Archive for 18 مارس, 2009

الماكولات السريعه…البدانه…السكر…امراض شرايين القلب و المخ

مارس 18, 2009

مقدمه

تزايدت أخيراً التحذيرات من مخاطر الوجبات السريعة على حياة الناس لكونها تسبب البدانة، التي أضحت أحد أسباب زيادة الوفيات كما أظهرت أخيراً دراسات بريطانية وأميركية.

على العكس من ذلك، لوحظ في العالم العربي انتعاش المأكولات السريعة التي تنشرها ثقافة الأكل الأميركية من طريق بعض المطاعم المعروفة، فيما أضحت المأكولات التقليدية بنظر كثيرين لا سيما الشباب، عنواناً لعدم اللحاق بالعصرنة والحداثة، ما أدى إلى تراجع دورها في المطبخ العربي.

وليست بالصدفة عودة الناس إلى المأكولات التقليدية وفي مقدمها النباتية، إذ ساهمت فيها الأخبار المتواترة عن مضار ما يسمى «الوجبات السريعة» («فاست فود» Fast Food) التي تعتمد على اللحوم والبطاطا المقلية بالزيوت المهدرجة. ففي جامعة «برنستون» الأميركية لاحظ بعض الباحثين أخيراً أن هذه المأكولات التي تحتوي على كميات كبيرة من الدهون، تعوّد المرء على الإفراط في تناول الطعام لدرجة الإدمان! ويشبه ذلك أثر تناول الأطعمة الدسمة، التي تثير الشهية لتناول الحلويات بكميات كبيرة الأمر الذي يساهم في نشوء السكري والسمنة والاضطرابات النفسية. وتكمن الخطورة لاحقاً في فقدان السيطرة على الشهية التي يتحكم بها نظام معقد من الهرمونات والمواد.

وفي دراسة نشرتها مجلة «نيو ساينتست» العلمية تبيّن أن كميات السكر والدهون الموجودة في الأطعمة السريعة قد تخل بالنظام المتحكّم بالشهية في الجسم. إذ تزيد مثلاً في إفراز إحدى المواد الدماغية التي تُحفز شهية الأكل، ما يجعل الإنسان أكثر مقاومة لهرمون «لبيتن» الذي يساعد على كبح الشهية، ما يطلق العنان للوجبات الضخمة التي تُمهد لزيادة الوزن المفرطة.

وأفادت دراسات متفرقة نشرت على بعض المواقع المتخصصة على الانترنتً، أن البدانة الناتجة من إدمان كهذا أضحت المسبب الأول للوفيات في بلد مثل بريطانيا، وأنها حلت مكان إدمان راسخ مثل التدخين.

ويؤكد العلماء البريطانيون في دراسة حديثة أن الأطفال في بريطانيا أكثر عرضة للأمراض الخطيرة على ضوء إصابة 10 في المئة منهم بالسمنة. كما أن 20 في المئة عانوا من الوزن الزائد. وكشف الدكتور إيريك شلوسر خبير الأغذية الأميركي في كتابه «أمة الأغذية السريعة» عن زيادة حالات الوفيات بين الأطفال من عمر‏ 6‏ إلى 10 سنوات بعد تضاعف عدد مطاعم الوجبات السريعة في بريطانيا. وفي الولايات المتحدة تؤدي السمنة التي تسببها هذه الوجبات إلى وفاة 300 ألف شخص سنويّاً وتحتل بذلك المركز الثاني بعد التدخين الذي يتسبب في وفاة 400 ألف شخص. وعلى صعيد آخر، أفاد باحثون اسكتلنديون أن مواد الوجبات السريعة تسبب أمراض الربو عند الأطفال لخلوها من الخضروات والفواكه.

من يوقف الـ«فاست فود»؟

مضار الوجبات السريعة والجاهزة التي قد تصل إلى مستوى أضرار السجائر، دفع بالكثير من الحكومات ومؤسسات حماية المستهلك إلى التحذير من «الإدمان عليها». وشرعت بعض الحكومات حالياً، كالحال في ألمانيا، على اتخاذ خطوات تلزم الصناعة بطباعة معلومات دقيقة وشاملة عن محتويات منتجاتها على الأغلفة، مع الإشارة إلى مدى حاجة الجسم منها في اليوم الواحد.

وفي بريطانيا وجّه ناشطون بينهم 110 من المدرسين الخبراء نداء إلى الحكومة البريطانية لحضها على العمل من أجل الحدّ من الانتشار الكاسح لوجبات الـ «فاست فود». وطالبوا أيضاً بضرورة الحدّ من الإعلانات التجارية التي تروّج للأطعمة غير الصحية.

وفي فرنسا اتخذت الحكومة قراراً ألزمت بموجبه الإعلانات الخاصة بالأطعمة الجاهزة، بأن تحتوي على تحذير صحي من مخاطرها على الصحة، أسوة بإعلانات التدخين!

د. ياسر متولى

http://yassermetwally.com

Advertisements

الانزلاق الغضروفى و الام اسفل الظهر ( مجله دوريه فى نسق PDF) ..عدد رقم 4a

مارس 17, 2009

يحنوى هدا العدد على جميع المفالات اللتى تتحدث الانزلاق الغضروفى و الام اسفل الظهر و يمكن تنزيل هدا العدد فى نسق PDF

انقر هنا لتنزيل الملف فى نسق PDF

د. ياسر متولى

http://yassermetwally.com

الدهون و دورها فى الامراض العصبيه ( مجله دوريه فى نسق PDF) ..عدد رقم 3a

مارس 16, 2009

 

يحنوى هدا العدد على جميع المفالات اللتى تتحدث عن الدهون و دورها فى الامراض العصبيه و يمكن تنزيل هدا العدد فى نسق PDF

انقر هنا لتنزيل الملف فى نسق PDF

د. ياسر متولى

http://yassermetwally.com

الدهون.. كيف تعرف الضار والنافع منها؟

مارس 16, 2009

 مقدمه

تناوُل أنواعها المشبعة والمتحولة خطر على القلب والشرايين

دون أي مقدمات في العرض، وخلافا لما قد يعتقد البعض، فإن أحدا لا يناقش اليوم من الناحية الطبية في ضرورة وجدوى تناول الدهون، ذلك أنها أحد العناصر الغذائية الأساسية في ضمان قيام الجسم بعمله بطريقة طبيعية، ومن دونها لا يستطيع الجسم الحفاظ على حياته.

وهذه الأهمية ليس مردها فقط قدرة الدهون على تزويد الجسم بكمية عالية من الطاقة، مقارنة بالبروتينات والسكريات، ولكن للدهون أدوار مهمة في حصول عمليات امتصاص الجسم لمجموعات من العناصر الغذائية اللازمة لحياته، وللدهون أيضا أدوار حيوية مهمة في عمل أعضاء الجسم، ولبناء أنسجة أعضاء على مستوى عال من الأهمية في الجهاز العصبي، وفي إنتاج مجموعات مهمة من الهرمونات.

وبالمقابل، يعلم الكثيرون أن ثمة حديثا علميا طبيا جادا حول تعليل سبب الإصابات بأمراض القلب والشرايين، وأنواع من السرطان والسمنة وغيرها، بأنها ناجمة عن «كثرة» تناول الدهون.

الدهون كلمة عامة، تشمل مجموعات من المركبات الكيميائية التي تذوب في مواد المذيبات العضوية organic solvents ولا تذوب في الماء، ومن ناحية التركيب الأساسي لها يتكون المركّب الدهني من الغليسرين المتحد مع ثلاثة أحماض دهنية.

وفي درجة الحرارة العادية، داخل الغرفة، قد تكون الدهون إما بهيئة سائلة وإما جامدة، وهي صفة تعتمد على بناء مركب الدهون وعلى مكوناته. ومما تعارف الناس عليه إطلاق لفظ «الزيوت» على الدهون التي تكون في هيئة سائلة عند وضعها في درجة حرارة الغرفة العادية، بينما تسمى بـ«الشحوم» أنواع الدهون التي توجد في هيئة صلبة في درجة حرارة الغرفة، ولذا فإن كلمة «دهون» تشمل الزيوت والشحوم.

والمصادر الأساسية لحصول الإنسان على الدهون، التي يمكنه أن يتغذى عليها، هو إما الأطعمة الحيوانية وإما الأطعمة النباتية.

ومن أمثلة دهون الأطعمة الحيوانية: الزبد والسمن الحيواني، و«كريمة» القشدة، والدسم الموجود في الحليب ومشتقات الألبان، والأنسجة الشحمية الموجودة إما مختلطة بالعظم وإما متغلغلة داخل لحوم عضلاتها، أو في منطقة الظهر أو الذنَب من جسم الحيوانات البرية أو الطيور أو البحرية، وزيت كبد السمك.

كما أن من أمثلة دهون الأطعمة النباتية: زيوت كل من الزيتون والسمسم ودوار الشمس والذرة والكانولا والأرقان وجوز الهند والنخيل والفول السوداني، وكذلك تعتبر المكسرات مصدرا مهما وطبيعيا للحصول على الدهون النباتية في هيئة طبيعية خالصة.

* أنواع الدهون وتصنيفها

* ومن المهم بدرجة أساسية معرفة أن هناك أربعة أنواع من الدهون في الأغذية التي نتناولها، وأهمية هذه المعرفة ووضوحها جدا في ذهن أحدنا لها سببان:

الأول: أن التأثيرات الصحية للدهون على صحة أعضاء الجسم تختلف بحسب نوع الدهن. وعلى سبيل المثال، فإن تأثير تناول الدهون الموجودة في المكسرات على صحة شرايين القلب يختلف عن تأثير تناول الدهون التي في الشحم الحيواني.

الثاني: أن الأغذية تختلف في محتواها من أنواع الدهون. وعلى سبيل المثال، تختلف الدهون التي في زبدة الحليب الحيواني عن تلك الدهون في زيت الزيتون.

والأنواع الأربعة هي: الدهون المشبعة، والدهون الأحادية غير المشبعة، والدهون العديدة غير المشبعة، والدهون المتحولة.

ومما يجدر ذكره أن الكولسترول، كمادة كيميائية، يختلف في التركيب وفي الوظيفة والتأثير داخل الجسم عن عموم أنواع الدهون، ولكن لاعتبارات تتعلق بمصاحبة الكولسترول للدهون المشبعة في الأطعمة الحيوانية فقط، يُذكر الكولسترول مجازا مع الدهون.

* الدهون المشبعة

* لاعتبارات تتعلق بالتركيب الكيميائي للدهون، فإن كل مركب دهني تحيط به وتغلفه ذرات الهيدروجين، وهناك روابط عدة في ما بين ذرات الكربون والهيدروجين داخل مركب الدهن، وحينما تكون تلك الروابط مشبعة، أي لا يمكن دخول ذرات الهيدروجين إليها مثلا، فإن نوع الدهن يكون مشبعا.

وما تقوله المصادر الطبية حول الدور السلبي للدهون المشبعة على صحة الشرايين، القلبية والدماغية وغيرها، مفاده أن الإكثار، ولفترات طويلة، من تناول الدهون المشبعة هو عامل رئيسي في التسبب في ارتفاع نسبة كولسترول الدم، وبخاصة النوع الخفيف والضار منه. وبالتالي فإن هذا الإكثار من تناول الدهون المشبعة يرفع من احتمالات الإصابة بأمراض شرايين القلب ومن حصول تداعياتها.

وبعبارة أدق علميا، وكما لا يتوقع الكثيرون، يؤدي الإكثار من تناول الدهون المشبعة إلى رفع نسبة الكولسترول في الدم بمقدار يفوق تأثير تناول الكولسترول نفسه من الطعام! والسبب أن تأثير الدهون المشبعة على إثارة الكبد لإنتاج الكولسترول يفوق تأثير دخول كولسترول الطعام إلى الجسم. ومعلوم أن 80% من الكولسترول الموجود في أجسامنا مصدره ما ينتجه الكبد، و20% فقط من كولسترول الجسم يأتي من الكولسترول الذي يدخل أجسامنا مع الطعام. والمصادر الرئيسية للدهون المشبعة هي المنتجات الغذائية للحيوانات البرية، أي لحوم الضأن والبقر والجمال، وألبانها، ومشتقات ألبانها، والسمن والزبدة المستخلص من ألبان الضأن والبقر.

كما أن لحوم الطيور والدواجن غنية بالدهون المشبعة، أما البيض فمتدني المحتوى من الدهون المشبعة، وما في البيض من دهون هو من الأنواع غير المشبعة.

ويعتبر طعام البحر، كالأسماك والروبيان واللوبيستر وغيرهم، قليلة المحتوى من الدهون المشبعة.

وغالبية زيوت المنتجات النباتية من الأنواع غير المشبعة، بخلاف نوعين مشهورين، وهما زيت النخيل وزيت جوز الهند الغنيين بالدهون المشبعة.

* الدهون الأحادية غير المشبعة

* ومن اسمها تكون الروابط الكيميائية داخل مركبات الدهون غير مشبعة بالارتباط بذرات الهيدروجين، أي أنها «خفيفة» وغير مشبعة بثقل تراكم ذرات الهيدروجين. ,وتبين الدراسات أن إحلال تناول «الدهون الأحادية غير المشبعة» محل تناول الدهون الحيوانية المشبعة هو وسيلة مفيدة ومؤثرة بشكل واضح في تقليل احتمالات الإصابة بأمراض شرايين القلب، وفي خفض الارتفاعات في نسبة كولسترول الدم. هذا غير الفوائد الصحية المتعددة لتناول زيت الزيتون على أعضاء شتى في الجسم، وهي التي لا مجال للاستطراد في عرضها ضمن مقام الحديث عن أنواع الدهون بشكل عام.

ومن أمثلة هذه النوعية من الدهون الأحادية غير المشبعة، زيت الزيتون، والزيوت الموجودة في المكسرات، والدهون الموجودة في ثمار الأفاكادو، والدهون الموجودة في البيض.

* الدهون العديدة غير المشبعة

* ويتشابه تركيب هذه النوعية من الدهون مع تركيب الدهون الأحادية، من ناحية عدم التشبع بذرات الهيدروجين، ولكن شكل المركب منها مكون من تراكم مركبات متعددة. وهناك اتفاق بين المصادر الطبية، وبخاصة المعنية منها بصحة القلب والشرايين، على أن تناول الدهون العديدة غير المشبعة هو وسيلة ثابتة الفائدة في حماية الشرايين القلبية والدماغية. ومن أفضل وأوضح الأمثلة نوع أوميغا-3 الموجود في زيت السمك، ونوع أوميغا-6 الموجود في أنواع المكسرات.

وأوميغا-3 مفيد لخفض نسبة كولسترول الدم، ولحماية الشرايين من ترسبات الكولسترول، ولتقليل احتمالات الإصابة باضطرابات نبضات القلب، وتقليل حدة التهابات المفاصل، وترطيب الجلد والشعر، ورفع حدة الذاكرة، وغيرها. ولذا فإن تناول الأسماك الدهنية، كالسلمون والسردين والماكريل والتونا، وبخاصة منطقة الجلد فيها مفيد جدا، ولكن بشرط أن يتم طهيها بالشواء على الفحم أو بالبخار أو في الفرن.

