القلق

القلق ظاهرة عامة تكاد تصبغ الحياة اليومية المعاصرة وخاصة في المدن, إذ هي أكثر وضوحاتها في الأرياف, ونعني به القلق العصابي, إذ يشعر المرء بحالة من الخوف الغامض وهو ” شعور غامض غير سار بالتوقع والخوف والتوتر, وقد يكون مصحوباً ببعض الإحساسات الجسمية كالشعور بالأرق والصداع وضيق التنفس, والشعور بضربات القلب, والدوار والإعياء, وقلة النوم أو كثرة الحركة ونحو ذلك.
وينشأ القلق من زيادة نشاط الجهاز العصبي اللاإرادي حيث يؤدي إلى زيادة نسبة الأدرينالين في الدم مما يؤدي إلى تنبيه الجهاز العصبي السمبثاوي الذي بدوره يرفع ضغط الدم ويزيد من ضربات القلب ونحو ذلك مما يحفز الجسم للموقف المثير أما عن أسباب القلق فله أسباب عدة منها السن, فهو يكثر في سن المراهقة والشيخوخة وقد يكون القلق متعلماً منذ الصغر من خلال البيئة غير الآمنة التي نشأ فيها الطفل, مما ينعكس على شخصيته فيصبح قلقاً أغلب وقته حيث يغلب عليه توتر الأعصاب وسرعة الاستثارة وسهولة الشعور بالخوف.
ويمكن علاج القلق بعدة طرق حسب نوع ودرجة الحالة وقد يستخدم أكثر من نوع في وقت واحد:
العلاج النفسي : ويقوم على جلسات يستخدم فيها الإيحاء والتوجيه والتشجيع.
العلاج الديني : من خلال الصلاة الخاشعة والقراءة المتدبرة للقرآن والذكر والدعاء.
العلاج الاجتماعي : من خلال إبعاد الفرد القلق عن مصادر إثارة القلق.
العلاج الكيميائي : من خلال بعض العقاقير الطبية وعادةً ما تسبق العلاج النفسي.
العلاج الســلوكي : ويقوم على تدريب المراجع على الاسترخاء ومواجهة المراجع بمثيرات القلق.
وهناك أساليب علاجية أخرى كالعلاج الكهربائي والجراحي…

Advertisements

%d مدونون معجبون بهذه: