أرشيف ‘الامراض العصبيه و النفسيه’ التصنيف

فرط الحركة ونقص الانتباه عند الأطفال ( attention-deficit hyperactivity disorder ).. والعلاج النفسي والاجتماعي

مايو 11, 2009

مقدمه

* من الأخطاء الشائعة التي تدور بين أفراد الأسرة التي يعاني أحد أطفالها من حالة اضطراب، فرط الحركة ونقص الانتباه لدى الأطفالattention-deficit hyperactivity disorder (ADHD) إن علاج الطفل يكون معتمدا على العقاقير التي يصفها الطبيب فقط، ولذا فإنهم يهملون بقية الوسائل العلاجية المهمة لحالة طفلهم، مثل العلاج النفسي والعلاج الاجتماعي. وتكون النتيجة عدم تحسن حالة الطفل فيرتكبون خطأ آخر وهو اللجوء إلى الضرب لمعاقبة الطفل على سلوكه المزعج لهم والمحرج أيضا في كثير من الأحيان.

إن العلاج بالأدوية وحدها غير كاف للتحكم بشكل كامل في اضطراب «فرط الحركة ونقص الانتباه» بل ينبغي على الأسرة استعمال العلاجات النفسية غير الدوائية مثل مجموعات التدريب على المهارات الاجتماعية، كما أن العلاج النفسي عنصر مهم يؤثر في التعامل مع العلاج الدوائي. إن هذه الأدوية تتحكم بشكل فعال في السيطرة على أعراض المرض فقط وفي نفس الوقت يمكن أيضا أن تتسبب في عدد من الآثار الجانبية مؤثرة على نمو الطفل ومستوى نومه ودرجة شهيته. ولذلك فإن الطبيب المعالج يقوم قبل بداية العلاج بعمل فحص سريري كامل ودقيق، ويعيده للمقارنة عند كل زيارة للمريض بعد أخذ العلاج، وبناء عليه يقوم بتغيير جرعة العلاج.

وعلى الأم التي ترعى طفلا يعاني من هذا الاضطراب أن تراعي ما يلي:

* الالتزام بجرعة الدواء التي يحددها الطبيب المعالج، التي تكون عادة في الحد الأدنى من الجرعة الضرورية للتحكم في الأعراض.

* الالتزام بمواعيد المتابعة لدى الطبيب، حيث يتم في كل زيارة إعادة النظر في جرعة الدواء مقارنة بالأعراض التي يشكو منها الطفل، وعلى ضوء ذلك يتم تغيير الجرعة بحيث تظل في الحد الأدنى الضروري.

* أن تراعي إعطاء جرعة الدواء المقررة للطفل بعد تناول الطعام حتى لا يتعرض لألم المعدة أو أن يصاب بقرحة المعدة.

* إن من الاقتراحات التي يقدمها الطبيب لمريضه في هذا الصدد تطبيق نظام «أيام خالية من الأدوية» وذلك خلال يومي نهاية الأسبوع، بهدف تقليل فرص التعرض للمضاعفات الجانبية.

* ومن المقترحات المهمة أيضا، التي ينصح بها الطبيب مرضاه الذين تعرضوا لحالة فقدان الوزن كأحد الآثار الجانبية للعلاج الدوائي أن يضيف المريض إلى وجباته الرئيسية الثلاثة وجبات أخرى صحية خفيفة.

د. ياسر منولى

http://yassermetwally.com

استخدام التليفون المحمول.. مخاطر خفية

مايو 11, 2009

مقدمه

الأطفال  الأكثر تضررا من استخدامه بسبب نمو دماغهم وجهازهم العصبي

* «إذا كانت هناك آثار صحية ضارة لاستخدام الجوال فهي غير واضحة في الوقت الحالي، وإن وجدت فسيكون الأطفال أكثر تضررا لأن جهازهم العصبي ما زال ينمو، ولذلك سيكون تأثر أنسجة الرأس للطاقة أكثر خاصة مع طول مدة التعرض. وتمشيا مع النهج التحوطي، نعتقد أن انتشار استخدام الجوال من قبل الأطفال أمر ينبغي تفاديه خاصة للأغراض غير الضرورية. ونوصي أيضا، على شركات صناعة الجوال أن تمتنع عن الترويج لاستخدام الهواتف الجوالة من قبل الأطفال». البيان الصادر عن فريق الخبراء المستقل عن الجوال, في تقريرهم الهواتف الجوالة والصحة، لعام 2000.