وتوجد أيضا «الدهون العديدة غير المشبعة» في زيت السمسم والذرة ودوار الشمس وبذور الكتّان، ومكسرات المكاديميا والمكسرات البرازيلية وبقول الفول السوداني وغيرها.

* الدهون المتحولة

* والدهون المتحولة لا توجد في الدهون الطبيعية إلا نادرا، وبكميات ضئيلة جدا. والمصدر الحالي لدخول الدهون المتحولة إلى وجبات طعام الناس هو ما يحصل نتيجة للتعامل الصناعي مع الدهون الطبيعية. وتحديدا، تنتج الدهون المتحولة من عمليات هدرجة الزيوت النباتية الطبيعية، ومعلوم أن عملية الهدرجة تتم لدهون الزيوت النباتية الطبيعية الصحية بغية إعطائها قدرة مقاومة الفساد والتزنيخ جراء حصول عملية الأكسدة لها بفعل التعرض الطبيعي للضوء والهواء والحرارة.

والحقيقة الطبية في هذا الشأن هي أن الدهون المتحولة سبب مهم في ارتفاع نسبة الكولسترول الخفيف الضار، وفي خفض نسبة الكولسترول الثقيل الحميد، وعليه فإن تناول الدهون المتحولة سبب مهم في رفع احتمالات الإصابة بأمراض شرايين القلب وجلطة السكتة الدماغية ورفع نسبة كولسترول الدم.

ووفق ما تذكره «إدارة المراكز الأميركية للسيطرة على الأمراض والوقاية»، فإن تناول الدهون المتحولة، والموجودة في الزيوت النباتية المهدرجة جزئيا، أشد ضررا على الصحة من تناول المصادر الطبيعية للدهون عموما. وتحديدا، تناول الدهون المتحولة أشد ضررا على صحة الإنسان من تناول الدهون الحيوانية المشبعة، ولذا فإن إرشادات رابطة القلب الأميركية تقول إن للإنسان أن يجعل الدهون المشبعة «البلاستيكية» لتكرار القلي مرات ومرات، وهو ما يعتبر توفيرا ماديا للشركات والمطاعم! وهو ما يحصل في قلي قطع بطاطا «الشيبس» والفرنش فرايس» وغيرها من الأطعمة في مطاعم «المأكولات السريعة».

وتوجد الدهون المتحولة بشكل خاص في الأطعمة المقلية باستخدام الزيوت النباتية المهدرجة، وفي الحلويات ذات هيئة القوام المتماسك، مثل «الدونات» و«الكيك» و«البسكويت» و«البيتزا»، وأنواع أخرى من الحلويات والموالح المخبوزة.

د. ياسر متولى

http://yassermetwally.com

اليوغا.. جيدة لعقلك وجسمك

مارس 16, 2009

مقدمه

رياضة فكرية تقدم فوائد جمة للياقة البدنية

لقد انطلقت اليوغا من مدرسة شرقية تقتصر على فئة صغيرة من الناس، إلى رياضة تدرس في صفوف خاصة في الكثير من الأحياء السكنية في الولايات المتحدة: فمنذ عام 1980 تحولت اليوغا إلى أحد أشكال الرياضات الأميركية.
وبخلاف الادعاءات بأن اليوغا هي نوع من التفاخر بين صفوف الأغنياء، فإنها قد شقت طريقها نحو شتى المراكز الموجودة في الأحياء السكنية والمراكز المخصصة لكبار السن وغيرها، ووفقا لبعض التقديرات فإن صفوف اليوغا توجد في 75 في المائة من كل مراكز الألعاب الرياضية (الجيمنازيوم) الأميركية، وحتى الأشخاص من الرياضيين يجدون الوقت لممارستها.

ويندمج في اليوغا، أو بالأحرى في نوعها الصارم، الـتأمل مع الحركة. وهي وسيلة لتقليل التوتر والقلق، تقود إلى توفير فوائد عقلية وعاطفية، إلا أن اليوغا هي نوع من التمارين الرياضية أيضا.

ولكن هل اليوغا تمرين جيد من النوع الذي يفيد بشكل ملموس القلب والأوعية الدموية؟

الجواب: نعم، لأغلب الناس من مختلف مشارب الحياة.

* أنواع رقيقة

* يمارس في غالبية صفوف الولايات المتحدة شكل من اليوغا يطلق عليه اسم «يوغا هاذا» hatha yoga، التي تشمل اتخاذ هيئات معينة لوضعية الجسم، وتمارين للتحكم بالتنفس، وقد تزداد اليوغا شعبية جزئيا لأن من السهل تعديلها، دون المساس بأساسياتها، لتتواءم مع مختلف الاحتياجات البشرية. وعلى سبيل المثال فإن «يوغا آينغار» Iyengar yoga – التي تمارس على نطاق واسع في الولايات المتحدة – تركز على الضبط الدقيق لوضعية الجسم، بحيث يمكن للمدرسين من ذوي المعرفة القيام بعمليات ضبط لبعض مواضعه، من تعديل الكتفين إلى تعديل أطراف أصابع الرجلين. كما أنها تعتمد على استخدام الكثير من المستلزمات (الوسائد الخاصة والبطانيات وما شابه) لمساعدة ممارسيها على الحركة بسهولة عند الانتقال من وضعية إلى أخرى للجسم.

