبتها، وهذا يعود إلى شخصية المراهق، وطريقة تعامل الأهل والمجتمع معه.

هل يوجد عالم خاص للمراهق يسعى إلى خلقه؟

ـ نعم، يسعى المراهق ليخلق عالمه الخاص مع أصدقائه، وآماله، وأفكاره، والأهل آخر شيء يفكر فيه المراهق ويسعى للاحتكاك معه، لذا يجب على الأهل خلق الجو المناسب والمتفاهم، حتى لا تزداد الفجوة بين الأبناء والأهل.

من أكثر جرأة في التعبير عن حالته النفسية الرجل أم المرأة؟

ـ المرأة أكثر جرأة من الرجل في التعبير، وهذا يعود لتكوين المرأة العاطفي وإحساسها بالضعف هو الذي يدفعها للكلام أكثر من الرجل، والمرأة تأخذ وقتاً أقل للانفتاح والتعبير، لكن الرجال هم الأكثر دخولاً إلى المصحات النفسية، ويرجع ذلك للعادات والتقاليد الخاطئة، منها أن أهل المرأة يخافون من المجتمع وكلامه، وأن يؤثر دخولها إلى المصحة على مستقبلها، والرجل دائماً يخفي المرض منذ البداية ولا يبدأ في العلاج مبكراً لذا يضطر لدخول إلى المصحة.

أما الدكتور ياسر متولى فيقول:«إن سبب الاضطرابات السلوكية عند الأطفال كثيرة، ومعظمها يرجع لأخطاء في التربية والتنشئة، فالطفل يحتاج أساساً للحب، والعطاء، والحنان بالإضافة لبعض الأمور التي يجب التنبه لها مثل:

الأطفال الذين ليس لديهم خبرة في الحياة، وذلك يجعلهم أكثر انفعالا وتوتراً عند تعرضهم لتجربة جديدة، وأن الطفل ليس لديه قواعد أو قوانين ترشده إلى السلوك السليم، وما يحدد سلوكياته فقط قوى بدائية تتمثل في غرائزه ورغباته، وعندما يصطدم بالقوانين الطبيعية أو الوضعية يبدأ الحساب ومن ثم العقاب، وتبدأ الأوامر والنواهي التي تقيد الطفل وتشعره بالخوف عند قيامه بأي عمل،

وأيضاً التدليل وحصوله على كل ما يريد يجعله أنانياً ويقوم الطفل أيضاً بالضغط للحصول على ما يريد مستعطفاً، أو متحايلاً، وبعد التحاقه بالمدرسة لا يجد فيها ذلك الدلال الذي تعود عليه في المنزل، فيحاول أن يلفت النظر إليه بجماله، أو ذكائه، وإذا لم يستطع يلجأ إلى شد انتباه المعلمين عن طريق الإهمال بالواجبات المدرسية، أو قذارته، أو مخالفته للأوامر، فيتعرض للعقاب والشدة من قبل المربي، لذا ينشأ خائفاً، وضعيفاً، أو مستبداً عاصياً، والمعاملة الاستبدادية تؤدي إلى جعل الطفل شخصية خاضعة مستسلمة، أو أن يتمرد على الأوامر ويعمل عكس ما يطلب منه تماماً،

ويمكن هنا في هذه الحالة معالجة الطفل المتمرد عن طريق تشجيع الأهل له مهما كان عمره، وحبهم له، والإعجاب المعقول بشخصيته، وعدم الاستهزاء به، بل عليهم أيضاً مشاركته في اللعب، وعدم الإكثار من معاقبته، وتحويل دافع التمرد والعنف الموجود لديه إلى الرياضة، وتعليمه أشياء جديدة مثل دفعه للعمل الجماعي.

لماذا تحدث الاضطرابات النفسية عند المراهقين وما هي النتائج المترتبة عليها؟

ـ المراهقة هي فترة عاصفة من حياة الإنسان تتميز بالتقلبات المزاجية، والفوران الداخلي والتمرد، ومعظم الشباب يمرون بهذه الفترة دون مشكلات حقيقة، وبعض التأثيرات تعود لعوامل هرمونية، وأخرى تعود لعوامل شخصية ومجتمعية نتيجة التغير الكبير والسريع الذي يحدث في شكل الإنسان، وبداية ظهور معالم الرجولة، والأنوثة، وكيفية تعامل المراهقين مع الكبار،

وأيضاً تعامل الكبار مع المراهقين الذين لم يعودوا صغاراً، هذه الفترة تتميز بالحيرة، وعدم الوضوح من وجهة نظر الطرفين ولا يعرف كلاهما كيف يتعامل مع الآخر، وأهم مشكلة تواجه المراهقين هي ما يعرف بأزمة الهوية، أو معرفة من هو، وإلى أين يسير، وهي فترة للتجريب يختبر فيها المراهق بدائل سلوكية واهتمامات، وثقافات، وأفكاراً مختلفة وصولاً لتشكيل مفهوم خاص لشخصيته، وإذا كان لدى الآباء والمعلمين مشروع متوحد من القيم، والسلوكيات، والأفكار، أو حتى إذا كان الأسلوب متقاربا يكون الأمر سهلاً،

مثلما يحدث في المجتمعات البسيطة حيث النماذج القابلة للتقليد، ولكن في المجتمعات الكبرى المعقدة يواجه المراهقون باحتمالات غير محددة في كيف يكون سلوكه وما هي اختياراته وتكون الاختلافات بين المراهقين كبيرة بين بعضهم البعض، بشكل نموذجي يجب أن تنتهي أزمة الهوية، وإذا حدثت في بداية العشرين من العمر حتى يستطيع المراهق تحمل مهامه في الحياة بمنهجية واضحة وسلوك ذي قيمة ثابتة وشخصية لها ملامح خاصة قد تتغير بعضها مع التقدم في العمر وتراكم الخبرات،

وإذا حدث ولم تنته أزمة الهوية باختيارات محددة يتخبط الإنسان، ولا يكون لديه منهجية واضحة، ولا أسس ثابتة يقيم بها مع نفسه، ومن حوله، ويكون أكثر عرضة للضياع، وأقل قدرة على الانجاز، والنتائج المترتبة على عدم مرور هذه المرحلة بسلام، وحدوث مشكلات حقيقية، هي عدم سقوط المراهق في مستنقع الإدمان أو جنوحه لخوض تجارب جنسية أو حياتية لا يتحملها عمره، تؤدي في النهاية للمعاناة من أمراض نفسية، أو عضوية تصاحبه بقية العمر، ما لم يتم التعامل معها طبياً بأقصى سرعة ممكنة.

كيف يمكن أن يتعامل الأهل مع المراهقين؟

ـ لابد من تبني فكر أكثر ديمقراطية من قبل الأهل، والمدرسة، والمجتمع، فهذه قيم العصر حيث كان آباؤنا يتحكمون فيما يدخل أدمغتنا بالسيطرة على ما نقرأ، ونشاهد، ومن هم أصدقاؤنا، إذ كانت الرقابة ميسرة وكانوا يستطيعون توصيل المعلومة لنا، وكان الآباء لديهم الوقت لغرس القيم ومراجعة السلوكيات، أما الآن فلا بد من تطوير دورنا حتى لا نهمش الدور الذي نلعبه في تشكيل عقل، ووجدان، وثقافة الأطفال،

إذ أنه لم يعد دور الرقيب ممكناً ومناقشة المعلومات والكم الهائل من المعارف التي تدخل عقل المراهقين، ومحاولة دخول بعض المعلومات التي تصل إليه في وقت غير مناسب، والمطلوب تغيير وتطوير أدوات الآباء فالإلمام بالكمبيوتر، وتعلم اللغات، والانفتاح على الثقافات الأخرى أصبحت من الضروريات حتى نستطيع مواكبة الأبناء وإرشادهم، والاقتراب الشديد من أبنائنا، ومصادقتهم ومصارحتهم تساعد على تصويب الأخطاء أولاً بأول،

والتوجيه في الوقت المناسب يجنبهم الكثير من التجارب الفاشلة والصعبة، والتركيز على القيم الدينية، وتعليمها لأطفالنا منذ الصغر وتشجيع الدعاة الجدد فهم يحملون مفاتيح الوصول لقلوب وعقول هذا الجيل، والاهتمام بالرياضة، وان يكون للمراهق هواية يمارسها في النادي والمدرسة والبيت بما يتناسب مع قدراته وميوله، وغرس قيم الحب، والجمال، والنبل، والشجاعة، وحب الوطن، وحب الخير، ونصرة الحق والقيم الأصيلة.

هل تعاني المرأة من الاضطرابات النفسية أكثر من الرجل، وما السبب؟

ـ نعم تعاني المرأة من أمراض نفسية أكثر من الرجل فمثلاً نسبة الاكتئاب تكون عندها ضعف الرجل ويرجع هذا للأسباب البيولوجية المذكورة. فالتغير الذي يحدث في نسبة الهرمونات الأنثوية على مدى مراحل متعاقبة في حياة المرأة ثبت أنها تلعب دوراً كبيراً في ارتفاع نسبة معاناتها من الأمراض النفسية،

خاصة عندما لا تجد التفهم والمساندة المطلوبة من أسرتها ومن زوجها تحديداً، وأيضاً طريقة تربية أطفالنا من الإناث منذ الصغر وتعليمهن السلبية والخضوع لأوامر، ورغبات الآباء ثم الأزواج يضعف قدرتهن على السيطرة على الظروف والأحوال غير المواتية وترددهن وخوفهن من مواجهة المخاطر والأزمات مما يعرضهن للفشل بنسبة أكثر من الذكور،

وأيضاً الحماية الزائدة والخوف الشديد الذي يصاحب تعاملنا كآباء مع بناتنا يقلص من فرص خوضهن لتجارب حياتية تصقلهن وتزيد من خبرتهن في التعامل، ونحن هنا لا ندعو لفتح الباب على مصراعيه، ولكن لا مانع من إعطائهن الفرصة للتعبير عن أنفسهن في ظل مصارحة، ومتابعة تقيهن شر التجارب المريرة، وتكسبهن في نفس الوقت الثقة والقدرة على التعامل،

وأيضاً تحمل المرأة مسؤوليات تزيد عن طاقتها من تربية أبناء، والعناية بالمنزل وحاجياته، والسهر على راحة الزوج دون المساندة من أحد، ثم القيام بالعمل ومسؤولياته الجسام خارج المنزل، مما يؤدي في نهاية المطاف إلى الشعور بالإحباط والفشل.

من هو الأجرأ في التعبير عن حالته النفسية الرجل أم المرأة؟

ـ يتوقف هذا الأمر على أشياء عدة مثل درجة العلم، والثقافة، ولكني أستطيع القول إن المرأة أكثر جرأة وقدرة على التعبير عن مشاعرها ومعاناتها من الرجل، وهي أيضاً لا تشعر بالنقص عند عرض مشكلتها.

ما هي أكثر الاضطرابات النفسية شيوعاً ؟

ـ الاكتئاب هو أكثر الأمراض النفسية شيوعاً، ومرضاه هم الأكثر تردداً على العيادات النفسية، ثم القلق بما فيه القلق العام ونوبات الفزع، والوسواس القهري، والمخاوف، وأيضاً الأمراض الذهنية وأكثرها الفصام الذهني وغالباً ما يحضره الأهل بالغصب ولا يأتي طائعاً وكثيراً ما يأتي بعد فترة طويلة من المعاناة لعدم تفهم الأهل طبيعة المرض، وتعرض المصاب لتجارب متعددة من قبل المشعوذين

د. ياسر متولى

http://yassermetwally.com

عشر سنوات من النقال تضاعف مخاطر الإصابة بسرطان الدماغ

أبريل 13, 2008

مقدمه

حذر أحدث بحث أجري على مخاطر أجهزة الهاتف الجوال من أن الأشخاص الذين مضى على استخدامهم هذا النوع من الهواتف أكثر من عشر سنوات, معرضون للإصابة بسرطان الدماغ.
 
ونقلت صحيفة “ذي إندبندنت أون صنداي” البريطانية عن البحث المنشور في مجلة “الطب المهني البيئي”, أن استخدام الهاتف المحمول لمدة ساعة واحدة خلال يوم عمل واحد من شأنه أن يضاعف احتمالات الإصابة بسرطان الدماغ, وأن المعايير الدولية المتبعة لحماية المستخدمين من الإشعاع المنبعث من المحمول “غير آمنة وتحتاج إلى إعادة مراجعة”.
 
ودعت الدراسة المستخدمين إلى توخي الحذر عند استخدام الهواتف النقالة, ومنع الأطفال من استخدامها لأنهم أكثر عرضة للإصابة من الكبار. وتتناقض نتائج هذه الدراسة مع الطمأنة الرسمية على أن هذه الهواتف لا تضر مستخدميها.
 
وقالت الدراسة إن الأشخاص الذين مضى أكثر من عشر سنوات على استخدامهم الهاتف الجوال معرضون للإصابة بسرطان الدماغ قرب الجزء الذي تعودوا على وضع السماعة فيه.
 
وتستغرق الأورام السرطانية عشر سنوات على الأقل لتظهر أعراضها على البشر, وبما أن أجهزة الهاتف المحمول انتشرت حديثا وبسرعة, فإن عددا قليلا من الأشخاص استخدمها لهذه الفترة, حسبما تقول الدراسة.
 
وكانت دراسة بريطانية سابقة أجراها مركز الاتصالات المتحركة والأبحاث الصحية بتكلفة بلغت 8.8 ملايين جنيه إسترليني, قد توصلت إلى أن أجهزة الهاتف النقال لا تمثل خطرا على مستخدميها.
 
غير أن قائد فريق البحث البروفيسور لوري كاليس اعترف بأن البحث لم يشمل شريحة واسعة من المستخدمين الذين مضى على انتفاعهم بهذه الخدمة أكثر من عشر سنوات. وقد دعا كاليس في نهاية بحثه إلى إجراء مزيد من الدراسات.
د. ياسر متولى

http://yassermetwally.com

مرض التوحد….و اهل المربض

أبريل 12, 2008

مقدمه

 ما يجب أن يعلمه الأهل.. عن طفلهم التوحدي

التوحد يصيب طفلا من أصل 150.. ونسبة الذكور 4 أضعاف الإناث

لماذا يعيش ابني في عالمه الخاص؟ لماذا يرفض التواصل معي؟
لماذا لا يستطيع أن يعبرعن نفسه؟

لماذا يتصرف بطريقة غريبة؟

أشعر أنني لا أفهمه! أسئلة كثيرة يطلقها الآباء.. وتكون الإجابة، في الغالب، أن طفلك يعاني من اضطراب طيف التوحد! ثم يبدأ التساؤل: وماذا نفعل؟ ويجيبه المتخصصون: قبل أن تعمل يجب أن تعلم.

لقد شغل اضطراب طيف التوحد جل اهتمام المتخصصين وبخاصة في العقود الثلاثة الأخيرة، حيث تنوعت الدراسات لتشمل العديد من الجوانب الطبية والتعليمية والسلوكية والتواصلية والاجتماعية، وهو ما يُظهر مدى تداخل الاحتياجات المختلفة لهذة الفئة من الأطفال.

 أنه بالرغم من أن تاريخ ظهور اضطراب طيف التوحد بدأ في الأدبيات الطبية على يد العالم الأميركي كارنر عام 1943، إلا أن الأدبيات القديمة ذكر قصصا كثيرة عن أشخاص يبدو أنهم توحديون.

وعلى الرغم من أنه لم تجرَ أي دراسة حول مدي انتشار التوحد في العالم العربي، إلا أنه يلاحظ أن أعداد المصابين في ازدياد متواصل، حيث بالكاد تجد الآن أسرة لا تعرف حالة أو أكثر مصابة بالتوحد، هذا إن لم يكن أحد أعضاء الأسرة نفسها مصابا بهذا الأضطراب. ولقد أظهرت الدراسات أن معدلات الإصابة في الذكور تفوق الإناث بأربعة أضعاف، كما أنه يوجد ارتفاع هائل في أعداد الأشخاص المصابين باضطراب طيف التوحد، والذي وصل إلي 12 ضعفا خلال السنوات الخمسة والعشرين الماضية، حيث إنه يتم تشخيص إصابة طفل من أصل 150 طفلا بأحد اضطرابات طيف التوحد. وهو ما دفع حكومة الولايات المتحدة الاميركية لدعم معاهد الأبحاث الصحية بميزانيات ضخمة تصل إلى عشرة أضعاف المخصصات في العقد الأخير من القرن الماضي.