* تكنولوجيا الهاتف الجوال تقدمت كثيرا في القرن الحادي والعشرين. وقد اخترعت هذه الأجهزة في عام 1980، وتمكنت هذه التكنولوجيا من الوصول إلى كل مكان في العالم. ومع المنافسة العالية في الأسواق تتسابق الشركات الكبيرة في مواكبة أحدث التطورات، والآن يقيم الناس الجوال حسب ما يحتويه من مميزات، مثل نغمته، ولونه ونوعه وشكله، وإمكانية استخدام شبكة الإنترنت عن طريقه، والقائمة تطول. في الوقت الحالي أصبح كل فرد تقريبا يمتلك جوالا واحدا على الأقل إن لم يكن أكثر. فقد أصبح الجوال جهازا عمليا وتفاخريا في آن واحد. وأحيانا نجد أنفسنا نتساءل كيف كانت الحياة قبل اختراعه؟ فلا بد أنها كانت أكثر صعوبة. وبالرغم من وجود الكثير من العجائب في هذا الاختراع الصغير، فإذا ألقينا نظرة على الشوارع وكل الأماكن المختلفة فنحن نرى أطفالا صغارا يمتلكون جوالا خاصا بهم، وإذا لم يكن كذلك فهم ملمون بجميع وظائفه. فقد أصبح شائعا في أيامنا هذه أن يعلم الأطفال آباءهم كيفية إرسال رسائل نصية أو استخدام وظائف الجوال الأخرى. نشر أخيرا في جريدة «التايمز» اللندنية مقال أشار إلى أن عدد الهواتف الجوالة قد تضاعف إلى 50 مليون منذ عام 2000، وأن عدد الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و9 سنوات الذين يستخدمون الجوال قد تضاعف خمس مرات في الفترة نفسها. أما في أميركا فيقدر أن 40% من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 4 و 18 عاما يستخدمون جهازا لاسلكيا مثل الجوال أو جهاز الاستدعاء، وأن واحدا من كل ثلاثة مراهقين أميركين يستخدم الجوال. وفي دراسة أجريت في أستراليا فقد أوضحت النتائج أن 80 ألف طفل بين 5 و9 سنوات يملكون جوالا و50% منهم تتراوح أعمارهم بين 13 إلى 15 عاما.

* كيف يعمل الجوال؟

* تعمل الهواتف الجوالة بنقل إشارات الموجات الكهرومغناطيسية إلى محطات التقوية المخصصة لاستقبال وإعادة إرسال هذا الموجات. فالهاتف الجوال مثل الأجهزة اللاسلكية الأخرى، إذ ترسل وتستقبل الموجات المنبعثة، المكالمات والنصوص، والإنترنت، وتنزل رسائل البريد الإلكتروني. وبإمكان محطات التقوية أن تكون منتشرة في كل الاتجاهات، لذلك عندما يعمل الجوال فهو يرسل موجات في كل الاتجاهات للبحث عن أقرب محطة تقوية، مما يعني أن نسبة عالية من الموجات الميكرويفية المنبعثة ستكون موجهة لمستخدم الجهاز وخاصة رأسه. وعادة ما تخترق موجات الراديو الموجهة نحو الرأس بضعة سنتيمترات داخل أنسجة الجسم، وغالبا ما تمتصها الأنسجة، وتنتقل الطاقة الموجودة في هذه الموجات إلى الأنسجة. فعند استخدام الجوال لفترة طويلة قد يشعر مستخدم الهاتف بحرارة في رأسه، ويرجع ذلك إلى أثر ارتفاع مستوى الطاقة في الأنسجة.

* مخاطر الجوال

* ما هي المخاطر المرتبطة بأجهزة الجوال؟ لا تزال تقنية الجوال جديدة نسبيا. ولذلك نجد العلماء والباحثين في جميع أنحاء العالم يجرون الدراسات والأبحاث في محاولة لفهم آثار هذا الجهاز الصغير. النتائج التي توصلت إليها هذه الأبحاث مزعجة ومثيرة للقلق على حد سواء:

* تشير دراسة استمرت لمدة 10 سنوات في السويد إلى أن الذين يستخدمون الهاتف الجوال بكثافة أكثر عرضة من غيرهم، إلى تطوير أورام غير خبيثة في الأذن والمخ. • في دراسة أجرتها كلية الطب في جامعة الملك سعود وجدت علاقة بين الصداع، الإرهاق، والدوار واضطرابات النوم والتعرض للموجات الكهرومغناطيسية التي يبعثها الهاتف الجوال. وما هو الخطر بالنسبة للأطفال؟

> في ديسمبر (كانون الأول) 2000 نصحت أكاديمية طب الأطفال الألمانية الآباء والأمهات للحد من استخدام الأطفال للهواتف الجوالة. > أشار معهد العلوم والسياسة العامة في فرجينيا، في أميركا، إلى أن هناك مخاطر خصوصا بالنسبة للأطفال، وذلك لأن البحوث أظهرت أن الموجات الكهرومغناطيسية تتوغل أكثر في رأس المراهقين والأطفال، مما يجعلهم أكثر عرضة للتضرر من هذه الموجات مقارنة مع البالغين. . وفي دراسة أجراها الدكتور مايكل كليسين في معهد لتشخيص الأعصاب في أسبانيا، تبين أن مكالمة واحدة مدتها دقيقتان فقط يمكن أن تغير النشاط الكهربائي لدماغ الطفل لمدة تصل إلى ساعة بعد ذلك. وقد وجد أيضا أن موجات الميكرويف توغلت في عمق الدماغ وليس فقط حول الأذن. الخطر بالنسبة للأطفال هو أن أدمغتهم ما زالت في طور النمو، والجمجمة لم تكتمل بعد، فهي رقيقة مقارنة بجماجم الكبار. لهذا السبب، يمكن أن يكون التعرض لحزمة ضعيفة من هذه الموجات ضار لأن أنسجتهم يمكنها امتصاص الموجات ثلاث مرات أكثر من البالغين. وأظهرت البحوث والدراسات أيضا أن مزاج وقدرة الأطفال على التركيز يمكن أن يتأثرا نتيجة استخدام الجوال. بالإضافة إلى الآثار الصحية، فعن طريق الهواتف النقالة، قد يتمكن الأطفال من استخدام الإنترنت من دون رقابة، مما يمكنهم من دخول مواقع لا تناسب سنهم. ويمكن أن يتعرض الأطفال أيضا إلى الترويع عن طريق الرسائل النصية من قبل الأطفال الآخرين، والتي قد تؤدي إلى ترهيبهم أو زعزعتهم عاطفيا.

