Archive for 22 يناير, 2009

المشي أثناء النوم.. (Somnambulism)

يناير 22, 2009

 مقدمه

معظم الحالات لا تحتاج إلى علاج محدد وتزول بمرور سن المراهقة .يمضي مسلسل الحالات التي يعاني أصحابها من مشاكل المشي أثناء النوم قُدُماً، من خلال ما يتم نشره في الصحف المحلية والعالمية عن قصص ووقائع تكون أحياناً مضحكة، كما في القصص التي تُروى عن أطفال يغسلون ملابسهم في منتصف الليل وآخرين يتحاورون بصورة طبيعية في حين أنهم لا يزالون نائمين، وتكون أحياناً أخرى محزنة ومبكية عندما يقع المصاب بداء المشي أثناء النوم من الدرج مثلاً فيصاب بجروح وكسور، أو يقفز شاب من نافذة غرفته فيلقَى حتفه كحالة الشاب (18 عاماً)، التي تناقلتها الصحف في أول أيام العام الجديد 2009، الذي فتح نافذة غرفته التي يسكنها بالطابق السابع بمدينة بجنوب ألمانيا فسقط منها فتوفي على الفور، وكان معروفاً عنه أنه يمشي أثناء النوم.

* اضطراب حركي

* ما هو نوع الاضطراب الذي يؤدي إلى هذه الظاهرة؟ وكيف يتم التفريق بينه وبين حالات واضطرابات أخرى مشابهة مثل حالات الكابوس أو الحلم المزعج المخيف، أو نوبات الخوف أو الرعب الليلي التي ينهض فيها الشخص من فراشه في حالة ذعر وخوف شديدين، أو نوبات الصرع الدماغي، أو حالات التمارض أو ادعاء المرض.

المشي أثناء النوم يُعد أحد اضطرابات الحركة التي تحدث خلال مرحلة النوم العميق (الثالثة والرابعة من النوم غير الحالم) أثناء الثلث الأول من فترة النوم في أغلب الأحيان، وهو ضمن مجموعة اضطرابات سلوكية وأحداث غير مرغوب فيها تسمى علمياً «الباراسومنيا».

وللتفريق بين هذا الاضطراب وبين الحالات الأخرى التي قد تتشابه معه أحياناً، فأن هذا الاضطراب يتميز بالحركات المتوافقة والمعقدة، التي تظهر بداية على هيئة استيقاظ مفاجئ من مرحلة النوم العميق، كما يتميز بضبابية الوعي وعدم القدرة على التواصل مع الآخرين. وتتراوح بعد ذلك الحركات من بسيطة مثل النهوض من الفراش والمشي في أنحاء الغرفة، إلى حركات أكثر تعقيداً كالتجول في أرجاء البيت، وحتى الخروج وقيادة السيارة لمسافات طويلة، وقد يصحبها غير ذلك من الأحداث، كالكلام أو تناول الطعام أثناء النوم أو إعادة ترتيب أثاث المنزل. ولا يتذكر المصاب تفاصيل ما مر به من أحداث أثناء النوم، حيث يمكن للنوبة أن تنتهي بعودة المريض من تلقاء نفسه إلى سريره وإكمال نومه. إلا أن إيقاظه من نوبة المشي أثناء النوم، يمكن أن يؤدي إلى ارتباك شديد أو ردة فعل عنيفة قد تصل إلى حد الضرب والصياح. ولذا يُنصح أن يتم توجيه المريض للعودة إلى السرير بهدوء بدلا من محاولة إيقاظه المفاجئ.

* المضاعفات

* وعن مضاعفات اضطراب المشي أثناء النوم، .فأنه يمكن أن يؤدي إلى القلق النفسي والخجل الاجتماعي، إضافة إلى أرق شريك الحياة أو أفراد العائلة، إلا أنه لا يؤثر في طبيعة نوم المصاب به ولا يؤدي إلى حدوث الأرق لديه، حيث يكون الشخص في نوم عميق فعلا عند حدوث مثل هذه النوبات. وفي حالات نادرة، يمكن أن يصاب المريض بكدمات أو جروح أو حتى كسور نتيجة للعبث بأثاث المنزل، أو السقوط من على الدرج.

