Archive for 31 مايو, 2010

فاصل مع الضحك…مدرسه المشاغبيين…الواد منصور المابيجمعش

مايو 31, 2010

فديو 1. فاصل مع الضحك…مدرسه المشاغبيين…الواد منصور المابيجمعش

د. ياسر متولى

http://yassermetwally.com

Advertisements

ارتعاش الجفون…بين السؤال و الجواب

مايو 31, 2010

سؤال

* أعاني، بين فترة وأخرى، من ارتعاش جفوني. ما الذي يسبب حدوث هذه الحالة؟ وكيف يمكنني تفاديها؟

جواب

* هذه الحالة مشكلة شائعة، وهي تشتت انتباه المعانيات منها بشكل شائع أيضا. ويحدث ارتعاش الجفون بسبب تقلص غير إرادي للعضلات التي تتحكم في الجفون.

* أسباب ارتعاش الجفون

* وتقود هذه التقلصات إلى حدوث ارتعاشات في جزء من الجفن، أو تدفع الجفن إلى الانفتاح والانغلاق مرارا وتكرارا. وتمتد هذه التقلصات لفترة تتراوح بين عدة دقائق وعدة ساعات، بل إنها قد تمتد حتى لأيام من دون توقف.

ولا يعرف الخبراء سبب حدوث ارتعاش الجفون، إلا أن غالبيتهم يعتقدون أن الإجهاد، والتوتر، وإجهاد العينين، والكافيين، كلها تلعب دورا في ذلك.

أما الارتعاش طويل الأمد أو الشديد في الجفون – وهو الارتعاش الذي يؤدي إلى إغلاق الجفن تماما – فقد يكون ناجما عن تخرش سطح العين (القرنية) أو الأنسجة المبطنة للجفون، أي ملتحمة العين conjunctiva.

* خطوات تخفيف الارتعاش

* وبإمكانك أن تقومي ببعض الخطوات لتخفيف ارتعاشات الجفون:

– أغلقي عينيك وضعي عليهما كمادات دافئ، أو حاولي جرّ الجفن برقة بالغة.

– تمتعي بساعات أكثر من النوم.

– قللي من تناول الكافيين.

– إن كان الارتعاش يظهر عند القراءة أو لدى استخدام الكومبيوتر، حاولي إراحة عينيك بين فترة وأخرى بتركيز النظر على جسم بعيد.

– إن كانت عيناك تعانيان من الجفاف، استخدمي قطرات لترطيبهما.

إن غالبية الارتعاشات في الجفون غير مؤذية وتتوقف خلال فترة أسبوع أو أسبوعين. وإن لم يحدث ذلك فعليك مراجعة الطبيب لفحص العين. كما أن عليك التوجه فورا لاستشارة الطبيب إن كانت الارتعاشات تؤدي إلى إغلاق العين وتؤثر على باقي أجزاء الوجه، أو إن أخذت الجفون في التهدل (وهذه علامة على ضعف العضلات)، أو عند ظهور احمرار في العين أو تورمها، أو نزول سوائل منها. وهذه هي علامات على حدوث إصابات محتملة بالعدوى أو بمشكلات مرضية في الأعصاب أو العضلات.

وفي بعض الأحيان تستمر ارتعاشات الجفون حتى غير الضارة منها لفترات طويلة، الأمر الذي يثير الإزعاج ويهدد نوعية الحياة. وفي هذه الحالة يمكن لحقنة من سم البوتولونيوم (البوتوكس) أن توفر تخفيفا ملائما لها. وإن كنت ترغبين في أخذ مثل هذه الحقنة فعليك التأكد من أن الطبيب المعالج خبير ومختص في هذا النوع من العلاج.

د. ياسر متولى

http://yassermetwally.com

اضطرابات التواصل.. وحلولها (تشمل الضعف في مهارات النطق والصوت واللغة)

مايو 31, 2010

مقدمه

يعد التواصل من أهم خصائص الإنسان، فهو يشمل قدرتنا على التعبير عن أنفسنا وحاجاتنا، والاستجابة والتفاعل مع الآخرين من حولنا.