* فوائد الجوال

* هل هناك فوائد لاستخدام الهواتف الجوالة للأطفال؟ أكثر ما يقلق الوالدين هو صحة الأطفال وسلامتهم. فمن الشائع استخدام الجوال كوسيلة للاتصال الأطفال بآبائهم في حالة الطوارئ، والعكس صحيح. ففي دراسة أجريت في أستراليا علي سلامة الأطفال بينت أن السبب الرئيسي في أن يعطي الآباء أبناءهم هاتفا جوالا، كان للاطمئنان عليهم. في الواقع إن الجوال يمكن أن يكون منقذا للحياة في حالة الطوارئ. ويمكن أيضا أن يكون وسيلة تمكن الوالدين من أن يكونا على اتصال دائم مع أطفالهم.

* دور الوالدين

* في بعض الأحيان كوالدين نواجه قرارات صعبة تخص أسرنا. وأحد هذه القرارات مسألة ما إذا كان ينبغي أن نسمح لطفلنا أن يكون له جوال. ومما يؤسف له أن اقتناء جوال أصبح حلما لمعظم الأطفال، كما أنهم يريدون أن يكونوا مثل غيرهم من أقرانهم. ويصبح السؤال هو كيف يمكننا حماية أطفالنا من آثار الجوال؟ هل ينبغي علينا أن نجاري أطفالنا؟ أم علينا أن نفعل ما نراه الأفضل والمفيد لهم؟ يقول السير وليام ستيوارت رئيس جمعية تقدم العلوم البريطانية، إنه «على الرغم من أنه لا يوجد دليل على أن الجوال غير آمن، ولكن إذا كانت هناك مخاطر، ونحن نعتقد أنها موجودة، فإن أكثر الناس تضررا هم الأطفال، وكلما صغر الطفل سنا كلما زاد الخطر». فقبل أن تأخذ القرار النهائي تأكد أنك نظرت ووزنت كل الجوانب سلبية كانت أم ايجابية.

4 مقترحات للحد من أضرار الهاتف المحمول على الأطفال

1. معظم البحوث توصي بألا ينبغي للأطفال في أعمار تقل عن 8 سنوات استخدام الجوال على الإطلاق.

2. يجب إبقاء الجوال بعيدا عن الأطفال والنساء الحوامل، وذلك لأن الآثار المتولدة عن طاقة الموجات الكهرومغناطيسية يمكن أن تؤثر عليهم.

3. تأكد من توضيح مخاطر الجوال لأطفالك، وإن كان لديهم جوالا تأكد من تقليل مدة المكالمات، أو بالكاد يستخدم لحالات الطوارئ.

4. سماعات الأذن تقلل كمية الطاقة التي يتعرض لها الدماغ بنسبة 98%، ولكن من المهم إبقاء الجوال بعيدا عن الجسم.

د. ياسر متولى

http://yassermetwally.com

الأدخنة بكل أنواعها.. تؤثر على صحة القلب و المخ

مايو 11, 2009

مقدمه

* دخان السجائر الثانوي أو السلبي، الدخان المتصاعد من تسخين زيوت الطعام، أو من الخشب المحترق، تؤثر كلها على وظائف القلب والأوعية الدموية لدى الرجال والنساء، حتى ولو تعرضوا إلى كميات صغيرة منه ولفترات لا تزيد عن 10 دقائق، وفقا لدراسة من جامعة كنتاكي الأميركية.

smoke

ووجدت الدراسة أن التعرض للأدخنة يؤدي، وخصوصا لدى الرجال، إلى تغيير نسق التنفس، وإلى زيادة ضغط الدم وإلى تذبذبه في الشرايين المحيطية. وفيما أكدت هذه الدراسة نتائج دراسات سابقة حول تأثير دخان التبغ الضار على وظائف القلب والأوعية الدموية، فإنها أظهرت نتائج موسعة حول تأثير أنواع الأدخنة الأخرى، منها أن:

- ردات فعل القلب والأوعية الدموية عند التعرض لفترة وجيزة للدخان، كانت مماثلة لتلك التي تم رصدها عند التعرض له لفترات طويلة.- ردات الفعل تحدث عند التعرض لمختلف أنواع الأدخنة (من التبغ وزيوت الطعام والخشب).

- الرجال يستجيبون لدخان التبغ بزيادة مؤشرات عمل الجهاز السمبثاوي، أكثر من النساء. ويولد الجهاز العصبي السمبثاوي ردات فعل قد تقود إلى اشتداد عمل القلب وارتفاع ضغط الدم، التي قد تتسبب في حدوث أضرار إن كان نشطا لفترة طويلة.

وقد تراكم الكثير من الدلائل على أن الزيادة في التلوث الجوي تؤدي إلى زيادة في حدوث النوبات القلبية وأعداد الوفيات، إذ تحتوي الأدخنة التي تلوث الهواء مثل دخان السجائر وزيوت الطعام على دقائق صغيرة يقود استنشاقها إلى حدوث ردات فعل من القلب ومن الأوعية الدموية.

وشارك في الدراسة 40 من الأصحاء من غير المدخنين (21 امرأة و19 رجلا)، كان متوسط أعمارهم 35 سنة. وقام الباحثون بتعريضهم لمستويات منخفضة من الملوثات الشائعة المذكورة لدى جلوس كل منهم في حجرة أبعادها 3×3 أمتار، ثم قاسوا ردات فعل القلب والأوعية الدموية والجهاز التنفسي لديهم.

وأشرف على الدراسة فريق من باحثي الجامعة برئاسة جويس ماكلندون إيفانز، التي عرضت نتائجها أمام المؤتمر السنوي الـ122 لجمعية الفسلجة الأميركية في مؤتمر البيولوجيا التجريبية في 21 أبريل (نيسان) الماضي في مدينة نيو أورلينز.

د. باسر متولى

http://yassermetwally.com

وسيلة اليكساندر (Alexander technique) , آلام أسفل الظهر

مايو 11, 2009

مقدمه

آلام أسفل الظهر هي واحدة من أكثر الشكاوى الجسدية الشائعة، فهي تؤثر على 80 في المائة من الناس خلال فترة ما من حياتهم.

وأغلبية آلام الظهر هذه تذهب من دون رجعة، لوحدها. إلا أن تلك التي تعاود التكرار، أو آلام الظهر المزمنة، بمقدورها أن تثير الاضطراب في الأنشطة اليومية، وتزيد من صعوبات العمل اليومي، أو تمنع الإنسان عن تأديته.

disc1

وقد جربت العديد من الاستراتيجيات غير الدوائية للسيطرة على آلام الظهر المتواصلة، إلا أن عددا قليلا منها فقط أثبت فاعليته على المدى الطويل.

والآن، تفيد دراسة بأن الأشخاص المعانين من ألم الظهر المزمن، يستطيعون التوصل إلى نوع من الراحة بتمريناتهم على «وسيلة (تكنيك) الكساندر» Alexander technique، وهي وسيلة لإعادة التأهيل تم تطويرها قبل أكثر من 100 عام مضت. وقد افترضت دراسات سابقة فوائد هذه الوسيلة، إلا أن هذه أول تجارب عشوائية تم اختبارها فيها. وقد نشرت نتائجها في المجلة الطبية البريطانية «BMJ» 23 أغسطس 2008.

* «وسيلة اليكساندر»

* الفكرة وراء هذه الوسيلة تكمن في أن الناس تظهر لديهم مع الزمن، عادات سيئة في وضعية الجسم (الوقفة، الجلسة) والحركة postural and movement habits على سبيل المثال، الانحناء عند العمل مع الكومبيوتر، أو شد عضلات الرقبة أو الكتف عند العزف على الكمان، وهذا ما يؤدي إلى التداخل مع عملية التنسيق العضلي العصبي المعتاد. وتظهر النتيجة على شكل توتر وشد وألم.

ومدرسو «وسيلة اليكساندر» يعملون مع طلابهم كل على انفراد ـ وغالبا من الفنانين والممثلين ـ لمساعدتهم في التوصل إلى وعي أكبر لهذه العادات الضارة، والتعلم على الطرق الجيدة لحركة أجسامهم وانتصابها.

ويؤكد هؤلاء المدربون على أن التكرار مهم للتوصل إلى اعلي درجات إتقان هذه الوسيلة. ولذلك فإن التوصية المعهودة هي حضور نحو 20 جلسة. وخلال جلسة «وسيلة اليكساندر»، فإن المدرس يوجه الطالب كي ينفذ حركات بسيطة مثل الجلوس، إحناء الجذع، والمشي. والهدف هو تطوير طرق صحية للمشي ولانتصاب القامة.

* فاعلية «وسيلة اليكساندر»

* وقد جمع باحثون من جامعتي ساوث هامبتن وبريستول البريطانيتين، 579 من البالغين، الذين يعانون من آلام مزمنة في الظهر، في دراسة استمرت سنة كاملة، تمت فيها مقارنة فاعلية التدليك، وسيلة اليكساندر، والتمارين الرياضية الموصوفة طبيا ضمن برنامج الرعاية الصحية. وقد تم تقسيم كل المشاركين، عشوائيا، إلى أربع مجموعات: مجموعة الرعاية الصحية، مجموعة ست جلسات تدليك، مجموعة ست جلسات من «وسيلة اليكساندر»، مجموعة 24 جلسة من «وسيلة أليكساندر». كما اختبر عشوائيا نصف العدد من كل مجموعة للتمارين الموصوفة طبيا.

وخلال سنة من العلاج، عانى أفراد المجموعة التي شاركت في 24 جلسة «وسيلة اليكساندر»، من آلام الظهر لفترة 3 أيام فقط، مقارنة بـ21 يوما من الآلام لأفراد مجموعة الرعاية الطبية، و14 يوما لمجموعة التدليك. ومن المهم الإشارة إلى أن أولئك الذين حصلوا على ست جلسات من «وسيلة اليكساندر»، عانوا 11 يوما من آلام الظهر خلال سنة. وهذا يجعل من هذا العلاج القصير بـ«وسيلة اليكساندر» (زائد التمارين) طريقة أكثر فاعلية من التدليك أو الرعاية الصحية المعتادة، كما أنها طريقة توازي بفاعليتها تقريبا فاعلية 24 جلسة من «وسيلة اليكساندر».

* تاريخ «وسيلة اليكساندر»

* وكانت «وسيلة اليكساندر» قد طورت نهاية القرن التاسع عشر، على يد فردريك أم. اليكساندر، وهو ممثل نمساوي كان يرغب في استعادة صوته المفقود بين مرة وأخرى. وبعد أن أخبره الأطباء بأنهم لم يجدوا أي تفسير فسيولوجي لحالته، أخذ اليكساندر يدقق في الصلة بين فقدانه للصوت، وبين سوء وضعية جسمه الميكانيكية. وقد كان بمقدوره تصحيح مشكلته عبر توظيفه لعدد من الإستراتيجيات، التي أصبحت فيما بعد عمادا لـ«وسيلة اليكساندر». وفي عام 1937، توجه 19 طبيبا برسالة إلى المجلة الطبية البريطانية يعبرون فيها عن دعمهم لهذه الوسيلة، أكدوا فيها أنهم قد رصدوا «تغيرات مفيدة أثناء استخدامها» في وظائفية مرضاهم. وشجعوا الباحثين على تقييم هذه الطريقة التجريبية، ونوهوا إلى احتمال إدخالها في مناهج الكلية الطبية. وعلى الرغم من هذا التحبيذ القديم، فإنه لم تنفذ دراسة جيدة حول الفوائد بعيدة المدى لهذه الوسيلة، حتى الآن. وتفترض دراسات أخرى أن هذه الوسيلة بمقدورها تحسين وظيفة الجهاز التنفسي، وتقليل القلق، والتخفيف من الإعاقة المصاحبة لمرض باركنسون، إلا أنه لا توجد إلا دلائل علمية قليلة تتيح وضع توصيات لاستخدامها لتحقيق هذه الأهداف. ولمزيد من المعلومات إليك الصلات الإلكترونية التالية:

* المؤسسة الدولية لـ«وسيلة اليكساندر» Alexander Technique Internationalـ http://ati-net.com

* الجمعية الأميركية لـ«وسيلة اليكساندر»the American Society for Alexander Technique –

http://alexandertech.org

د. ياسر متولى

http://yassermetwally.com

التدخين ومرض السكر

مايو 5, 2009

مقدمه

من الأخطاء الشائعة استمرار الكثيرين بل وإصرارهم على ممارسة عادة التدخين بالرغم مما أثبتته الأبحاث العلمية، وبما لا يدع مجالا للشك، من تسببه في أخطار صحية جسيمة على الأجهزة الحيوية للمدخن. ومن المؤلم ما يلاحظ في العيادات الطبية أن لا يقدم المدخن على اتخاذ قرار الإقلاع عن التدخين إلا بعد أن يصاب أحد أعضائه بالفشل، مثل الفشل الكلوي، العجز الجنسي (اضطرابات الانتصاب)، الفشل الرئوي، قصور الدورة الدموية للقلب.. الخ. وإذا كان التدخين مضرا للجميع بشكل عام، فإن جميع الدراسات والأبحاث العلمية تشير إلى أنه أشد خطورة، بشكل خاص، على مرضى داء السكري، الذين يعتبرون من أكثر فئات المجتمع تعرضا لخطر المضاعفات مثل أمراض القلب والأوعية الدموية.

* كما تشير الأبحاث إلى أن مريض السكري الذي كان مدخنا في السابق بغض النظر عن عدد سنوات التدخين، يمكنه أن يحسن من وضعه الصحي إذا ما أقلع عن التدخين قبل حدوث المضاعفات.

الاتحاد الأميركي لمرض السكر عرض ضمن حملته الوقائية التي تدعو المدخنين للإقلاع عن التدخين قائمة بالأخطار المحتملة لمرضى السكري الذين يدخنون بهدف التأكيد على تعريفهم بها ومن ثم اتخاذ القرار، وهي: التدخين يؤدي إلى نقص كمية الأوكسجين التي تحتاج إليها خلايا وأنسجة الجسم، وهذا يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بأزمة قلبية أو سكتة. التدخين يزيد من نسبة الكولسترول في الدم، ويرفع معدل ضغط الدم عن الطبيعي، وهذا مما يرفع خطر الإصابة بنوبة قلبية. التدخين يؤدي إلى انقباض وضيق الأوعية الدموية ويحدث أضرارا في جدارها الداخلي، وهذا يمكن أن يؤثر على التغذية الدموية وخاصة الواصلة إلى الأطراف محدثا تقرح القدم (السكري). التدخين يزيد من خطر تلف الأعصاب والكلى. التدخين يزيد من خطر الإصابة بنزلات البرد وغيرها من أمراض الجهاز التنفسي. التدخين يرفع من مستويات السكر في الدم. التدخين يرفع نسبة التعرض لخطر الموت من أمراض القلب والأوعية الدموية ثلاثة أضعاف مقارنة مع مرضى السكري الذين لا يدخنون.

د. ياسر متولى

http://yassermetwally.com

الاضطرابات النفسية.. بعد الصدمات (Post-traumatic stress disorder)

مايو 5, 2009

مقدمه

الاضطرابات النفسية.. بعد الصدمات يخطئ الكثيرون في نظرتهم للشخص الذي تظهر عليه آثار مفرطة في تعامله مع الآخرين كالإحساس المستمر بالتأهب، والعصبية، وصعوبة التركيز، أو الذي ينتابه شعور بأن موقفا معينا يتكرر حدوثه أمامه المرة تلو الأخرى، ويكون مصحوبا بكوابيس متكررة وذكريات مزعجة تتعلق بصدمة تعرض لها في وقت من أوقات حياته، وتمتد آثارها لتخلق صعوبات وعقبات في تأدية الوظائف اليومية، وتعيق بصورة خطيرة روتين حياته وحياة من حوله، في بعض الأحيان.