* أنواع التوحد وتبعا للدليل التشخيصي الإحصائي في نسخته الرابعة والمنقحة في عام 2000، والصادر من الجمعية الأميركية للطب النفسي، فإن اضطراب طيف التوحد يتضمن خمسة أنواع هي:

اضطراب التوحد متلازمة اسبرجر متلازمة ريت اضطراب الانتكاس الطفولي الاضطرابات النمائية غير المكتملة وتبعا لتقرير جلبرج وهاجبرج وكاديسيجو الذي نشرته دورية التوحد والإعاقات التطورية في عام 1999، فإن عدد المصابين بجميع أنواع اضطرابات التوحد يزيد عن 1.23% من إجمالي عدد السكان، وهو ما يمثل نسبة تحتاج للمزيد من الدراسات لكي تعكس ازدياد الأعداد المطرد في السنوات العشرة الماضية.

* اضطراب عصبي وعن تعريف التوحد، يقول د. ياسر متولى اسناد الامراض العصبيه و النفسيه كليه طب عين شمس، أنه اضطراب في النمو العصبي يؤثر على التطور في ثلاثة مجالات اساسية:

ـ صعوبة شديدة في فهم المحيطين والارتباط بهم، وإدراك كيفية التفاعل الاجتماعي. ـ تأخر ملحوظ في نمو المهارات التواصلية (لفظية وغير لفظية) وقصورالقدرة على الاستخدام الصحيح للغة.

ـ التعلق الشديد بالأعمال الروتينية والإصرار على المحافظة على أنماط وأداء الأفعال على وتيرة واحدة لا تتغير وعدم القدرة على مشاركة اللعب.

الأعراض يمثل ظهورنمط أعراض أضطراب التوحد قبل سن 36 شهرا، 70 ـ 80% من الأطفال التوحديين، في حين ينمو 20 ـ 30% من الأطفال بشكل طبيعي حتى سن 18 ـ 24 شهرا، ثم يبدأ حدوث التدهور في المهارات المختلفة التي اكتسبها الطفل.

وعليه فملاحظة هذه الأعراض، تستلزم الإحالة لفريق متخصص، يتكون من طبيب الأمراض النفسية والأخصائي النفسي وأخصائي أمراض النطق واللغة وتخصصات أخرى عديدة حسب طبيعة كل حالة واحتياجاتها، ويقوم الفريق بعملية التقييم التي تتطلب الكثير من الوقت والملاحظة والحصول على معلومات مهمة من الأهل، مع عدم التسرع في التشخيص. ويشير د. الدكروري الى أن الأبحاث العلمية في مجال التوحد، أظهرت أن مؤشرات الخلل رغم كونها غير واضحة، إلا أنها موجودة منذ البداية وتظهر المعطيات الأولية أن الأطفال في سن 6 شهور، والذين يتم تشخيصهم لاحقا بالتوحد قد يظهرون مهارات التواصل البصري بشكل مقبول، إلا أنهم يكونون أكثر هدوءا من أقرانهم، كما أنهم قد يتأخرون في النمو الحركي مثل الجلوس والتقاط الأشياء بالأيدي، وتتضح الصورة بشكل تدريجي عند بلوغ الطفل عامه الأول. اذ تبدأ الأعراض في التبلور والظهور بشكل أكثر وضوحا مثل:

ـ نوبات الغضب والصراخ.

ـ التأرجح للأمام والوراء. ـ أقل تجاوب من الأطفال الآخرين عندما يحاول الآخرون اللعب معهم. ـ تركيزهم على المجسمات والأشياء أكثر من الأشخاص.

* عملية التأهيل وتكمن صعوبة اضطراب التوحد في التفاوت الكبير بين مستويات المهارات المختلفة لدى الأطفال، مما يحير أولياء الأمور، ويجعل فهمهم للطفل وكيفية التعامل معه تحديا كبيرا وهو ما يمكن التعبير عنه بأن صفة الفردية صفة طاغية بشكل كبير علي أطفال طيف التوحد. من الجدير بالذكر أن عملية التأهيل هي عبارة عن منظومة يدخل فيها العديد من التخصصات المختلفة، يأتي في مقدمتها أخصائي أمراض النطق واللغة، حيث يتبلور دوره في عملية التقييم والتي تستهدف تحديد مواطن الضعف في المهارات التواصلية، ويلي ذلك عملية التأهيل والتي تستهدف تطوير أوجه القصور في هذه المهارات. إن اضطراب طيف التوحد يمثل استنزافا عاطفيا وماديا للأسرة، وذلك بسبب الضغوط والمسؤوليات الملقاة على عاتقها من الجانب المادي، بسبب تنوع الخدمات وتكلفتها المتوقعة، ومن الجانب العاطفي والنفسي بسبب نمط المشكلة ومدى سرعة التطور وتوفر الخدمات من عدمه من دون النظر لمستوى الخدمات.

* المؤشرات التواصلية الأولية لاضطراب التوحد ـ مريض التوحد لا يرفع يده ليحمله الآخرين أو للوصول لشيء بعيد عن يده.

ـ غياب الإشارة إلى الأشياء.

ـ يستخدم يد الآخرين كأداة للوصول لما يريده.

ـ تفادي التواصل البصري (النظر في العين) مع الآخرين حتى الوالدين.

ـ اهتمامه بمن حوله يكاد يكون معدوما. ـ لا يظهر اهتماما بالأطفال الآخرين.

ـ لا يستجيب لاسمه، ولكنه يستجيب لأصوات أخرى.

ـ ضعف شديد في تطور مهارات التقليد.

ـ لا يعرف استخدامات الأشياء.

ـ لا يظهر اهتماما بالألعاب التي تتطلب انتباها متبادلا.

ـ أنماط سلوكية وحركية متكررة (رفرفة الأيدي).

* معلومات حول اضطراب التوحد ـ السلوك العدواني مثل إذاء النفس أو الآخرين لا يظهر إلا لدى أقل من 10% من أطفال التوحد. ـ 8.5% يعانون من درجة من درجات فقدان السمع. ـ 3% يعانون من فقد البصر. ـ 16.7% يعانون من نوبات صرعية. ـ 10% تظهر لديهم مواهب خاصة.

 
 د. ياسر متولى

http://yassermetwally.com

النوم السليم

أبريل 12, 2008

مقدمه

في السابق كنا نقول نحتاج الى أن ننام كي نرتاح من عناء النهار. واليوم أصبحنا نردد نتائج ما استفاضت بالتوصل إليه عشرات الدراسات الطبية، من أننا نحتاج الى أن ننام بشكل سليم وكاف، كي نكون أصحاء، وكي نتجنب الإصابة بأمراض العصر القاتلة. ولأنه لا مجال البتة للمبالغة في الحديث الطبي المحكوم بالضوابط العلمية، فإن النوم الكافي والسليم أصبح في قاموس الأطباء اليوم، في جانب الأهمية، ضمن سلوكيات نمط الحياة الصحية، أي رديفاً لممارسة الرياضة البدنية ولتناول الأطعمة الصحية. وأمست الساعات التي نقضيها بالليل، مستغرقين في نوم هانئ ومريح، أحد وسائل الوقاية من الأمراض، وأحد وسائل الحفاظ على الذاكرة وقدرات التفكير الذهنية.

وحينما تواجه صعوبات في نيل قسط كاف من النوم المريح، فإن ثمة أسباباً لذلك. ولذا فإن معرفة تلك الأسباب، وإدراك كيفية التخلص من تأثيراتها، سيسهل دخولك في النوم وسيجعل منه راحة لذهنك وجسمك ووقاية من الإصابة بأمراض العصر. وبالمراجعة لإصدارات الأكاديمية الأميركية لطب النوم، فإن ثمة عشر خطوات لبلوغ نوم صحي ومريح.

* الكافيين والكحول والنيكوتين

* قلل من الكافيين. ضع في ذهنك بكل وضوح أن الكافيين سبب رئيس في حرمانك من النوم. والكافيين مادة منبهة موجودة في الشاي والقهوة ومشروبات الكولا الغازية ومشروبات الطاقة والشوكولاته، وبعض من الأدوية المسكنة للصداع، وغيرها. وهي مادة قادرة على البقاء في الجسم لمدة أطول مما يعتقد الكثيرون، وتحديداً قد لا يتمكن الجسم من التخلص منها لمدة تتجاوز 8 ساعات. وعليه فإن تناول قدح من القهوة بعد الظهر أو بدايات المساء، ناهيك من ساعات متأخرة منه، قد يكون السبب في تلك الصعوبات التي تواجهها حال محاولاتك الخلود للنوم. والنصيحة لمن يواجهون تلك الصعوبة هي الامتناع عن تناول أي مشروبات تحتوي على الكافيين، على الأقل خلال 4 أو 6 ساعات قبل وقت النوم. وكثير من الناس جرّب هذه النصيحة، واستفاد منها بشكل واضح. لكن مع ملاحظة ضرورة التدرج في الامتناع تماماً عن تناولها طوال اليوم، كي لا تظهر ما يُسمى بـ«أعراض الانسحاب»، التي من أهمها الصداع.