واضطرابات التواصل هي حدوث أي اضطراب في قدرة الفرد على الفهم والتعبير عن أفكاره، أو خبراته، أو معرفته أو مشاعره. والمقصود هنا وجود أي ضعف ظاهر في مهارات النطق واللغة، الذي يمكن أن يكون خلقيا أو مكتسبا. وهذه المهارات تشمل مهارات النطق والطلاقة والصوت واللغة الاستقبالية (الفهم) أو التعبيرية.

أن اللغة تعتبر من إحدى أهم وسائل التعبير والتفاعل الإنساني، لذا نجد أن التأخر أو الاضطراب اللغوي في اللغة أحد أهم الأسباب التي تؤثر على التواصل الفعال مع الأشخاص من حولهم. فعدم قدرة الشخص على الكلام والتعبير عن حاجاته ورغباته قد تؤثر بشكل أساسي في سلوكه وفي علاقته بمن حوله. وهي مشكلة قد تترك الأهل في دائرة من الحيرة والإحباط.

اضطراب النطق

* النطق هو العمليات الخاصة بتحويل اللغة إلى رموز، وذلك عن طريق تشكيل الأصوات والمقاطع لكي تصل إلى أذن المستمع. فإذا كان الاضطراب في مهارات النطق وظيفيا، فهذا يعني صعوبة تشكيل الأصوات وربطها ببعضها بعض بصورة عادية وواضحة تتناسب مع عمر الشخص الزمني وجنسه.

أما إذا كان اضطراب النطق ناتجا عن خلل في البرمجة الكلامية (Apraxia)، فهو اضطراب في الكلام يعيق الشخص عن نطق ما يريده بشكل صحيح وثابت. ولا تنشأ هذه الاضطراب عن ضعف في عضلات النطق، ولكن بسبب حدوث خلل في برمجة الكلام. وتتراوح شدة هذه الاضطراب بين بسيطة وشديدة.

التلعثم والتأتأة

* أما اضطرابات الطلاقة، أو التلعثم، ويطلق عليها أيضا التأتأة أو التهتهة أو عدم الطلاقة، فتعرف على أنها أحد الاضطرابات التواصلية التي تتسم بانقطاع لاإرادي وغير عادي يعيق استمرارية واسترسال الكلام بالشكل الطبيعي.

وهذا الانقطاع قد يكون على شكل أو أكثر من الأشكال التالية:

– التكرار: الصوت، المقطع، الكلمة، الجملة.

– الإطالة: إطالة الأصوات.

– الوقفة: مسموعة أو صامتة.

اضطرابات الصوت

أما اضطرابات الصوت فتعرف بغياب نوعية الصوت، والنبرة، وعلو الصوت، والرنين، وطول مدة إصدار الصوت، وإصدار ما سبق بشكل غير طبيعي، وذلك لأسباب وظيفية أو عضوية (كظهور حبيبات على الحبال الصوتية) تظهر في شكل بحة صوتية/صوت أجش، أو وجود تغيير في نبرة الصوت أو الشعور بعدم الارتياح أثناء عملية الكلام.

أن هناك الكثير من العوامل التي تؤدي إلى حدوث الاضطرابات اللغوية، أو تأخر في اكتساب اللغة، وعادة ما يكون سبب الاضطراب اللغوي واضحا، حيث يعاني الشخص اضطرابا محددا، وتكون مشكلة اللغة أو التأخر في اكتسابها ناتجا عن هذا الاضطراب، أي إن اضطراب اللغة ثانوي للمشكلة الأساسية التي يعانيها الشخص.

ومن أهم الاضطرابات والعوامل التي تسبب حدوث تأخر أو اضطراب في اللغة، الضعف أو الفقدان السمعي، والقصور في القدرات العقلية، والولادة المبكرة، والتأخر في اكتساب اللغة، واضطراب التوحد، واضطراب قلة الانتباه وفرط الحركة، والعامل الوراثي، وعوامل وظروف أخرى مثل الإصابات الدماغية (كالجلطة الدماغية).