ويصيب هذا الاضطراب الأطفال بشكل خاص، حيث يتعرض له ما يقرب من 17 % منهم، ويكون في الغالب مصحوباً بغيره من اضطرابات السلوك أثناء النوم، كالكلام وطحن الأسنان ورعب النوم. وفي بعض حالات الأطفال، يمكن للمشي أثناء النوم أن يكون مصحوباً بفتح الأبواب واستخدام الأدوات الحادة أو فتح وتسلق النوافذ، مما يضعهم في خطر كبير جراء هذه الحركات غير الواعية. أما بالنسبة للبالغين، فإنه يصيب ما نسبته 0.5 إلى 4 % فقط.

أن هناك عوامل مساعدة لحدوث هذا الاضطراب، فهو يرتبط بالحرمان الحاد من النوم كعامل أساسي، والإصابة بارتفاع درجة حرارة الجسم عند التهابات الجهاز التنفسي الفيروسية، وقد يصيب الأبناء بصورة أكبر عند إصابة أحد الوالدين بالاضطراب نفسه، ولدى استخدام المواد الكحولية وبعض الأدوية المهدئة. ويمكن للمشي أثناء النوم أن يصحب نوبات انقطاع التنفس أثناء النوم، أو ينتج عن زيادة الضغط العصبي أو الضجيج في بيئة النوم.

* التشخيص

*  أن تشخيص هذا الاضطراب يكمن في أخذ التاريخ المرضي بدقة، والتنبه إلى جميع العوامل المساعدة على ظهور نوبات المشي أثناء النوم. وعند الحاجة، يقوم استشاري اضطرابات النوم بإجراء فحص مختبري لطبيعة النوم، وأخذ تسجيل تصويري للمريض، إذ تظهر دلائل على نوبة المشي أثناء الاستغراق في مرحلة النوم غير الحالم، حيث تظهر موجات اليقظة بشكل متكرر خلال ظهور موجات دلتا الخاصة بالنوم العميق.

* العلاج

* لا تحتاج معظم حالات المشي أثناء النوم إلى علاج محدد، فمعظمها يكون نادر الحدوث ويزول تدريجياً بمرور سن المراهقة من غير مضاعفات تُذكر، وتحتاج فقط إلى طمأنة المصاب، وشرح طبيعة الاضطراب، إضافة إلى أخذ الاحتياطات لمنع إصابته بالأذى، كإحكام إغلاق الأبواب، وتأمين عدم وصوله إلى الأدوات الحادة. أما في حالة تكرار النوبات وانزعاج المريض أو إصابته، فتجب مناقشة الأسباب المحفزة، وأخذ الاحتياطات عند زيادة التوتر أو ارتفاع درجة حرارة الجسم، ومحاولة وقف العلاجات المسببة – إن أمكن – وتجنب الحرمان من النوم كمسبب أساسي، إضافة إلى تعزيز السلوك الصحي للنوم الهادئ، ومعالجة القلق بالطرق السلوكية والاهتمام ببعض الأمراض العضوية كانقطاع التنفس أثناء النوم. وفي بعض الحالات يمكن اللجوء إلى المستحضرات العلاجية كدواء لورازيبام أو كلونازيبام أو بعض أدوية الاكتئاب كدواء التريبتيزول، تحت إشراف الطبيب المتخصص.

د. باسر منولى

http://yassermetwally.com

Advertisements

الابتسامة و«التكشيرة».. جزء من جينات الإنسان

يناير 22, 2009

مقدمه

 الابتسامة و«التكشيرة».. لا يكتسبها الإنسان بالتعلّم. وقال باحثون أميركيون أن «تعبيرات الوجه، التي يسعى الإنسان إلى إظهار مشاعره بواسطتها، مثل الابتسامة أو «التكشيرة»، أو بالعكس إلى إخفاء مشاعره، هي جزء من البنية العصبية للمخ، وليست مهارة يكتسبها الإنسان بالتعلم». وقال باحثون في جامعة «سان فرانسيسكو» للدولة، أن «الرياضيين المبصرين وفاقدي البصر أظهروا تعبيرات الوجه نفسها أثناء فوزهم أو خسارتهم»، ولذلك فقد افترضوا في دراستهم المنشورة في مجلة «جورنال أوف بيرسوناليتي» المعنية بدراسات الشخصية، أن تعبيرات الوجه لدى الإنسان لم تكن مكتسبة بواسطة النظر، أي من خلال مراقبة الآخرين.