تجنب تناول الكحول. والكحول مادة مثبطة، ولذا قد يبدو للبعض ظاهرياً، وفي البداية، أنه عنصر يُسهل الدخول إلى النوم، إلا أنه في حقيقة الأمر، كما تقول الأكاديمية الأميركية لطب النوم، يتسبب باضطرابات في النوم. ولذا تقول الأكاديمية، إن تناول الكحول قبل الذهاب للنوم سبب في الاستيقاظ خلال الليل، وفي الكوابيس، وفي التعرق الليلي.

ابتعد عن النيكوتين. ومما يظنه البعض خطأ أن التدخين قبل النوم يبعث على الاسترخاء، لكن الحقيقة خلاف ذلك. والنيكوتين، المادة التي تدخل الجسم عبر تدخين لفائف التبغ، تعمل على إثارة وتنبيه مناطق مختلفة من الدماغ. وهي في هذا أشبه بالكافيين. ولذا فإن أحد عوامل التنبه واليقظة طوال الليل، قد يكون وجود مادة النيكوتين في دم الإنسان. ولذا يجب تجنب التدخين مطلقاً للحفاظ على الصحة وتجنب الإصابة بالأمراض، وعلى وجه الخصوص قبل النوم وأثناء الاستيقاظ الليلي منه. ويتساوى تأثير تدخين لفائف التبغ بتأثير العلك المحتوي على النيكوتين، وهو العلك الذي يستخدمه البعض كوسيلة لمعالجة الإدمان على التدخين.

* أطعمة النوم

* تناول طعامك ليسهل نومك. حاول ألا تذهب إلى النوم وأنت جائع، كما وتجنب أن تتناول كميات كبيرة من الطعام قبل وقت النوم. وهنا علاقة متوازنة بين كل من الشبع والجوع من جهة وبين النوم. ذلك أن الجوع والتخمة يُقللان من احتمالات الوصول إلى نوم مريح. وثمة إشارات علمية تقول إن بعضاً من الأطعمة قد تُساعد الكثيرين على النوم، منها الحليب، الذي يحتوي على بروتين تريبتوفان L ـtryptophan. وكانت بعض الدراسات العلمية قد أشارت إلى دور هذا الحمض الأميني، من مكونات مركبات البروتينات، في تسهيل الخلود للنوم. ومن الأطعمة الأخرى كذلك سمك التونة والقرع والأرضي شوكي واللوز والبيض والمشمش والجوز والخوخ وبذور الشوفان والبطاطا والموز. وعلى من يُعانون من مشاكل في التبول، ويتسبب ذلك باضطراب وتقطع نومهم، تقليل تناول الماء ما بعد الساعة 8 مساءً. كما أن من المهم عدم تناول وجبات كبيرة في العشاء، وجعل موعد تلك الوجبة قبل ساعتين على الأقل من موعد النوم. ومن المناسب حال الشعور بالجوع أثناء الليل، كما تقول نصائح الأكاديمية الأميركية لطب النوم، تناول كوب من الحليب أو أشياء أخرى خفيفة.

* الرياضة مارس الرياضية في الوقت الصحيح. ومن فوائد الالتزام بممارسة الرياضة البدنية بصفة يومية، تسهيل الحصول على نوم مريح بالليل. ومما يبدو واضحاً أن لقوة وكثافة التمرين الرياضي، كما لتوقيت ممارسته، دورا في بلوغ تلك الغاية على نوعية النوم الليلي. والناس أنواع في تأثرهم بممارستهم للرياضة البدنية. والغالبية تشعر بالنشاط والطاقة وزيادة الوعي بعيد الفراغ منها، ولذا فإن من الأفضل لهم عدم القيام بالتمارين أو الهرولة أو المشي في ساعات المساء. ولذا فإن بعض الدراسات الطبية أكدت في نتائجها أن ممارسة الرياضة البدنية في ساعات الصباح يترك أثراً إيجابياً في التخلص من الأرق الليلي. وبعضها الآخر أكد أن لممارسة التمارين الرياضية دورا إيجابيا في تسهيل النوم العميق بالليل. والواقع أن ممارسة معتدلة لتمارين إيروبيك الهوائية، كالمشي السريع أو الهرولة أو السباحة أو ركوب الدراجة الهوائية، يعمل على تقليل إفراز الجسم لهرمون التوتر، هرمون كورتيسول، خلال الساعات التالية. ولذا من الأفضل عدم ممارسة تمارين عنيفة وشديدة خلال ساعات المساء، خاصة في الساعات الثلاث التي تسبق النوم. كما أن الجمع بين تأثير الاستحمام مع ممارسة نوع خفيف من الرياضة البدنية، يُبرر ذلك الاسترخاء الذي يشعر البعض به بعد السباحة الخفيفة بالليل، وقبل النوم بالذات.

* ضبط غفوة النهار اضبط لجوءك للغفوة بالنهار. على الرغم من كل الإشارات العلمية حول الجدوى الصحية لأخذ غفوة من النوم بالنهار، ولمدة تقل عن نصف ساعة، واستفادة الجسم من ذلك، إلا أن الأمر مختلف لدى من يُعانون من اضطرابات في الحصول على قسط كاف من النوم الليلي. ذلك أن الأولوية الصحية والنفسية والبدنية هي للنوم ساعات كافية بالليل. وأي شيء يضر بذلك يجب تجنبه للحصول على نوم ليلي مريح. وإن كان سبب الأرق حصول المرء على نوم بالنهار، فمن الضروري عدم فعل ذلك. أو على الأقل، العمل على تقليل مدة الغفوة إلى ربع ساعة، وتجنب أن تكون في ساعات آخر النهار أو أوائل المساء، تجنب أن تكون ثمة أي غفوة خلال الساعات الثمانية التي تسبق وقت الذهاب للنوم.

* ظروف النوم الصحي اصنع غرفة نوم مخصصة للنوم. وهذا مما لا يلتفت إلى فعله الكثيرون. والأصل أن غرفة النوم مخصصة للنوم، وللقاء العاطفي مع شريك الحياة. وهذا ما يجب العمل على تهيئة غرفة النوم له. وثمة مصطلح علمي بالغ الدقة في ما يجب الحرص عليه في غرفة النوم لبلوغ تسهيل نوم أحدنا، وهو «نظافة النوم الصحي» Sleeping hygiene. ويتطلب النوم الصحي، العمل على تنظيف غرفة النوم من أي أسباب أو عوامل تعيق أحدنا عن الخلود للنوم المريح. وعوامل كالضجيج، أو زيادة وهج الضوء، أو ارتفاع الحرارة، أو جفاف الهواء، أو قلة التهوية، أو المراتب غير الصحية، أو الوسائد المزعجة، أو وجود المثيرات للحساسية أو الحشرات، أو وجود مأكولات أو مشروبات، أو غيرها من العوامل، التي تحول دون نظافة تلك الغرفة وعدم مناسبة أن تكون للنوم فقط. ولذا فإن وجود التلفزيون، ومشاهدته ورفع صوته، ووجود الراديو أو المسجل، أو وجود المجلات والكتب، أو أي أوراق وبيانات تتعلق بالعمل، يحول دون استرخاء أحدنا قبل نومه. كما يجعل دخول غرفة النوم والاستلقاء على السرير، ليس المقصود منه اللجوء إلى النوم. ولتهيئة بيئة مناسبة للنوم، يجب أن تكون حرارة الغرفة مناسبة، وأن يكون هواؤها رطباً بدرجة مقبولة تُسهل علينا التنفس براحة، وأن تحجب ستائرها الضوء الخارجي لو كان مزعجاً. وأن تكون المراتب والوسائد وأغطيتها، من الشراشف وغيرها، مريحة ومن مواد باردة كالقطن، وأن نحافظ على إزالة أي مصادر تبعث على إثارة مواد مهيجة للحساسية، خاصة في الأثاث أو السجاد أو مكيفات الهواء أو غيرها، وأن تتم تهوية الغرفة بشكل جيد خلال النهار والليل، عبر فتح النوافذ واستخدام أجهزة تكييف مزودة بوسائل تنقية الهواء.