د. ياسر متولى

http://yassermetwally.com

فاصل من الضحك…ثلاثى اضواء المسرح

مايو 30, 2010

فديو 1. فاصل من الضحك…ثلاثى اضواء المسرح

د. ياسر متولى

http://yassermetwally.com

نجاة الصغيرة…الله يا نجاه

مايو 30, 2010

فديو 1. نجاة الصغيرة

د. ياسر متولى

http://yassermetwally.com

نجاة الصغيرة انا بعشق البحر…الله يا نجاه

مايو 30, 2010

فديو 1. نجاة الصغيرة انا بعشق البحر 

د. ياسر متولى

http://yassermetwally.com

البوتوكس (botox).. وعلاج الصداع النصفي

مايو 11, 2010

مقدمه

البوتوكس botox هو الاسم التجاري لنوع من السموم الذي تنتجه بكتريا البوتولونيوم، ويشتهر بالطبع في علاج التجاعيد. وهذا السم قاتل، إلا أنه أظهر فاعلية ملحوظة في العمل على استرخاء مناطق صغيرة من العضلات عندما يتم حقنه بجرعات صغيرة.

وتختفي التجاعيد عندما يحقن البوتوكس في العضلات الوقعة أعلى العينين وفوق جسر الأنف. وقد أجيز استخدامه لعلاج الحول غير الطبيعي strabismus وارتجاف الجفن blepharospasm والتشنجات في الكتف والعنق cervical dystonia، وحالات التعرق الشديد hyperhidrosis.

* البوتوكس والصداع النصفي

* وقد ظهر البوتوكس كمرشح لعلاج الصداع النصفي بمحض الصدفة، فقد شعر المصابون بالصداع النصفي الذين خضعوا لعمليات تجميل، أنهم يعانون أقل من نوبات ذلك الصداع. وكان يعتقد أن البوتوكس له تأثيرات تتعدى العضلات، بحيث أن بإمكانه أيضا منع إرسال إشارات الألم واستقبالها.

 botox

إلا أن نتائج الأبحاث ظلت مخيبة للآمال.، فالباحثون الذين قاموا بمراجعة 11 تجربة إكلينيكية قبل عدة سنوات توصلوا إلى استنتاج مفاده أن هذا السم «غير فعال في أغلب الاحتمالات»، لعلاج نوبات الصداع النصفي وصداع التوتر المزمن.

إلا أن باحثين في مركز «بيت إسرائيل دياكونيس» الطبي في بوسطن التابع لجامعة هارفارد، أشاروا قبل عدة سنوات أيضا إلى أن البوتوكس يبدو وأنه يخفف من الصداع النصفي لدى المصابين الذين يصفون حالاتهم عادة بأنها مدمرة أو «متفجرة من الداخل» imploding، أو تؤدي إلى «خروج العينين من محجريهما» ocular، ولكنه لم يؤد مفعوله بشكل جيد لدى المصابين الآخرين الذين وصفوا نوباتهم بأنها تماثل ضغطا متزايدا يتراكم تدريجيا داخل رؤوسهم، أو نوبات «متفجرة من الخارج» exploding.

وقد قام الدكتور أرندت وزملاؤه بإجراء دراسة متابعة لاحقة بدعم من شركة «أليرجن» التي تنتج حقن البوتوكس، وترغب في الحصول على مصادقة وكالة الغذاء والدواء الأميركية عليها لعلاج الصداع النصفي.

وقد تطوع في الدراسة 25 شخصا. ولكن ولأسباب متعددة فقد تم تقديم تحليل نهائي لنتائج 18 مصابا منهم (17 منهم كانوا من النساء). وقد أكدت النتائج على نطاق عريض من النتائج السابقة أن أكثرية المصابين الذين تحسنت أوضاعهم كانوا من المصابين بنوع النوبات «المتفجرة من الداخل» أو التي تؤدي إلى «خروج العينين من محجريهما». كما وجد الباحثون أيضا أن جرعات البوتوكس المستخدمة في عمليات التجميل كانت فعالة، رغم أن جرعاتها كانت تقل بمقدار النصف عن الجرعات التي استخدمها باحثو المركز الطبي التابع لجامعة هارفارد في دراستهم السابقة.