إن رقة «يوغا آينغار» تجعلها شكلا جيدا من أشكال النشاطات الموجهة إلى الأشخاص الذين يعانون من محدودية في القدرات البدنية، ومنهم أصحاب الإعاقات وكبار السن الذين لا يمارسون تمارين رياضية.

وتركز الإرشادات حول النشاط البدني للكبار من البالغين على ضرورة تحسين التوازن والمرونة، إضافة إلى تعزيز القوة وكذلك تعزيز صحة القلب والأوعية الدموية. وقد يساعد الانخراط في صفوف ممارسة اليوغا الكثير من الناس في تطبيق هذه الإرشادات.

وقد دققت إحدى الدراسات في تأثيرات برنامج استغرق 9 أسابيع لممارسة «يوغا آينغار»، شاركت فيه 24 امرأة تراوحت أعمارهن بين 59 و76 سنة، لم تمارس أي منهن اليوغا من قبل. وقامت النساء بتنفيذ وضعيات «آينغار» تقليدية بسيطة لأجسامهن، وبنهاية البرنامج أخذت النساء في المشي أسرع من قبل، وبثقة أكبر، كما تمتعن بتوازن ومرونة أفضل. وعلى نفس المنوال ظهر أن الأنواع الرقيقة من اليوغا تقدم فوائد للمصابين بالتصلب المتعدد وهشاشة العظام، بل حتى المصابين بأمراض القلب والأوعية الدموية وعجز القلب.

* أنواع شاقة

* كما يمكن لليوغا مساعدة الناس للوصول إلى أهدافهم في تنفيذ النشاطات البدنية، إذ إن الكثير من وضعيات الجسم في أثناء ممارسة اليوغا تتطلب تحمل الثقل، ولذلك فبالإضافة إلى مساعدة اليوغا على زيادة المرونة والتوازن فإنها تعزز قوة العضلات والعظام، كما تعمل اليوغا على حرق السعرات الحرارية. وفي أثناء المراحل الابتدائية من ممارستها فإنها ستسهلك السعرات مثل استهلاكها في أثناء المشي البطيء، ولكن، وبعد تدرب الأفراد على ممارستها، فإن جلسات اليوغا تصبح أكثر شدة. وقد وجد الباحثون أن اليوغا تقدم لممارسيها ما يريده أكثر الناس من ممارسة التمارين الرياضية: انخفاضا في ضغط الدم، بطئا في ضربات القلب، ومستويات أفضل للكولسترول.

ويقدم نوع أقوى من اليوغا يسمى «أشتانغا» Ashtanga فوائد آيروبيكية جمة، وتشمل هذه اليوغا اتخاذ سلسلة من الوضعيات الجسدية تسمى «الحلول الشمسية»، الواحدة تلو الأخرى، بتنفيذ حركات انسيابية سريعة. وتمثل «يوغا فينياسا» Vinyasa واليوغا الانسيابية واليوغا القوية، كلها أسماء للرياضة المنتسبة إلى «يوغا أشتانغا».

وقد أفاد باحثون من جامعة كولومبيا عام 2007 في دراسة لهم قارنوا فيها بين فترة ساعة كاملة من ممارسة «يوغا أشتانغا»، وبين المشي على آلة سير كهربائية (تريدميل) لمدة 20 دقيقة، ببطء في البداية ثم بسرعة. وقد ظهر أن جلسة اليوغا أدت إلى حدوث تأثير على معدل التمثيل الغذائي (الأيض) للمتطوعين، قارب في المتوسط تأثير المشي ببطء على آلة السير الكهربائية، إلا أن جزء اليوغا المتعلق بـ«الحلول الشمسية» الذي دام 25 دقيقة في جلسة اليوغا تلك، كان مماثلا للتمارين الخاصة بالقلب والأوعية الدموية، إذ جعلت قلب المتطوعين يدق بشكل أسرع (55 في المائة من معدل النبضات الأقصى)، كما تغير معدل التمثيل الغذائي لهم إلى مستوى يعادل المشي بسرعة معتدلة. وقال الباحثون إن الصفوف المتوسطة والمتقدمة لليوغا قد توفر مزايا مماثلة للتمارين الشديدة.

وقد قارنت دراسة نشرت عام 2008 بين اليوغا وممارسة الآيروبيك من جهة وبين الحياة الخاملة من جهة أخرى، وظهر تقارب في قراءات ضغط الدم ومعدل نبضات القلب لدى مجموعتي اليوغا والمشاركين في النشاطات الآيروبيكية، مما يعني توصل أفراد المجموعتين إلى مستوى عال من اللياقة البدنية. وكان متوسط ضغط الدم 108/65 ملم زئبق لدى مجموعة اليوغا، و115/71 ملم زئبق لدى مجموعة الآيروبيك، فيما كان معدل نبضات القلب لدى مجموعة اليوغا 63 دقة في الدقيقة، مقابل 60 دقة في الدقيقة لدى مجموعة الآيروبيك.