* طقوس ما قبل النوم الاسترخاء قبل وقت النوم. التوتر لن يجعلنا في حالة نفسية وبدنية مزرية فقط، بل سيطول خرابه حتى نوم أحدنا. والمطلوب، وفق ما تقترحه الأكاديمية الأميركية لطب النوم، أن يُطور أحدنا ممارسته لنوع من «طقوس ما قبل النوم» للفصل بين توترات الحياة اليومية ووقت اللجوء والخلود للنوم. ويُمكن أن تكون مدة هذه «الطقوس» قصيرة، في حدود 10 دقائق، أو طويلة، أي لحوالي الساعة. كما تقترح، كوسيلة لصناعة فترة من «استرخاء إزالة التوتر»، قراءة شيء خفيف، أو ممارسة التأمل الذهني، أو الاستحمام بماء دافئ، أو غيرها من الممارسة المُزيلة للتوتر والمسهلة للاسترخاء. وتنصح بعدم النظر إلى الساعة في أوقات ما قبل النوم. وقبل أكثر من ساعة للذهاب إلى السرير، توقف عن عمل أي مهمة تتطلب مجهوداً ذهنياً. وحاول أن تُبعد عن ذهنك التفكير في أية أمور مزعجة أو تخاف منها أو تخشى تأثيراتها عليك، سواء في العمل أو الحياة العامة أو الأخبار أو غيرها. اذهب إلى غرفة النوم للنوم فقط. الأساس ألا يذهب أحدنا إلى غرفة النوم، ولا يستلقي على السرير فيها، إلا حينما يُريد النوم فعلاً. وأحد أسباب الأرق، الذهاب إلى السرير دونما وجود رغبة في النوم. كما أن من الأسباب، البقاء على السرير، ومحاولة جلب النوم، لمدة طويلة من دون تحقق ذلك. وتشير المصادر الطبية إلى ضرورة مغادرة السرير إذا لم يتحقق الدخول في النوم خلال حوالي 15 دقيقة، لأن طول البقاء بعد هذه المدة سيزيد من صعوبة الدخول في النوم.

إبعد الضجيج والضوء والمشاكل. ولكي يسهل عليك النوم، حاول أن تُقلل من تعرضك للضجيج، حتى لو اضطررت إلى وضع سدادة الأذن. وكذلك خفّض من مستوى الضوء في حجرة النوم، عبر إغلاق الستائر، خاصة طبقة عزل الضوء منها، أو ارتداء قناع العين. وإذا ما استيقظت أثناء الليل، للذهاب إلى دورة المياه أو فعل أي شيء آخر، فلا تُشعل أضواء ساطعة، بل استخدام أنواعا خافتة منها. وحاول ألا يتم قبل النوم، وخلال الاستلقاء على السرير، مناقشة أي مشاكل عاطفية أو مما يتعلق بالأسرة أو العمل، مع الشريك أو عبر الهاتف مع أي أحد. والسبب أن هذا الحديث والتفكير المصاحب له والانشغال الذهني خلاله، سبب في تنبيه الدماغ وزوال النعاس.

* مراجعة الطبيب وحينما لا يُفلح اتباعك لهذه الخطوات العشر في بلوغ غايتك من النوم الصحي والمريح، ونيل القسط الكافي من ساعات النوم، فإن عليك مراجعة الطبيب. ولا يكون لجوؤك البتة إلى الأدوية المنومة من دون استشارة طبية، والأهم الا تحاول الالتفاف على المشكلة باللجوء إلى حلول وقتية غير مجدية على المدى البعيد. والإرشادات الطبية، الموجهة للأطباء وللناس، تُشدد على ضرورة النظر إلى الحبوب المنومة كحل مؤقت لمن لديهم صعوبات في النوم ناجمة عن أسباب يصعب التغلب عليها إلا بتناول تلك الحبوب لفترة قصيرة. ولمجلة «صحتك» عودة للحديث عن الحبوب المنومة.

* مراحل أربع للنوم.. يتكرر مرورنا فيها

* النوم الطبيعي للإنسان يتكون من خمس مراحل، وهي المرحلة الأولى، والثانية، والثالثة، والرابعة، ومرحلة «حركة العين السريعة». ويعتمد هذا التقسيم العلمي، بالدرجة الأولى، على نوعية حركة العين بعد إغماض الجفن، وعلى نوعية الموجات الكهربائية السارية في الدماغ خلال مختلف مراحل النوم. وخلال فترة ساعات النوم، نمر بتلك المراحل المتعاقبة كلها، لفترات متفاوتة. إلا أن كامل الدورة لا يتجاوز ساعتين. ولذا يأخذ الوصول إلى المرحلة الخامسة، أو مرحلة «حركة العين السريعة» حوالي الساعة ونصف الساعة. ويقضي الإنسان البالغ 50% من وقت نومه في المرحلة الثانية، و20% في المرحلة حركة العين السريعة، و30% في المرحلة الأولى والثالثة والرابعة. بينما يقضي الطفل 50% في مرحلة حركة العين السريعة، والبقية في المراحل الأربع الأخرى. ومن المهم ملاحظة أنه كلما طال عدد ساعات النوم، زاد الاستغراق في مرحلة «حركة العين السريعة»، وقل المرور بمراحل النوم العميق، أي المرحلة الثالثة والرابعة.

1- المرحلة الأولى. وهي مرحلة النوم الخفيف، وفيها تكون حركة العين بطيئة، ويقل نشاط عضلات الجسم. وخلال هذه المرحلة، قد ندخل ونخرج من النوم بسهولة. ولذا يسهل إيقاظ الإنسان، ولو كنا نحلم آنذاك فإننا نتذكر أجزاء من ذلك الحلم.

2- المرحلة الثانية. وفيها تتوقف حركة العين، وتسري في الدماغ نوعية بطيئة من الموجات الكهربائية التي قد تتخللها موجات كهربائية أخرى عنيفة.

3- المرحلة الثالثة. وما يُميز هذه المرحلة هو ظهور نوعية «دلتا» من موجات الدماغ الكهربائية. كما توجد أنواع أخرى من الموجات البطيئة معها.

4- المرحلة الرابعة. وفيها لا تُوجد سوى موجات «دلتا» الكهربائية. ومن الصعب إيقاظ المرء حال مروره بالمرحلة الثالثة أو الرابعة، لأن النوم فيهما عميق. ولو استيقظ المرء في تلك المرحلتين، فإنه سيستغرق وقتاً أطول لكي يكتمل وعيه بما حوله. وفي هاتين المرحلتين يحصل التبول اللاإرادي والكوابيس والمشي الليلي.

5- مرحلة «حركة العين السريعة». وفيها تهتز العين بحركة سريعة، وفي اتجاهات مختلفة. كما يزداد التنفس، ويقل عمق التنفس، ويزداد النبض، ويرتفع ضغط الدم. وحينما يستيقظ المرء في تلك المرحلة، فإنه لا يذكر سوى أمور غير واضحة عن الأحلام التي كان يراها.

* عدد ساعات النوم الليلي يومياً

* تشير النصائح الطبية إلى اختلاف عدد الساعات التي يتعين على المرء فيها النوم خلال فترة الليل تحديداً، أي دون النهار. وهذا الاختلاف مبني على مقدار العمر. وعليه فإن عدد ساعات النوم هو:

1- الطفل حديث الولادة، 18 ساعة في اليوم.

2- الطفل ما بين شهر إلى 3 أشهر، 16 ساعة في اليوم.

3- الطفل ما بين 3 إلى 6 أشهر، 15 ساعة في اليوم.

4- الطفل ما بين 6 إلى 12 شهرا، 14 ساعة في اليوم.

5- الطفل ما بين سنة إلى 2 سنة، 13 ساعة في اليوم.

6- الطفل ما بين 3 إلى 5 سنوات، 12 ساعة في اليوم.

7- الطفل ما بين 6 إلى 8 سنوات، 11 ساعة في اليوم.

8- الطفل ما بين 9 إلى 10 سنوات، 10 ساعات في اليوم.

9- الطفل والمراهق ما بين 11 إلى 17 سنة، 9 ساعات يومياً.

10- البالغ ما فوق سن 18 سنة، من 7 إلى 8 ساعات يومياً.