إلا أن هذه الدراسة لم تكن سوى دراسة أولية وصغيرة. ونتائجها في أفضل الأحوال هي أبعد من أن تقدم برهانا نهائيا. إلا أنها قد تنعش الآمال بعلاج الصداع النصفي الذي يتسبب في الكثير من الآلام.

د. ياسر متولى

http://yassermetwally.com

شلل العصب الوجهي..(Bell’s palsy)

مايو 11, 2010

مقدمه

«شلل بيل» Bell’s palsy، الذي يسمى شلل العصب الوجهي، يحدث في العصب المتحكم في عضلات جانب واحد من الوجه. وقد يتسبب في حدوث تغيرات مخيفة على جانب الوجه، مثل تهدل الفم، وتغضن الحاجب والجفن الأسفل للعين، إضافة إلى عين لا يتمكن المريض من إغماضها كلية.

شلل بيلز

و«شلل بيل» ليس بالمرض القاتل كما أن أعراضه مؤقتة في العادة، إلا أنها قد تكون مؤلمة – لأنها لا تتداخل مع شكل الوجه فقط، بل وتتداخل أيضا مع المقدرة على التحادث، والنوم، وتناول الطعام، أو التمتع به. ويتطلب الشفاء من المرض أسابيع أو شهورا، يقوم الكثير من المصابين خلالها بالتقليل من أنشطتهم المعتادة، وقد يتجهون إلى العزلة عن مجتمعاتهم.

* يبدأ «شلل بيل» عادة من دون مقدمات تحذيرية، ثم يتطور بسرعة – خلال بضع ساعات. وقد تسبقه أعراض مماثلة لأعراض الإصابة الفيروسية، مثل الإجهاد أو الصداع. وتصل حالة الضعف في الوجه إلى ذروتها عموما في غضون 24 ساعة، ولا تزداد سوءا بعدها إلا في النادر. إلا أنها لا تتحسن بعد هذه الفترة أيضا، الأمر الذي يسبب الخيبة للمصابين.

ويعتقد غالبية العلماء أن «شلل بيل» يحدث نتيجة لإصابة فيروسية تؤدي إلى التهاب العصب الوجهي. ويخرج هذا العصب من الدماغ ويتلوى عبر تركيبة العظام الموجودة في الأذن، وعضلات الوجه. وهو يتكون من آلاف من الألياف العصبية الحاملة للإشارات من عضلات الوجه، وكذلك من الغدد اللعابية والدمعية. كما أنه يلعب دورا مهما في أحاسيس الذوق.

ويظهر «شلل بيل» عندما يتورم العصب الوجهي وينضغط بشدة في نقطة مروره عبر ممر ضيق يقع في الجمجمة تحت الأذن، الأمر الذي يتسبب في تدلي جانب الوجه المصاب وظهور أعراض أخرى فيه.

وقد تبدو العين في الجانب المصاب دامعة إلا أنها تظل في الغالب جافة ومتأذية لأنها تعاني من صعوبة تنفيذ الرمشات، أو الإغلاق التام للجفنين. كما أن سيلان اللعاب هو أحد الأعراض الشائعة. ويتعرض بعض المصابين إلى الإحساس بالتنميل في جانب الوجه المصاب، أو إلى الألم في الأذن، أو الحساسية العالية من الأصوات المسموعة.

ولا تعرف الأسباب الحقيقية لـ«شلل بيل»، إلا أن السنوات الأخيرة شهدت تركيز الاهتمام على «فيروس الهربس البسيط النوع 1» herpes simplex type 1 virus، وهو الفيروس الذي يتسبب في ظهور قروح البرد cold sores. كما تحوم الشكوك حول فيروسات أخرى ومنها فيروس zoster (فيروسات جديري الماء، والقوباء المنطقية، أي الحزام الناري)، إضافة إلى فيروس آخر من عائلة فيروسات الهربس، وهو «فيروس إبشتاين – بار» Epstein – Barr virus.