وحذر الدكتور تيموثي مكول المحرر الطبي في مجلة «يوعا جورنال» من تصوير اليوغا وكأنها وحدها شكل من أشكال الرياضة، إلا أنه يتفق مع الرأي بأنها، وعند ممارستها بقوة، تقدم فوائد لصحة القلب والأوعية الدموية، وأضاف: «إن كنت تقفز لمدة 15 دقيقة في الحلول الشمسية فإنك ستحصل على تمارين آيروبيكية بالتأكيد».

د. ياسر متولى

http://yassermetwally.com

كيف يمكنك التخلص من الكرش.. قبل ظهوره؟

مارس 16, 2009

مقدمه

– تناوُل الماء يومياً قبل الوجبات يساعد على ملء فراغ المعدة، وبالتالي يقلل من كمية الطعام المتناول.
– الإكثار من تناول الأطعمة الوفيرة بالألياف، حيث تحتاج إلى وقت أطول لمضغها، مما يشعِر المرء بالشبع؛ فتقل كمية الطعام المتناول.

– تناوُل ملعقة من خل التفاح قبل تناول الطعام يحد من الشعور بالجوع.

– عدم تناول الطعام أثناء الوقوف، حيث يساعد هذا الأمر على تناول كميات أكبر من الطعام.

– البدء بتناول السلطات المليئة بالخضروات، والمضاف إليها بعض من الخل بأي كمية، إذ إنها تحتوي على القليل من السعرات، فتشعر بالشبع قبل البدء بتناول الوجبات العالية بالسعرات.

– تناُول الطعام ببطء، ومضغ الطعام مضغاً جيداً، وعدم التهام الطعام بسرعة، يؤدي إلى الشعور بالكفاية والشبع؛ وبالتالي تقل كمية الطعام المتناولة.

– استخدام الأطباق والملاعق الصغيرة أثناء تناول الطعام يساعد على تقليل الكمية المتناولة.

– أخذ فترات قصيرة من الراحة أثناء تناول الوجبة.

– يمكن تقليل الشهية بتناول الجيلاتين الخالي من السكر، بعد إذابته في الماء مرتين أو ثلاث مرات يومياً قبل الوجبة.

– ممارسة رياضة السير يومياً لمدة لا تقل عن خمس عشرة دقيقة، يساعد على عدم زيادة الوزن وظهور الكرش.

– لا تلجأ إلى التهام الطعام كعلاج للضغوط النفسية، حيث يعتقد البعض، وخاصة عند التعرض لمشاكل الحياة اليومية، أن تناول الطعام، وبالأخص الحلويات، يساعد على تعديل مزاجهم ونفسيتهم. – الإقلال من الجلوس أمام التلفزيون لفترات طويلة، والتقليل من تناول وجبات خفيفة، لكن مليئة بالسعرات الحرارية أثناء مشاهدته، يساعد على عدم زيادة الوزن؛ وبالتالي عدم ظهور الكرش.

– الابتعاد عن تناول المشروبات الغازية أثناء تناول الطعام يحد من ملء البطن بالغازات، وبالتالي عدم انتفاخها.

– عدم تناول الحلويات والشوكولاته بين الوجبات يسهم في تقليل الوزن وعدم ظهور الكرش.

– عند الشعور بالجوع في أي وقت خلال اليوم، تناول بعضا من أوراق الخس، أو شرائح الخيار؛ فتمتلئ البطن؛ وتشعر بالشبع بسعرات حرارية لا تذكر.

– الذهاب إلى النوم أو القيلولة بعد تناول الطعام مباشرة يبطئ عملية هضم الطعام؛ وبالتالي يؤدي إلى زيادة الوزن.

د. ياسر متولى

http://yassermetwally.com

أدوية الستاتين المخفضة للكولسترول.. تقلل متعة الجنس

مارس 16, 2009

مقدمه

الرجال أكثر تأثرا بها من النساء

 كلما تحسنت مستويات الكولسترول الضار، قلت متعة الجنس لديك، وفقا لأحدث دراسة أميركية عرضت في السابع من شهر مارس (آذار) الحالي أمام مؤتمر الجمعية الأميركية للأمراض الجسدية النفسية في شيكاغو. وربما تعتبر هذه الدراسة الأولى من نوعها التي وظفت فيها حبوب من أدوية الستاتين المخفضة للكولسترول، التي تعدت مبيعاتها العام الماضي 13 مليار دولار، مع حبوب وهمية، للتعرف على دورها في حدوث المتعة الجنسية.

وأجرى باحثون في كلية الطب في جامعة كاليفورنيا في سان دييغو دراستهم، التي استمرت ستة أشهر، على أكثر من 1000 شخص بالغ يعانون من مستويات عالية من الكولسترول منخفض الكثافة (الضار)، ولكنهم لا يعانون من أمراض القلب. وقالت بياتريس كولومب، التي أشرفت عليها «إن المتعة الجنسية انخفضت مع انخفاض الكولسترول الضار».