وبالفعل، فالكثيرون يجهلون الصور المختلفة التي يبدو عليها من تعرض لتجربة مهددة للحياة بالخطر أو لموقف مخيف جدا، وهي حالة اضطراب نفسي شديد يدعى: اضطراب ما بعد الصدمةPost-traumatic stress disorder أو PTSD.

يتعرض عادة لهذه الحالة PTSD الأشخاص الذين يقعون ضحايا للاغتصاب أو للاعتداء الجسدي أيا كان نوعه أو لغير ذلك من أوجه الإرهاب. كما تشاهد في أقسام الطوارئ حالات على مستويات مختلفة من الشدة لدى الأشخاص الذين تعرضوا لحادث مروري خطير، أو لأحد الكوارث الطبيعية أو الفيضانات أو الحرائق. وكم من سكان المدن التي تعرضت للحروب والمعارك، وخاصة الذين شاركوا جسديا فيها، أصيبوا بصدمات نفسية عنيفة من جراء ما تعرضوا له أو شاهدوا بأعينهم، ومثلهم في ذلك الأشخاص الذين فقدوا أحد أفراد أسرتهم أو شخصا آخر عزيزا، أو هم أنفسهم تم تشخيص مرضهم بأحد الأمراض الخطيرة والمميتة. ليس ذلك فحسب بل يتعرض لهذه الحالة أيضا الأشخاص الذين يعملون في مهنة عمال إنقاذ، مثل رجال الشرطة ورجال الإطفاء.

إنها رد فعل شديد على الحادث الصادم، وتعتبر أعراضا طبيعية تماماً في الفترة التي تعقب الحدث الصادم مباشرة، ثم تتلاشى بالتدريج عادة خلال الأسابيع والأشهر التي تلي الحدث. هؤلاء الأشخاص يحتاجون إلى الدعم النفسي والاجتماعي من الأصدقاء والعائلة. إضافة إلى أخذ قسط كاف من النوم، والمحافظة على الروتين اليومي، وأداء جميع الأنشطة البدنية التي تعودوا عليها سابقا، يضاف إليها ممارسة تمارين الاسترخاء فهي ذات نفع كبير أثناء مرحلة التعافي من الصدمات.

د. ياسر متولى

http://yassermetwally.com

* الحزام الناري (Herpes zoster)

مايو 5, 2009

her
مقدمه

أن الحزام الناري أو ما نسميه بالهربس العصبي أو «الزوستر»، هو عبارة عن التهاب فيروسي حاد في الجلد ولا يعتبر من الأمراض المعدية ويصيب البالغين وكبار السن وذوى المناعة المنخفضة كمرضى السكري وغيرهم، كما قد يصيب الأطفال أيضا.وفيروس الهربس وهو الفيروس المسبب لمرض جديري الماء نفسه، وعند الإصابة بالفيروس للمرة الأولى يظهر مرض جديري الماء، ثم يبقى الفيروس كامنا في العقد الحسية. ولسبب ما قد ينشط الفيروس مرة أخرى فيظهر على شكل طفح جلدي شديد الألم في مسار الأعصاب التي يكمن فيها الفيروس والمغذية لهذه المنطقة من الجلد. ولهذا السبب يطلق عليه الحزام الناري. ويظهر الطفح على هيئة مجموعة حويصلات أو فقاعات صغيرة مليئة بسائل شفاف يحيط بها طفح أحمر اللون على مسار العصب.

تتركز الإصابة عادة في منطقة الصدر والجذع وفي بعض الحالات يصيب العين مع تضخم في الغدد الليمفاوية، ويكون الطفح عادة في جانب واحد من الجسم وهذا أهم ما يميزه عن الأمراض الجلدية الأخرى. ويشعر المريض بالألم الشديد ويحس بحرقة في الجلد، ويصاب بالإعياء التام في الجسم.

و يكون العلاج باسنخدام عقار الاسيكلوفير (Acyclovir)

بالنسبة لعودة الألم بعد الشفاء من المرض، هناك العديد من العقاقير التي تساعد في التخلص من هذه المضاعفات ابتداء من مجموعة فيتامينات «بي» إلى مسكنات الألم القوية. لكن من المهم مراجعة الطبيب المعالج لك لتفادي استمرار المضاعفات التي تعاني منها وتحديد نوع العلاج الذي تحتاجه حسب وضعك الطبي.

. ياسر متولى

http://yassermetwally.com

الطفل الشقي

مايو 4, 2009

مقدمه

الطفل الشقي ليس مشكلة بالضرورة والخبراء يؤكدون أن هناك علاقة بين شقاوة الأطفال ومستوى ذكائهم. كثيرا ما تتسبب حركة الطفل الزائدة التي اصطلح الناس على تسميتها باسم «الشقاوة»، غضب الآباء والأمهات على حد سواء لينتهي الأمر عقب اتيان الطفل بتلك الشقاوة بعقابه سواء بالضرب أو بحرمانه من شيء يحبه أو يهتم به، من دون أن تدرك الأسرة بسلوكها هذا انها تمنع عن طفلها ممارسة جزء هام من طفولته وتحرمه من اكتشاف العالم من حوله واكتساب خبرات جديدة تميزه عن باقي أقرانه.