د. ياسر متولى

http://yassermetwally.com

الكوليسترول … سم لابد منه

أبريل 11, 2008

مقدمه

عندما نعاني من ارتفاع نسبة الكوليسترول فإن هذا يعني أن لديك الكثير جدا من شيء جيد. أن الكوليسترول موجود في كل خلية من خلايا جسمك وكل خلية تحتاج إليه.ولكن خطورة الاصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية تتزايد مع زيادة هذه المادة الشمعية الدهنية في الدم. أن انقاص الوزن وتناول الوجبات منخفضة الدهن وتغير نظام الحياة يمكن أن يساعد في خفض نسبة الكوليسترول ولكن احيانا لايكون ذلك كافيا، فإن نسبة الكوليسترول لا تزال تضعك أمام خطورة الاصابة بأمراض القلب أو السكتة الدماغية.

ولحسن الحظ يوجد الان العديد من الأدوية القوية تستطيع أن تخفض الكوليسترول لتمنحك الصحة وتبعد عنك مخاطر صحية لا حد لها.

لماذا نحتاج الى الكوليسترول؟

إن الكوليسترول هو أحد أنواع الدهون ((ليبيد)) الموجود في الدم، إننا نتحدث عنه كما لو كان سما ورغم ذلك لا نستطيع العيش من دونه إنه اساس لجدران خلايا الجسم ولعزل الأعصاب وإنتاج هرمونات معينة، كما أنه يساعد في هضم الغذاء، وإن الكبد تقوم بعمل نحو 80% من الكوليسترول في الجسم، وتتناول الباقي عندما تأكل المنتجات الحيوانية ومثل المواد الغذائية الناتجة من هضم الطعام. ينتقل الكوليسترول داخل الجسم في مجرى الدم، ولكن يحدث هذا فإن الجسم يغلف الكوليسترول بالبروتين وهذا الكوليسترول المغلف بالبروتين يسمى ليبوبرتين.

إن الليبوبروتين منخفض الكثافة غالبا ما يعتبر شيئا سيئا مع مرور الوقت فيتراكم داخل الأوعية الدموية مع مواد اخرى لتكون الرواسب الدهنية وهذه يمكن أن تكون سدادة تسبب أزمة قلبية أو سكتة دماغية. وفي المقابل فإن الكوليسترول ذا الكثافة العالية من الليبوبروتين Hdl غالبا ما يعتبر كوليسترولا جيدا لأنه يساعد على إزالة الكوليسترول من الأوعية الدموية.

العلاج بالدواء

بعد تغييرك لنظام غذائك وممارسة التمرينات الرياضية و وجدت إنه لايزال لديك كمية عالية من الكوليسترول السيئ أو ليس لديك الكفاية من الكوليسترول الجيد، فإن طبيبك ربما يغير مستوى دمك من الكوليسترول أو الترايجليرات وهو نوع اخر من الدهون (ليبيد) في دمك.

وليخفض الكوليسترول منخفض الكثافة أو الدهون الاخرى فإن الدواء يساعد على منع تكون الرواسب أو يعمل على خفضها ، ومن خلال أشهر قليلة من تناولها يمكن أن تثبت كمية الرواسب الموجودة بالفعل في الاوعية الدموية، ويمكنها ايضا أن تمنع الرواسب من التشقق أو التكسر الذي يمكن أن يسبب الانسداد أو جلطة الدم وأنواع العقاقير الموجودة تضم العديد من الاسماء والماركات المهمة.

ومن أنواع العقاقير المستخدمة:

المواد الراتينجية:

الكوليسترامين كوليسترام والكوليستيول.

لوليتبدا وكلاهما معروف على أنه من المواد الراتينجية ويستعملان منذ 20 سنة وهما يخفضان الكوليسترول بطريقة غير مباشرة بالارتباط مع أحماض الصفراء التي تصنع في الكبد من الكوليسترول ونحتاج إليها لهضم الغذاء، باستعمال احماض الصفراء يدفع الدواء كبدك لإنتاج المزيد من احماض الصفراء وعندما نستخدم الكوليسترول الذي يصل الى مجري الدم يكون أقل.

عقاقيرتخفض الترايجليرايد:

زلوبيدس أو جرعات كبيرة من النياسين و هوفيتامين يمكن أن يخفض إنتاج الترايجلرايد ويزيلها من الدورة الدموية.

الستاتينات:

وهذه الأدوية التي انتجت في أواخر الثمانينات اصبحت بسرعة أوسع الأدوية التي توصف لخفض الكوليسترول انتشارا ، يمكنك أن تتعرف على اسمائها:
ليسكول زميفاكورس زوكورس زليبتيورس أن الستاتينات التي تؤخذ على شكل اقراص أو كبسولات تعمل مباشرة في كبدك لمنع عمل مادة معينة تحتاج إليها لإنتاج الكوليسترول، وهذا يخفف الكوليسترول، في خلايا كبدك ويؤدي بهذه الخلايا أن تزيل الكوليسترول من الدورة الدموية.
اعتمادا على الجرعة فإن الستاتينات تستطيع أن تخفف الكوليسترول منخفض الكثافة بنسبة تصل الى 40% وهذا يكفي عادة بأن يجعل الكولسترول الضار في المستوى المناسب.

والستاتيناتز يمكن أيضا أن تساعد جسمك في أن يعيد امتصاص الكوليسترول من الرواسب وببطء لفتح الأوعية الدموية.
الستاتيناتز هي النوع الوحيد من أدوية خفض الدهون التي تأكد إنه يقلل خطورة الوفاة بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية، وعندما تستعمل مع اليتاشين تأكد أن الستاتينات تخفف خطورة الاصابة بالأزمة القلبية مرة ثانية.

دقق في اختيار الدواء

أي دواء لتقليل الدهون سوف ينصح به طبيبك يعتمد على عوامل عدة وتتضمن كما من الكوليسترول الجيد والسيء لديك وعما إذا كان هناك دهون أخرى في دمك ومرتفعة فإن عمرك أيضا يمكن أن يكون عاملا في الاختيار وأحيانا يقترح الطبيب مزيجا من هذه الادوية.

إن فاعلية الأدوية المخفضة للدهون تختلف من شخص الى آخر ولا يوجد عقار ممتاز لكل الأشخاص، كما إنه ليس من الضروري أن تتعاطى أحدث دواء إذا كان ما تتناوله من عقار مؤثر ومفيد. إن آخر نقطة هي أن كل الادوية المخفضة للدهون المعتمدة من الهيئات الطبية العالمية يمكن أن تخفض الكوليسترول السيء من الدم ويخفض الرواسب من الاوعية الدموية. وهذا يساعد على تقليل خطورة الاصابة بأمراض الاوعية الدموية، وهو الهدف من أي من هذه الادوية.

دواء مستمر طول عمرك

إن قرارك في أن تأخذ نوعا من أدوية خفض الدهون هو أمر خطير، فإن بدأت في تناوله فستستمر في تناوله بقية حياتك، وربما يكون ذلك مكلفا ولذلك سيحتاج كبدك الى تحاليل دورية حيث أن نادرا ما تحدث هذه الأدوية تلفا في الكبد.

إن التأثيرات الجانبية الأخرى لمعظم أدوية تخفيض الدهون غالبا ليست خطيرة، وإن كانت قد تسببإزعاجا الى الحد الذي يبعدك من تعاطي هذا الدواء، فعلى سبيل المثال الستاتينات يمكن أن تسبب ألما في العضلات عندما تؤخذ مختلطة بأدوية أخرى مثل الأدوية المضادة للفطريات أو المضاد الحيوي الشائع ارتودمابسين وعلى أي حال فإن هذا التأثير الجانبي نادر الحدوث.

أما الراتينجات فقد تسبب الامساك أو الانتفاخ أو تقليل فاعلية الادوية الأخرى التي تؤخذ في الوقت الذي نفسه وأما اليناسين فقد يسبب أحيانا تهيج الجلد وثورة ويمكن أن يرفع سكر الدم أو يؤدي الى تدهور قرحة المعدة أو الاصابة بنوبة من التقرش، وأما ز جيمفيروزيلس فيمكن أن يؤدي الى حصيات الحويصلة المرارية بالاضافة الى ذلك فلأن أدوية خفض الدهون لم تعتمد إلا من عشرين سنة فقط فإن الأطباء لم يستطيعوا أن يدرسوا مدى أمانها إذا أخذت طول العمر ومثل أي دواء يجب أن توازن بين الفوائد من أخذ هذا الدواء مقابل عدم أخذه ولكن إذا كان لديك مرض بالأوعية القلبية أو معرض لخطورة الاصابة به فإن أدوية خفض الدهون هي من أهم العلاجات التي يجب أن تحرص عليها.