وفي الدراسة حقق الرجال الذين تناولوا عقار «سيمفاستاتين»، (المعروف باسم زوكور Zocor) أكبر خفض لمستوى الكولسترول الضار، إلا أن تقييماتهم أشارت إلى أن مستويات متعتهم الجنسية انخفضت إلى النصف تقريبا خلال فترة الدراسة. أما النساء، فكن أفضل حالا، إلا «أن متعة بعض منهن تأثرت فعلا».

أما عقار «برافاستاتين»، (برافاكول Pravachol) الذي تم اختباره أيضا أثناء الدراسة، فقد كان أقل خفضا للكولسترول الضار، ولم يكن له تأثير ملموس على المتعة الجنسية للمشاركين الذين تناولوه.

وقالت كولومب «إن بعض الدراسات كانت قد أشارت إلى تحسين أدوية الستاتني للوظائف الجنسية، لأن حبوبها تحسن من تدفق الدم نحو الأعضاء التناسلية». وأضافت: «إلا أن هذه الأدوية يمكنها أن تخفض مستوى أحد العناصر المغذية، المسمى Coenzyme Q10، الذي يساعد في تحويل الأوكسجين والدم والغلوكوز إلى طاقة». والعملية الجنسية «عملية تحتاج إلى طاقة كبيرة». ولذلك، فإن فقدان هذا العنصر قد يقلل المتعة الجنسية.

وعلق باري كوميساروك الباحث في علوم الأعصاب في جامعة راتجرز في نيوجيرسي على نتائج الدراسة، بأن «من الضروري إجراء أبحاث لاحقة، لأن أدوية الستاتين قد تؤدي إلى التقليل من المتعة الجنسية بتأثيرها على العمليات الكيميائية في الدماغ، وعلى أعصاب الأحاسيس، أو على الحبل الشوكي».

وقال خبراء أميركيون آخرون «إن نتائج الدراسة سوف تدفع الأطباء إلى سؤال مرضاهم عن متعتهم الجنسية أثناء تناولهم لهذه الحبوب».

د ياسر متولى

http://yassermetwally.com

* أخطار سمنة المراهقين.. مماثلة لأخطار التدخين تؤدي إلى تضاعف احتمالات الوفاة المبكرة

مارس 16, 2009

 مقدمه
 
* خطورة السمنة على الحياة لا تقل عن خطورة التدخين وفقا لأحدث دراسة علمية. ووفقا لدراسة سويدية نشرت في النشرة الالكترونية للمجلة الطبية البريطانية، فإن المراهقين المصابين بالسمنة سيتعرضون إلى خطر الوفاة المبكرة على الأغلب، بنفس درجة خطر وفاة نظرائهم من المراهقين المدخنين بشراهة. أما المراهقون البدينون فإنهم سيتعرضون إلى خطر الوفاة المبكرة على غرار تعرض نظرائهم من المدخنين «الخفيفين». وتابع باحثون في معهد كارولينسكا في استوكهولم حالات 15 ألف رجل منذ بدء تسجيلهم في القوات المسلحة في عمر 18 سنة حتى منتصف الخمسينات من أعمارهم، ووجدوا أن المصابين منهم بالسمنة منذ أيام مراهقتهم، ازداد لديهم خطر الوفاة مرتين خلال فترة الدراسة التي امتدت نحو أربعة عقود من السنين، مقارنة بالمراهقين الذي كانوا من ذوي الوزن المعتدل في عمر 18 سنة.

وأضاف الباحثون أن هذه الزيادة مماثلة لزيادة خطر الوفاة لدى المراهقين من المدخنين الذي دخنوا أكثر من 10 سجائر يوميا في نفس العمر. أما المراهقون البدينون، ولكن غير السمينين، من غير المدخنين فقد ظهر أن لديهم نفس درجة خطر الوفاة مبكرا، الموجود لدى المراهقين الذين دخنوا بين سيجارة و10 سجائر يوميا.

وأشار مارتن نيوفيوس الباحث في المعهد الذي شارك في الدراسة، إلى حقيقة تغيب عن أذهان الكثيرين، إذ إن «غالبية الآباء يحذرون أبناءهم من مساوئ التدخين، إلا أنهم ربما لا يعرفون الأخطار المرتبطة بزيادة الوزن»! وحلل الباحثون بيانات من سجلات وزارة الدفاع السويدية للرجال المسجلين في الخدمة العسكرية، التي كانت إلزامية، بين عامي 1949 و1951. وتبين أن 2897 رجلا من أصل 45 ألفا قد توفوا خلال فترة الدراسة.

وأظهرت الدراسة أيضا أن السمينين من المدخنين بشراهة منذ عمر 18 سنة، ازداد لديهم خطر الوفاة المبكرة خمس مرات قبل وصولهم عمر 60 سنة، مقارنة بغير المدخنين من أصحاب الوزن المعتدل. أما البدينون من المدخنين بشراهة في شبابهم فقد زاد هذا الخطر لديهم ثلاث مرات مقارنة بغير المدخنين من أصحاب الوزن المعتدل.