ان الطفل الشقي طفل يختلف عن باقي الاطفال الآخرين، فنتيجة للطاقة الكامنة بداخله تزداد حركته كما يزداد فضوله في اكتشاف العالم من حوله، ولهذا فقد أثبت العلم ان هناك ارتباطا بين ارتفاع معدل الذكاء وشقاوة الأطفال، فالطفل الشقي طفل متنوع التجاوب بشكل يمكنه من امتلاك القدرة على حل المشكلات التي تعترضه بناء على تلك الخبرات، ويزداد معدل ذكائه كلما زادت قدرته على تذكر وحفظ المعلومات.

ان مشكلة الأسرة العربية على وجه العموم انها تعشق الطفل الهادئ الذي لا يتحرك من مكانه، بل انهم يربطون بين هدوء الاطفال ومستوى تربيتهم واخلاقهم، وهذا لا يحدث في المنزل فقط، ولكننا نجده في مدارسنا أيضا، فالمدرس يتعامل مع الطفل الشقي على انه مشكلة، وبهذا تهدر طاقات هؤلاء الاطفال فلا يمنحون الفرصة للإبداع والتعبير عما يدور في وجدانهم.

لا يشترط في الطفل الشقي ان يكون ماهرا في العلوم والرياضة فقط، ولكنه يمتلك طاقة قادرة على الابداع تتحدد حسب ميوله واتجاهاته، طفلا بارعا في التأليف الأدبي أو أحد الأنشطة الرياضية، المهم هو الاسلوب الذي يتم به توجيهه بدون تذمر، مع مراعاة جزئية هامة وهي ان الطفل الشقي يكون بحاجة أحيانا الى بعض الحسم، حتى لا تخلط الأمهات بين الشقاوة وعدم تربية أبنائها، فليس معنى أن نعطيه الحرية في التعبير عن طاقاته الكامنة ان نترك له الحبل على الغارب لان الطفل الشقي غالبا ما يكون طفلا مندفعا.

الشقاوة شيء يختلف عن العناد، فالطفل الشقي يكون غالباً طفلاً غير ناضج، فهو غير قادر على أن يمارس عملية ضبط ذاتي كافي من أجل القيام بما يعرف هو أنه صحيح. بعبارة أخرى فإن الطفل الشقي هو ذلك الذي يتكرر منه عمل الخطأ بالرغم من أنه يعرف أنه خطأ، دون أن يكون في استطاعته أن يتحكم في نفسه لتلافي ذلك.

ويمكن أن نقول أنه قد تكونت لديه عادة قوية للقيام بأعمال الشقاوة هذه بحيث يجد نفسه مستغرقاً فيها إلى الحد الذي لا تجدي معه التعليمات. على عكس الطفل العنيد الذي يكون ناضجاً تماماً، والذي يرفض تنفيذ أوامرك أو نواهيك وهو عارف بذلك ومتعمد له. ونحن نقوم بهذا التمييز لأن الطريقة التي نعالج بها كل حالة تختلف عن الأخرى. فالطفل الشقي غالباً ما ينسى أنه ببساطة ينسى اعتراضاتك، فقد توبخينه على القيام بفعل ما ثم تجدينه يقوم به مرة أخرى بعد مرور ساعة واحدة من الزمان. بل أكثر نم ذلك فإن الطفل نفسه قد يندهش عندما يجد أنه يقع في نفس الخطأ مرة ثانية. إن عليك أن تتحدثي إلى مثل هؤلاء الأطفال باستمرار، وبقدر أكبر من التعاطف والاهتمام، وسوف تجدين أنهم عادة ما يقدمون الاعتذار ويشعرون بالندم، وفي هذه الحالة عليك أن تقبلي الاعتذار بالترحيب الحار والتفهم التام.

ومع ذلك فهناك مرحلة يقتضي فيها الموقف منك أن تستخدمي بعض أساليب الضبط، وفي هذه الحالة يجب عدم استخدام العقاب البدني بأي حال من الأحوال، وكل ما يمكنك أن تفعليه هو أن تسحبي من الطفل بعض المزايا التي يمكن أن يكون قد حصل عليها, وأن تحرميه من بعض الترفيه الذي تعود أن يستمتع به على أن تعود إليه هذه الأشياء مرة أخرى بعد أن يتحقق الهدف المقصود. قد يستمر طفلك في الشقاوة لمدة طويلة، وعليك أن تكوني مستعدة لذلك ولا تغضبي. · تقبلي منه أي بادرة للاستجابة وشجعيه وأعطيه الثقة بأنه في المرة القادمة سوف يكون أشد التزاماً من هذه المرة، واجعلي المكافأة دائماً هي أن تعيدي إليه ما حرم منه. · ابحثي عن مصدر هذه الشقاوة فيما يمكن أن يكون هناك من أساليب الضغط الشديدة التي تمارس أحياناً من قبل الوالدين أحدهما أو كليهما، واعلمي أن شدة الضغط تولد الانفجار. · حاولي أن تتعاطفي مع طفلك بعد ذلك ولا تقسي عليه، فالشقاوة هي مجرد حالة تهيج أكثر منها رغبة في المضايقة. نقلاً عن كتاب العناية بالطفل

ان الأسر العربية يجب   ان ألا يشعرون بالضجر من شقاوة الأبناء وأن يعملون على توفير الظروف والمناخ الطبيعي لهؤلاء الاطفال لتفريغ الطاقة بداخلهم بشكل صحي من خلال تعليمهم أعمالا يدوية واشراكهم في انشطة الكشافة، والألعاب الرياضية ومساعدتهم على فهم واستقبال المواد العلمية بسهولة حتى يرضى ذلك فضوله ورغبته في اكتشاف العالم من حوله.