إختيار الكوليسترول

لماذا تصاب بالكوليسترول المرتفع؟

إن الجينات والعوامل الموروثة وإختيار نظام حياتك يؤثران على كمية ونوعية الكوليسترول لديك. إن الكبد يمكن أن تصنع كمية كبيرة من الكوليسترول الضار أو ربما لا تقوم بإزالة كمية كافية من الدم أو ربما لاتصنع كمية كافية من الكوليسترول الجيد، وإن التدخين والوجبات عالية الدهون وعدم النشاط يمكن أن يدفع الكوليسترول النافع.

كما أن هذه العوامل تؤثر على مستوى الدهون الأخرى في الدم. وإن أفضل طريقة لتكشف كمية ونوعية الكوليسترول لديك هو أن تتتجهه الى طبيبك وتجري أختبار الدهون في الدم، فإن الاختبارات المنزلية ستعطيك الكوليسترول الاجمالي فقط وبالتالي لن تعرف كم من الكوليسترول الجيد أو السيء عندك.

عن الكلستيرول

أبريل 11, 2008

مقدمه
 
السؤال : ماهى الاطعمة الغير مسموح بهاعندالاشخاص المصابين بالكلستيرول؟ وماهى الخضار التي تفيد الكليسترول؟ الرجاء ارسال قائمةبالاطعمة المسموح و غير مسموح بتناولهاللمصابين بالكلستيرول وشكرا لتعاونكم

نصائح غذائية لإيقاف الكوليسترول

الكوليسترول” مادة دهنية أساسية لعمل كل خلية من خلايا الجسم، ولكن ارتفاع نسبته عن الحد الطبيعي 200 ملغم قد تؤدي إلى مشاكل صحية، منها انسداد شرايين القلب التاجية التي في إثرها قد يتعرض المصاب إلى مشكلات صحية وأحيانا تكون خطيرة جدا. لذا من الحكمة أن تمنع زيادة الكولسترول بالتغذية الصحية والسلوك المعتدل؛ وذلك باتباع النصائح التالية:

خفف من تناول المنتجات الغذائية ذات الأصول الحيوانية؛ لأنها غنية بالكوليسترول والدهون المشبعة السيئة، مثل اللحوم ومنتجات الحليب..
تناول الزيوت النباتية بدلا من الدهون الحيوانية، وخاصة تلك الزيوت الأحادية غير المشبعة الموجودة في زيت الزيتون؛ لأنها تعمل على تخفيض الكوليسترول السيئ.

أنقص وزنك: فكلما نقص الوزن ارتفع الكوليسترول الجيد “HDL “.

افحص الغدة الدرقية: الغدة الدرقية غير النشطة مرض شائع بشكل يدعو إلى الدهشة، وخصوصاً عند النساء.. وإهمالها دون علاج قد يرفع من مستوى الكوليسترول كثيراً.

ثابر على الحركة؛ إذ لا يكفي الاعتماد على التغذية فقط، لكن ربطه بالتمارين الرياضية يخفض المواد الدهنية، وفي دراسة أمريكية تبين أن المواد الدهنية العضوية عند النساء غير النشيطات بعد انقطاع الدورة الشهرية تصل إلى 85% أكثر من النساء اللواتي يركضن بانتظام فإن النسبة لا تتعدى 31%.

توقف عن التدخين: إن التدخين يخفض البروتينات الدهنية ذات الكثافة العالية الجيدة بنسبة تقارب6%، وهذا الانخفاض يزداد عند المدخنين بكثافة طبقاً للبحوث الصادرة التي تؤكد أن التدخين سبب رئيسي للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية الذي يطيح بالآلاف من أرواح البشر كل عام.

خفف من ضغوط الحياة: وجد الباحثون في جامعة “أوهايو” أن الذين لا يعبرون عن الغضب والذين يكتمون مشاعرهم ترتفع عندهم مستوى البروتينات الدهنية ذات الكثافة المنخفضة الرديئة.. أما أولئك الذين ينفسون عن مشاعرهم وقت الحاجة ويكظمون الغيظ في أوقات أخرى تكون مستويات LDL  لديهم اقل بمعدل 10%.

يمكنك تناول أريع بيضات أسبوعيا رغم احتواء البيض على الكوليسترول. أما الذين يعانون من ارتفاع مستوى الكوليسترول لأسباب وراثية أو أمراض الشرايين التاجية فعلى الشخص منهم أن لا يتناول أكثر من بيضتين أسبوعيا.

تناول الفيتامينات: وخاصة التي تحتوي على فيتامين هـ E.

تناول المزيد من الألياف القابلة للذوبان في الماء، وتكثر في نخالة الشوفان والفاصوليا والبازلاء والشعير والحمضيات والجزر والتفاح.

لا تنس أن تأكل مزيداً من حبوب الصويا: تناول ثلاث أو أربع ملاعق كبيرة من بروتين الصويا يومياً؛ لأنه يهبط مستوى الدهون بنسبة 13% تقريبا.

أكثر من تناول سمك السلمون والمكاريل والسردين، وغيرها من الأسماك؛ لأنها تحتوي على “أوميغا3″ التي تستطيع أن تقلل من نسبة المواد الدهنية.

د. ياسر متولى

http://yassermetwally.com

الانواع السريريه للسكته

أبريل 11, 2008

مقدمه

يصاب سنويا 12 من كل 10,000 شخص بالسكتة الدماغية فى الولايات المتحدة، وتعتبر المسؤول الثالث عن حالات الوفاة بعد أمراض القلب الوعائية، والسرطان، غير أن عدد الوفيات قد تقلص بنسبة ملحوظة عام 1991 عما كان عليه عام 1971.

ويشير هذا الانحسار إلى تمكن الأجهزة الطبية من تشخيص السكتة الدماغية بشكل أفضل والسيطرة على عوامل الخطر الأساسية. وفي حال الإصابة بسكتة دماغية فان من شأن العلاج المبكر أن يقلص الضرر اللاحق بالدماغ والعجز الذي يستتبعه.

ويعود اليوم 10% من المصابين بالسكتة الدماغية إلى سابق عهدهم من ممارسة أنشطتهم، وحوالي 50% منهم يعودون إلى منازلهم مع الحاجة إلى بعض المساعدة، وحوالي 40% يحتاجون إلى إعادة تأهيل ومساعدة متواصلة فى حياتهم اليومية.

يشتمل الدماغ على مائة مليار خلية عصبية وعلى تريليونات من الوصلات العصبية. وبالرغم من أن وزن الدماغ لا يتجاوز 2% من وزن الجسم، إلا أنه يستهلك سبعين في المائة من أوكسجين الجسم والمغذيات الأخرى. وبما أن الدماغ لا يحتوي على مخازن لهذه المغذيات كما الحال في العضلات، فهو يحتاج إلى تدفق مستمر للدم ليعمل بشكل طبيعي.

السكتة الاحتشائيه

وهنالك نوعان أساسيان من السكتة الدماغية بشكل عام، السكتةالناتجه من نقص الدم، والسكتة النزفية، ولكل منهما سبب مختلف عن الآخر في حدوثها.

السكتةالاحتشائيه، تنتج عندما تحدث إعاقة ما لجريان الدم إلى المخ، ويحدث هذا في الغالب بسبب جلطة تسد مجرى الوعاء الدمويز ويقع حوالي ثمانين في المائة من السكتات الدماغية ضمن هذه الفئة. وتحدث الجلطة بسبب تراكم رواسب دهنية تحتوي على الكولسترول تعرف باللويحة. ويؤدي نمو اللويحة إلى خشونة الجدار الداخلي للشريان وعدم انتظام سطحه وبالتالي يحدث اضطراب في مسار الدم. وعند ذلك لا يستطيع الدم والمغذيات الوصول إلى خلايا المخ، فتحرم أنسجة المخ من حاجتها منه.

وبعد أربع دقائق من انقطاع الأوكسجين والمغذيات، تبدأ خلايا الدماغ بالموت، فإذا استمر الانسداد لأكثر من ساعتين، فإن جزءا من المخ الذي يغذيه الشريان يموت، الأمر الذي يؤدى إلى فقدان وظائف أجزاء من الجسم التي يتحكم بها هذا الجزء من المخ، وغالبا ما يكون الفقدان أبدياً.