* تسوس الأسنان ينحسر.. بفضل تطورات الحياة المعاصرة مع انتشار التوعية الصحية

* قال باحث بريطاني إن التطويرات العلمية والصحية في نمط الحياة المعاصرة، أصبحت تلعب دورا أكبر في الحفاظ على صحة الأسنان وتقليل تسوسها.

وأظهرت دراسة مراجعة نتائج الدراسات العلمية خلال السنوات الـ150 الماضية، أن تأثيرات معاجين الأسنان الحاوية على مادة الفلوريد، واستخدام وسائل الحفاظ على صحة الفم، إضافة الى التوعية الصحية، ربما قد نجحت في التغلب على تأثيرات الطعام ودوره في حدوث تسوس الأسنان.

وفي الدراسة التي نشرت على النشرة الالكترونية لمجلة «أوبيسيتي ريفيو» المعنية بدراسات السمنة، قال البروفسور مونتي داغال إن «معاجين الأسنان الحاوية على الفلوريد والوسائل الأخرى الموجهة للحفاظ على صحة الفم، تبدو عوامل مهمة في الحفاظ على صحة الأسنان».

ويرأس داغال عيادة لطب الأسنان للأطفال في معهد طب الأسنان في مدينة ليدز البريطانية. وقد انصبت دراسة فريقه على محاولة التعرف على صدق الادعاءات بأن السكر هو السبب الرئيسي لتسوس الأسنان.

واستنتجت الدراسة التي راجعت نتائج 31 دراسة سابقة ان غالبيتها لم تعثر على علاقة بين كمية تناول السكر وبين تسوس الأسنان، إلا أنها أشارت إلى أن تكرار مرات تناوله قد يلعب دورا مهما في حدوث التسوس. كما اشارت الى انه وبفضل التوعية الصحية فإن الكثير من الناس أصبحوا واعين بوسائل منع التسوس في أسنانهم.

* البروكلي.. مضاد للأمراض التنفسية يحمي من الالتهابات المؤدية إليها

* اكتشف علماء أميركيون أن مركبا طبيعيا يوجد في البروكلي والكرنب والقنبيط وكل الأنواع التي تدخل في نفس الفصيلة من هذه الخضراوات، ربما تساعد في حماية الجسم من الالتهابات التنفسية التي تؤدي إلى ظهور حالات مرضية مثل الربو، حساسية الانف، والانسداد الرئوي المزمن.

وقال باحثون في جامعة كاليفورنيا في لوس انجليس، في دراستهم المنشورة في عدد شهر مارس (آذار) الحالي من مجلة «كلينيكال إميونولوجي» المعنية بدراسات المناعة، ان مادة الـ«سلفورافان» sulforaphane، الكيميائية الموجودة في البروكلي، تحفز على زيادة الانزيمات المضادة للأكسدة داخل القصبات الهوائية، الأمر الذي يوفر الحماية من الجذور الحرة التي يتنفسها الإنسان يوميا مع الهواء الملوث بعوادم السيارات، وطلع النباتات، ودخان السجائر. وتقود هذه المواد الضارة الى أكسدة الأنسجة وظهور الالتهابات فيها، التي تقود بدورها الى ظهور الربو.

وقال ديفيد حيفن الباحث في كلية الطب في الجامعة إن «هذه واحدة من أولى الدراسات التي تشير الى ان البروكلي، المتوفر بكثرة، يقدم مصدرا بيولوجيا قويا لحفز عملية مقاومة الاكسدة داخل الجسم». وأضاف: «لقد وجدنا ازديادا بمرتين الى ثلاث مرات في مستويات الانزيمات المضادة للاكسدة داخل خلايا المجاري الانفية لدى المتطوعين الذين تناولوا مستحضرات من نبات البروكلي».

واجرى الفريق العلمي دراسته على 65 متطوعا تناولوا عن طريق الفم إما مستحضرات من براعم البروكلي او نبات الفصفصة alfalfa لمدة ثلاثة ايام. ثم قاس مستويات الانزيمات المضادة للأكسدة في أنف المتطوعين. والبروكلي هو مصدر قوي من مادة «سلفورافان»، بينما لا تحتوي الفصفصة عليها، ولذلك فقد كانت بمثابة حبوب وهمية.

د. ياسر منولى

http://yassermetwally.com

الأكتاب النفسى ( مجله دوريه فى نسق PDF) ..عدد رقم 2a

مارس 16, 2009

يحنوى هدا العدد على جميع المفالات اللتى تتحدث عن الأكتاب النفسى و يمكن تنزيل هدا العدد فى نسق PDF

انقر هنا لتنزيل الملف فى نسق PDF

د. ياسر متولى

http://yassermetwally.com

النوم و اضطراباته ( مجله دوريه فى نسق PDF)

مارس 15, 2009

يحنوى هدا العدد على جميع المفالات اللتى تتحدث عن النوم و اضطربانه و يمكن تنزيل هدا العدد فى نسق PDF

انقر هنا لتنزيل الملف فى نسق PDF

د. ياسر متولى

http://yassermetwally.com