وقد أوصى الأطباء في العموم ببدء العلاج المبكر بالأدوية المضادة للفيروسات، وكذلك بأدوية الستيريودات القشرية للقضاء على الالتهاب. إلا أن الدلائل المتواترة بدأت تشكك في جدوى هذه المنطلقات.

* دلائل علمية

* في دراسة نشرت نتائجها في مجلة «نيو إنغلاند جورنال أوف ميديسن» عام 2007، وشملت 551 مصابا بـ«شلل بيل»، خصص الباحثون عددا من المجموعات، تم اختيار أفراد كل منها عشوائيا، لتناول إما دواء «بريدنيسولون» prednisolone (وهو من الستيريودات القشرية)، أو دواء «أسيكلوفير» acyclovir («زوفيراكس» Zovirax) المضاد للفيروسات، أو كلا الدواءين، أو الحبوب الوهمية.

وبعد تسعة أشهر تماثل إلى الشفاء تماما 94 في المائة من المصابين الذين تناولوا دواء «بريدنيسولون». ولم يكن المصابون الذين تناولوا «أسيكلوفير» لوحده أفضل حالا من الذين تناولوا الحبوب الوهمية. أما المصابون الذين تناولوا كلا الدواءين أي «بريدنيسولون» – «أسيكلوفير»، فلم يكونوا أفضل حالا من متناولي «بريدنيسولون» وحده.

وأظهرت دراسة عشوائية أخرى نشرت في مجلة «لانسيت نيورولوجي» في نوفمبر (تشرين الثاني) 2008 النتائج نفسها تقريبا، وهي التحسن في زمن الشفاء عند تناول «بريدنيسولون»، بينما لم يقد العلاج بدواء «فالاسيكلوفير» valacyclovir («فالتريكس» Valtrex) سواء لوحده أو عند تناوله سوية مع دواء «بريدنيسولون» إلى أي تأثير على تقليص زمن الشفاء.

كما أكدت مراجعة منهجية أجراها عام 2009 باحثون في مؤسسة «كوكران كالابريشن» الدولية المتخصصة في تقييم الأبحاث الطبية أن الأدوية المضادة للفيروسات أقل فاعلية من أدوية الستيريودات، وأنها لا تزيد فاعلية في الشفاء عن مفعول الحبوب الوهمية. كما شكك الباحثون أيضا في ما إذا كان فيروس الهربس البسيط فعلا هو المسؤول عن حدوث «شلل بيل».

* أسرع بالعلاج

* إن حدث ولاحظت بعض الضعف في الوجه فعليك التوجه إلى الطبيب فورا. وبمقدور العلاج المبكر (خلال ثلاثة أيام من بداية ظهور الأعراض) بالستيريودات القشرية زيادة فرص الشفاء الكامل. كما أن من المهم أيضا التأكد من انتفاء أي إصابات أخرى غير الإصابة بـ«شلل بيل» – مثل وجود أعراض «مرض لايم» Lyme disease، أو إصابات العدوى البكتيرية الأخرى، أو «متلازمة رامزاي هانت» (التي تنجم عن الإصابة بفيروس الهربس «زوستر»)، وبعض أنواع الأورام.

وتتحسن حالة الكثير من المصابين في غضون أسبوعين، ويعودون إلى ممارسة وظائفهم الاعتيادية خلال ثلاثة إلى ستة شهور. وخلال هذه الفترة يحتاج المصاب إلى العناية بالعين المصابة لدرء جفافها. وقد يعني ذلك وضع قطرات فيها كل ساعة عند اليقظة، أو دهونات عند النوم. كما قد يحتاج المصاب إلى ارتداء رقعة على العين المصابة خلال اليوم.