 ويعتقد الباحثون أن هذه التعبيرات قد تكون من مخلفات أجداد الإنسان القدامى. والمعلوم أن الفكرة القائلة بأن تعبيرات الوجه ليست مكتسبة بالتعلم، قديمة، إذ طرحها علماء في الستينات من القرن الماضي. إلا أن الدراسة الجديدة تقدم أدلة قوية عليها. وقارن فريق علمي برئاسة ديفيد ماتسوموتو البروفسور في الجامعة، بين معالم 4800 صورة فوتوغرافية، لتعبيرات الوجه البشري لأشخاص مبصرين، وأشخاص من فاقدي البصر، من لاعبي رياضة الجودو، وذلك خلال حفل توزيع الميداليات عليهم في الألعاب الأولمبية للمعاقين عام 2004. وفي كل واحدة من الحالات، دقق الباحثون في صور الحائزين على الميداليات الذهبية والفضية. وبينما ظهر أن الفائزين أبدوا سرورهم بانتصاراتهم، فإن الذين حصلوا على ميداليات أدنى كانوا يعبرون بـ«ابتسامة اجتماعية» أي ابتسامة مجاملة، لأنها كانت ابتسامة ترتسم بحركات الفم فقط، ولذلك فإنها تبدو مصطنعة أكثر من كونها تلقائية.

 واستنتج الباحثون أن المتنافسين سواء كانوا من المبصرين أو فاقدي البصر، أظهروا تعبيرات في وجوههم، أو تحكموا بتلك التعبيرات، بالطريقة نفسها. وقال البروفسور ماتسوموتو أن «الترابط الإحصائي بين تعبيرات الوجه للمبصرين وفاقدي البصر، كان كاملاً تقريباً». وأضاف الباحث الأميركي «إن هذا يفترض أن هناك شيئاً جينياً كامناً داخل الإنسان، يمثل مصدراً لتعبيرات الوجه والمشاعر». وقد ظهر أن الخاسرين كانوا يرفعون الشفة العليا لهم، كما لو أنهم كانوا يريدون التحكم بمشاعرهم، كما كانت تظهر على وجوههم ابتسامة مجاملة.

د. ياسر متولى

 http://yassermetwally.com

الشخير أثناء النوم

يناير 8, 2009

مقدمه

من أسباب الشخير المعروفة والسهل علاجها الاحتقان الأنفي المزمن،انحراف حاجز الأنف الذي يؤدي إلي انسداد الأنف أثناء النوم ويصبح التنفس من خلال الفم،والتهاب اللوزتين وتضخمهما مما يسد مجري الهواء، كما يلعب التدخين دورا لما يسببه من التهابات مزمنة للأغشية المخاطية المبطنة للأنف والحنجرة، كما أن تناول بعض الأدوية كالمهدئات والأدوية المنومة ترخي عضلات الحنجرة أثناء النوم وتؤدي إلي الشخير

 ومن أهم أسباب الشخير، زيادة الوزن وفرط السمنة، بالأخص السمنة المصحوبة بما يعرف بانقطاع التنفس أثناء النوم وهو مرض يصيب 5% من البشر، ويعانون فيه بجانب الشخير من عدم القدرة علي النوم العميق وذلك بسبب انقطاع النفس لبعض ثوان عدة مرات في الساعة الواحدة، لانسداد مجري الهواء وبالتالي عدم وصول الهواء إلي الرئتين. وعند انقطاع النفس يحدث اختناق فيستيقظ المصاب عدة مرات طوال الليل دون الشعور بذلك وعادة ما يشتكي شريك الحياة من هذه المشكلة وليس المريض نفسه، ومن الأعراض الأخرى لهذا المرض الإحساس بالخمول والإرهاق والنعاس أثناء فترة النهار أثناء القراءة أو مشاهدة التلفاز أو خلال السياقة مما يتسبب في حدوث حوادث مرورية خطيرة، كما يصاب المريض بعدم القدرة علي التركيز وقلة الانتباه وعلي المدى البعيد بسبب تأثر الرئتين قد تحدث مضاعفات للمرض علي القلب والشرايين والضغط الدموي والرئوي. لذا من المهم جدا استشارة الطبيب المختص عند تطور الأمر لتجنب المضاعفات المصاحبة لانقطاع التنفس أثناء النوم.

د. ياسر متولى

http://yassermetwally.com