تتباين أعراض السكتة الدماغية، تبعاً لحجم الانسداد، والمنطقة المصابة من المخ، ومدى سرعة تكون الانسداد بالشريان. وتعد السكتة الدماغية من حالات الطوارئ الطبية، ومن المهم التعرف على أعراض السكتة والحصول على المساعدة الطبية الفورية، فكلما طال الأمد بالسكتة وظلت بدون علاج، كلما زاد التلف في خلايا الدماغز وفي خلال الأربع إلى الست ساعات الأولى، يمكن تقديم العلاج الذي يعيد تدفق الدم من جديد ويمنع حصول تلف دائم بخلايا المخ.

أعراض السكتة الدماغية

ومن العلامات التحذيرية للسكتة الدماغية، الضعف المفاجئ لأحد الذراعين أو اليدين أو الساقين في جانب واحد من الجسم أو التنميل المفاجئ في جانب واحد من الوجه أو الجسم، الإعتام المفاجئ للبصر أو فقدانه في عين واحدة، صعوبة في الكلام أو عجز مفاجئ عن فهم ما يقوله الآخرون، الإحساس بالدوار أو فقدان التوازن، أو الشعور بصداع شديد جدا بصورة قوية.

إن المباغتة التي تبدأ بها هذه الأعراض أهم ما يميز السكتة الدماغية، حيث أن التطور التدريجي لبعض هذه الأعراض قد يكون إشارة إلى أمراض أخرى تصيب الجهاز العصبي مثل أورام المخ أو مرض باركنسون.

في بعض الأحيان، يكون فقدان الوظائف وقتياً، فيستمر لأقل من أربع وعشرين ساعة. وتعرف هذه النوبات، بالنوبات العابرة، والتي قد تكون بمثابة إنذار بوقوع سكتة دماغية قوية.

نوبات عابرة

تحدث النوبة  العابرة بسبب انقطاع مؤقت في مجرى الدم المتجه إلى المخ، بسبب سير بعض القطع الصغيرة من فتات الجلطات الدموية أو ترسبات الكولسترول أو غيرها من المواد الغريبة (وتعرف بالخثرة) عبر تيار الدم فتنحشر مؤقتاً داخل الأوعية الدموية الصغيرة مسببة توقف للنسيج عن أداء وظيفته، فيطلق الجسم أنزيمات مذيبة للخثرة بصورة سريعة فيعود الدم إلى جريانه الطبيعي.

وتختلف النوبات العابرة عن السكتات الدماغية في أنها لا تمكث سوى وقت وجيز، فهي عادة ما تظهر فجأة، وتستمر لبضع ساعات، ثم تزول خلال أربع وعشرين ساعة. والسمة الأساسية هي أن سريان الدم يعود بسرعة كافية بحيث لا يحدث تلف دائم في المخ.

وتشكل النوبات العابرة إشارة تحذيرية من أن الشخص قد يصاب بسكتة دماغية في المستقبل، وحوالي نصف عدد المصابين بالسكتة الدماغية، أصيبوا على الأقل بنوبة عابرة قبل بضعة شهور من إصابتهم بالسكتة، وليس بالضرورة أن كل من أصيب بالنوبات العابرة سوف تداهمه السكتة.

وتتباين أعراض النوبة  العابرة تبايناً واسعاً، تبعاً للجزء المصاب من المخ، فقد تسبب ضعفا وتنميلا أو شللاً فى عضلات الوجه أو الذراع أو الساق، أو الدوار أو فقدان التوازن، أو فقدان التناسق في حركة الجسم أو تشوشا في البصر أو فقدان النظر في إحدى العينين أو كلتيهما، كما من الممكن أن يحدث فقدان لأحد نصفي المجال البصري في إحدى العينين أو كلتيهما، وهنا يجب استشارة الطبيب على الفور.

السكتة النزفية

السكتة النزفية، أو نزيف المخ، عبارة عن تمزق أو انفجار أحد الأوعية الدموية المغذية لخلايا المخ، فيتسرب الدم النازف من الشريان إلى الأنسجة المحيطة مؤديا إلى تلفها، بينما ينقطع الدم عن الخلايا المسببة للتسرب أو التمزق لتتلف بدورها.

هذا النوع من السكتات الدماغية يحدث أكثر لمرضى ارتفاع ضغط الدم، الذي يضعف جدران الأوعية الدموية، الأمر الذي يؤدي إلى تمزقها أو انفجارها.

وهناك أيضاً خلل يطلق عليه اسم التشوه الشرياني الوريدي، قد يسبب نزيفا بالمخ. ورغم أن أية سكتة دماغية تعد أمراً خطيراً، إلا أن النزيف بالمخ غالبا ما يكون حالة شديدة الخطورة لأنه يصيب أشخاصاً أصغر سناً وهي أكثر ميلا للتسبب بالوفاة.

وعلى الرغم من اعتبار ارتفاع ضغط الدم سببا رئيسيا لنزيف المخ، إلا أنه قد يحصل لأسباب أخرى كإصابات الدماغ والحوادث، ومرض السكري، واضطرابات تخثر الدم.

حوالي 45% من المصابين بالسكتة النزيفية يصابون بصداع حاد حيث يشكل أول الأعراض الرئيسية، وغالبا ما يصف الناس الصداع بأن رأسهم يكاد ينفجر من الصداع، وحوالي النصف منهم يفقدون الوعي، كما أن هناك أعراضا مبكرة من بينها تيبس العنق والغثيان والقيء والخلل الذهني أو نوبات من التشنج.

كيف نتفادى السكتة الدماغية؟

من المستحيل في الواقع الحياتي تغيير بعض العوامل المؤدية إلى حدوث السكتة الدماغية، غير أن من الممكن السيطرة على بعض المسببات والمؤشرات بواسطة العلاجات الدوائية وعبر تغيير نمط الحياة ومنها:

ـ ارتفاع ضغط الدم: يعتبر ارتفاع ضغط الدم مسؤولاً عن أربعين في المئة من حالات السكتة الدماغية. ويعتبر ضغط الدم مرتفعا إذا تجاوز الضغط الانقباضي 140 ملم زئبقي والضغط الانبساطي 90 ملم زئبقي.

ـ التدخين: يرتفع احتمال إصابة المدخنين إلى نسبة 50% أكثر من غير المدخنين.

ـ الاعتلال القلبي الوعائي: إضافة إلى تصلب الشرايين، فإن الحالات القلبية التي تشمل اعتلال القلب والصمامات، قصور القلب الاحتقاني والارتجاف الأذيني، وحدوث جلطة قلبية سابقة، تزيد من ارتفاع نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية حال عدم السيطرة عليها بالعلاجات الدوائية.

ـ السكري: يضاعف مرض السكري خطر التعرض للسكتة الدماغية.

ـ ارتفاع مستوى الكولسترول فى الدم: يعتبر ارتفاع مستوى الكولسترول الشحمى القليل الكثافة في الدم من العوامل التي تزيد احتمال الإصابة بتصلب الشرايين وبالتالي حدوث السكتة الدماغية.

بعض عوامل الخطر الخارجة عن السيطرة
ليس من الممكن تغير بعض العوامل المؤدية إلى السكتة الدماغية، لكن العلم بها قد يحسن ويحفز على تغيير نمط الحياة مما يقلل من خطر الإصابة، ومنها:

ـ التاريخ العائلي: يزداد خطر الإصابة بالسكتة الدماغية، إن وجد تاريخ مرضى في نفس العائلة، كأن سبق إصابة أحد الآباء أو أحد الإخوة أو الأخوات بالسكتة الدماغية. بيد أنه لم يتضح حتى الآن إن كان السبب وراثياً أو عائداً إلى أسلوب الحياة العائلية.

ـ السن: بشكل عام تزداد خطورة الإصابة بالسكتة الدماغية مع التقدم فى السن.

ـ الجنس: تزداد نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الرجال أكثر من النساء حتى عمر الخامسة والخمسين، وبعد هذا العمر ومع انخفاض هرمون الاستروجين لدى المرأة ، تتساوى النسبة بين الجنسين.

ـ العرق: ترتفع نسبة الإصابة لذوي البشرة الداكنة أكثر من البيض، ويرجع ذلك جزئيا إلى ارتفاع احتمال إصابتهم بارتفاع ضغط الدم ومرض السكري.

د. ياسر متولى

http://yassermetwally.com


Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 53 other followers