د. ياسر متولى

http://yassermetwally.com

متلازمة انقطاع التنفس خلال النوم (Obstructive Sleep Apnea Syndrome)

مايو 3, 2010

مقدمه

يعاني كثير من الناس ممن يعرف طبيا بمتلازمة انقطاع التنفس الانسدادي خلال النوم (Obstructive Sleep Apnea Syndrome)، وهي عبارة عن نوبات متكررة من انسداد مجرى التنفس العلوي تحدث فقط خلال النوم مما يؤدي إلى توقف كامل لسريان الهواء وانخفاض نسبة تشبع الدم بالأوكسجين. وترتبط هذه النوبات بالشخير وتتسبب في رداءة النوم وتكرار التنبه خلال الليل، وبالتالي زيادة الخمول والنعاس خلال النهار. ترتبط متلازمة انقطاع التنفس خلال النوم (Obstructive Sleep Apnea Syndrome) بأمراض السكري والقلب وارتفاع ضغط الدم

أن نسبة الإصابة بهذا المرض تصل إلى 5 – 17% من الأفراد حسب دراسات مختلفة، وغالبهم من الرجال، وتزيد إلى أكثر من ذلك لدى أصحاب الأوزان المفرطة، وقد تصل إلى 33% لدى الذين تبلغ أعمارهم 70 عاما. وقد ثبت من عدة دراسات طبية، أن انقطاع التنفس الانسدادي خلال النوم يشكل عنصر خطر أساسيا ومستقلا يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بارتفاع ضغط الدم وصعوبة التحكم به في 60% من الحالات. ومن الدلائل القوية ما يشير إلى ارتباطه بقصور الدورة الدموية لشرايين القلب التاجية وهبوط عضلة القلب واختلال نبضاته، وكذلك بجلطات شرايين المخ، فضلا عن مقاومة هرمون الأنسولين وبالتالي خطر الإصابة بمرض السكري.

* عوامل خطر الإصابة

*  إن الشخير – وهو المظهر الرئيسي من مظاهر انقطاع النفس خلال النوم – عرَض شائع بين الرجال والنساء، مثل غيره من العوامل الأخرى المرتبطة بهذا الاضطراب كفرط الوزن، وتقدم العمر، وإصابة أحد الأقارب بنفس المرض، ووجود بعض التغيرات الخلقية كهبوط سقف الحلق وترهله، وتضخم اللهاة وقاعدة اللسان، والإصابة بارتفاع ضغط الدم، واحتشاء عضلة القلب، ومرض السكري، إضافة إلى سوء العادات السلوكية المصاحبة للنوم كالسهر والتدخين، التي تعتبر جميعها من بين أهم عوامل خطر الإصابة بالشخير وانقطاع التنفس خلال النوم.

* خطر الوفاة

* وبالحديث عن خطورة المرض  فان الجديد في هذا المجال، دراسة حديثة نُشرت في مجلة (النوم) الطبية، حيث تم على مدى 18 عاما متابعة 1522 مريضا من الرجال والنساء المصابين بمتلازمة انقطاع التنفس خلال النوم ولم تتم معالجتهم بأي وسيلة. وأظهرت الدراسة زيادة معدل الوفيات بين أفراد المجموعة المصابين بهذا الاضطراب إلى 19% منهم (ما يعادل 3 أضعاف)، مقارنة بمعدل 4% فقط ضمن الأفراد غير المصابين به، وذلك على الرغم من تساوي عوامل الخطر الأخرى بين المجموعتين، كالوزن والفئة العمرية والإصابة بارتفاع ضغط الدم ومرض السكري وغيرها». وكانت أكثر الوفيات ضمن الأشخاص الذين يعانون انقطاع التنفس خلال النوم بصورة شديدة، حسب معدل نوبات انقطاع التنفس الذي تجاوز ثلاثين نوبة في الساعة الواحدة من ساعات النوم كمؤشر على شدة المرض.

وتضاف هذه الدراسة إلى رصيد الدراسات التي حذرت من زيادة معدل الوفيات لدى المصابين بمتلازمة انقطاع التنفس خلال النوم ولم يتم علاجهم على المدى الطويل، وربطت ما بينه وبين زيادة نسبة الإصابة بارتفاع ضغط الدم وداء السكري وجلطات الدماغ، فضلا عن ارتفاع معدلات حوادث السيارات، كأسباب خطر تزيد جميعها من احتمال الوفاة لدى المرضى المصابين بهذا الاضطراب.

* تأثيرات مرض السكري

* وتُعد متلازمة انقطاع التنفس خلال النوم منتشرة بين الرجال بنسبة الضعف مقارنة بالنساء، وهي أخطر أنواع اضطرابات التنفس خلال النوم. وخلصت دراسة حديثة أجريت على 60 شخصا من المصابين بمرض السكري، نشرت في «المجلة الأميركية للأمراض الصدرية والعناية الحرجة» (AJRCCM) خلال شهر يناير (كانون الثاني) من السنة الحالية، إلى نتيجة مهمة مفادها ارتباط مرض انقطاع التنفس خلال النوم، بتدهور التحكم في مستويات السكر في الدم لدى مرضى السكري. كما قدرت الدراسة معاناة نحو 80% من مرضى السكري، بنوع من أنواع اضطراب التنفس خلال النوم بدرجات متفاوتة، حيث تأكد إصابتهم بانقطاع التنفس خلال النوم عن طريق إجراء دراسة مختبرية للنوم خلال الليل، إلا أن انقطاع التنفس خلال النوم لديهم لم يحظَ بالتشخيص السليم والعلاج المبكر من قِبل الأطباء المعالجين، مما يرفع من احتمال إصابتهم بمضاعفات مرض السكري المختلفة.

وبناء على هذه الأدلة، فان الاهتمام بنشر الوعي بين أفراد المجتمع والعاملين في القطاع الصحي بتشخيص وعلاج انقطاع التنفس خلال النوم، خصوصا لدى المصابين بغيره من الأمراض المزمنة، والدعوة إلى إنشاء مراكز طبية متخصصة في تشخيص وعلاج هذا النوع الخطير من اضطرابات النوم.

* التشخيص والعلاج

* ومن أجل الوصول إلى التشخيص الدقيق، يحتاج المريض إلى الخضوع لدراسة مختبرية للنوم (Polysomnography) لرصد اضطرابات التنفس، حيث يتم تسجيل رسم الدماغ ورصد الشخير وملاحظة حركة التنفس ومتابعة تدفق الهواء وانقطاعه المتكرر بواسطة مجسات توضع قريبا من الأنف وكذلك تسجيل نسبة الأوكسجين في الدم عن طريق النبض طوال ساعات النوم».

ويقدم الطبيب المختص في اضطرابات النوم بعد ذلك تقريرا مفصلا عن شدة ونوعية الحالة، وخطة العلاج بناء على مراجعته للتخطيط والإشارات المرصودة خلال نوم المريض تحت الاختبار. وفي معظم حالات انقطاع التنفس خلال النوم، يُطلب من المريض الخضوع لدراسة مختبرية للنوم لمرة ثانية، بغية اختبار استجابته لعلاج ضغط الهواء الإيجابي (CPAP) وتحديد مستوى الضغط المناسب، حيث يختلف الضغط المحدد من حالة إلى أخرى. و يطلب من المريض النوم بصورة عادية قدر الإمكان.

أن انقطاع التنفس خلال النوم هو مرض خطير، لكن يمكن علاجه طبيا في معظم الحالات أو بوسائل جراحية في بعض الحالات (جراحات الأنف والحلق، وجراحات المعدة لنقص الوزن)، وبالتالي تجنب مضاعفاته الصحية والاجتماعية بشكل كبير. ويساعد نقص الوزن الزائد والامتناع عن التدخين وانتظام مواعيد النوم والاستيقاظ على تحسن حالة المريض.

وفي أغلب الحالات الناجحة يتم اللجوء إلى معالجة المريض بواسطة جهاز «CPAP» الذي يدفع الهواء المضغوط بدرجات متفاوتة خلال مجرى التنفس بواسطة كمامة توضع على الأنف أو الأنف والفم معا، مما يعمل على إبقاء مجرى الهواء مفتوحا وتأمين استقرار وظيفة التنفس خلال النوم، ومن ثم الشعور بالراحة عند الاستيقاظ وخلال ساعات النهار.

د. ياسر متولى

http://yassermetwally.com

الوظيفة التنفيذية للدماغ

مايو 3, 2010

مقدمه

درس علماء كنديون حديثا علاقة الوظيفة التنفيذية مع ارتفاع ضغط الدم، وحدوث العته. وشملت دراستهم نحو 1000 من كبار السن يعانون من ضعف في الإدراك (متوسط أعمارهم 83 سنة). وعندما دقق الباحثون في كل أفراد المجموعة فإن ارتفاع ضغط الدم (170/90 ملم زئبق) لم يظهر أنه أدى إلى أي تأثير على ضعف الإدراك سواء بالزيادة أو النقصان، وذلك على مدى 5 سنوات من الدراسة التي انتهت بظهور العته لدى المشاركين.

ولكنّ الباحثين حللوا المشاركين وفقا لنوعية ضعف الإدراك لديهم، وحينذاك لم يظهر أي تأثير كما يبدو لارتفاع ضغط الدم على الذين كانت لديهم مشكلات في الذاكرة فقط، أو أولئك الذين لديهم مشكلات في الذاكرة، إضافة إلى ضعف في أداء الوظيفة التنفيذية، إلا أن هذا الارتفاع في ضغط الدم أدى إلى مضاعفة احتمالات ظهور العته لدى الآخرين المعانين من ضعف الوظيفة التنفيذية فقط.

الوظيفة التنفيذية هي قدرات التخطيط واتخاذ القرارات، وكانت دراسات أخرى قد افترضت أن مناطق الدماغ المسؤولة عن هذا النوع من التفكير قد تكون حساسة جدا لارتفاع ضغط الدم وللمشكلات الأخرى المرتبطة بالأوعية الدموية وتدفق الدم. والنتيجة المستخلصة هنا للناس حتى وإن كانوا في أواخر أعمارهم هي: التحكم في ارتفاع ضغط الدم، فقد يكون ذلك إحدى الطرق الأرخص ثمنا لتفادي حدوث العته.

نصائح عامة.. لتعزيز وظيفتك التنفيذية

لقد تطرقنا إلى أبحاث تفترض أن التمارين الرياضية، وضغط الدم، والنوم، لها تأثير على الوظيفة التنفيذية. وعلى الأكثر فإنه يمكن إضافة عوامل أخرى مثل تجنب التوتر والابتعاد عن تناول الكحول إلى القائمة. وهذه هي عوامل خطر أصلية يجري ترديدها، وهي تعني أن بإمكاننا أن نلعب دورا في تغييرها.

وهناك نصائح عمومية حول كيفية الحفاظ على قوة الوظيفة التنفيذية، ومنها:

– ركز الذهن عند الإنصات. إن النصيحة الشائعة حول التذكر هي العمل على تركيز الذهن، لأنه يبدو أن المعلومات لا «تدخل» بسهولة إلى ذاكرتنا عند وصولنا إلى مرحلة الهرم، مثلما يحدث في مرحلة الشباب عندما تكون أدمغتنا أكثر «مرونة». وبما أن الانتباه هو جزء مركزي من الوظيفة التنفيذية فإن هذه النصيحة تؤمن لنا تعزيز تلك الوظيفة.

– كرر المعلومات بصوت عالٍ. إن تكرار الأشياء بصوت عالٍ هو إحدى نصائح التذكر (أنا الآن أضع المفاتيح في جيبي – مثلا). وهذا العمل يشجع الشخص على التوقف مليّا والانتباه إلى ما يقوم به من أعمال.

– عوّد نفسك على وضع الأشياء في مواضع محددة. وهذه إحدى نصائح التذكر، فهذا ما يقلل من تراكم الأشياء ويقلل من المتطلبات التي يجب على الوظيفة التنفيذية تأمينها.

– سجّل ما تريد. ضع قائمة أو خططا، بحيث تنقل المعلومات من داخل ما تقوم به الوظيفة التنفيذية إلى الخارج على الورقة. وقد نحتاج إلى الوظيفة التنفيذية نفسها لكتابة مثل هذه القوائم، إلا أن تسجيلها يقلل من أعباء الوظيفة التنفيذية.

د. ياسر متولى

http://yassermetwally.com