د. باسر متولى

http://yassermetwally.com

العادة السرية

مايو 4, 2009


love

مفدمه

العادة السرية هي الوصول إلى الرعشة الجنسية بدون الوصال الزوجي وذلك عن طريق اليد وتسمى الاستمناء أو نكاح اليد . و يوجد عدة أشكال بالنسبة للذكور والإناث

العادة السرية ليست مضرة بحد ذاتها ولكن هناك أفراد يمارسون العادة السرية بكثرة لدرجة ترهق الجهاز العصبي والتناسلي. فأخطار الممارسة تختلف لهذه الأسباب وكل شيء يزيد عن حده الطبيعي يكون مضر ، ويقال لو أن الشاب مارس الاستمناء مرتين أو ثلاث مرات في الأسبوع فأنه لا يمكن أن يتعب جهازه التناسلي ولكن هذا الأمر يختلف عند الشخص الذي يمارس الاستمناء عدة مرات في اليوم لأنه بذلك سوف يؤثر على الجهاز التناسلي والجهاز العصبي . وهذه الأعضاء تعود إلى نشاطها السابق بشرط أن تكتسب فترة من الراحة .

لا تصل العادة السرية بالشخص الذي يمارسها إلي إشباع جنسي حقيقي حيث تبقى لذتها في حدود التصورات والتخيلات . كما أنها تخلق في ذات الشخص ميلا إلى الانطواء.  العادة السرية تعود الألياف العصبية على الهياج اليدوي مما يصعب ارواءها بالهياج العادي خلال عملية الجماع بين الرجل والمرأة في حالة الإفراط . وأما عند النساء يصعب عليها أن تصل إلى الهياج العادي الناجم عن الاتصال بين الرجل والمرأة . العادة السرية تدفع صاحبها إلى الإفراط والإدمان عليها وطلب المزيد فالعلاقة الطبيعية تتطلب حضور شخصين في مكان معين وساعة معينة بينما العادة السرية فمتى أراد الشخص استطاع ممارستها وهذا بحد ذاته يدفعه إلى الإدمان . تسبب العادة السرية الغضب والحزن فهو بعد انتهاء من الممارسة ينتابه شعور بالذنب وأنه من الممكن أن تسبب له الأمراض . وهذا الشعور يؤدي بصاحبه إلى الإحساس بالخوف من المجهول وكثرة الأسئلة التي تراوده في نفسه .

العادة السرية لا تؤدي إلى اللذة الجنسية الحقيقية – فالجماع يعتبر حدث هام لأنه يتم به التقاء شخصان محبان فيتبادلان المتعة طيلة الوقت ، وهنا ليست فقط الأجهزة التناسلية فقط تأخذ حقها من المتعة ولكن حتى النفس تشعر بالراحة والسعادة – بينما في العادة السرية ما هو إلا حدث غير مهم لأنه يكون لوحده وهو عبارة عن تفريغ فقط لمحتويات الأعضاء التناسلية . ممارسة العادة السرية عند الفتاة أشد خطورة وذلك لأن الفتاة قد تلجأ لاستعمال أدوات أو أشياء لحك الأعضاء التناسلية في طلب النشوة مما قد يصل لمحاولة إدخال إصبعها بالمهبل مما يهدد عذريتها .   لا تسبب ممارسة العادة السرية العقم عند كلا الجنسين . .

  1. العلاج

  2. يكون بالزواج أن كان الشخص قادرا على ذلك .

  3. الإرادة هي العامل الأول والرئيسي لترك هذا الفعل .

  4. ضبط النفس – وليس الكبت ويكون ضبط النفس بمعرفة الشخص نفسه بضعفه وسرعة تأثره في المواقف ، لذلك يحاول أن يبتعد عن هذا الطريق الذي يؤدي به الإثارة ولا يسمح لهذه الرغبات والتهيجات أن تكون بنفسه من الأساس . وأما الكبت يقصد به هو تخزين الرغبات الجنسية بحجة التحكم فيها فتظل الرغبة مشتعلة تنتظر اللحظة المناسبة لتخرج . والخلاصة أن يبتعد الشخص عن كل ما هو من الممكن أن يثيره جنسيا ويبتعد عن مشاهدة الأفلام الخليعة وعن مواطن الإثارة .
  5. حاول أن توجه حواسك وفكرك في أمور كالطبيعة والتأمل في خلق الله وملكوته ، فهذا أفضل من توجيه الفكر في الجنس .

  6. صن حواسك ونقي نظراتك ولا تسمع للأحاديث الغير مجدية ، وأنظر إلى كل فتاة على أنها أختا لك — أما المنحرفات فلا تلق إليهن بالا .

  7. تجنب الكتب المثيرة وأحس في اختيار الأصدقاء الذين يعينونك على الحق وليس الباطل .

  8. أن يحاول الشخص أن ينفتح على العالم الخارجي وأن يكون صداقات .

  9. يحاول قدر الإمكان أن لا يخلو بنفسه إذا كان يعلم بأنه من النوع الذي يفكر كثيرا بالجنس .

  10. القيام بالأعمال الرياضية صباحا ومساء .

  11. أما في الحالات الصعبة فاللجوء إلى الطبيب هو أفضل وسيلة إذ يصف الطبيب في هذه الحالة بعض المهدئات التي

د. ياسر متولى

http://yassermetwally.com

الكروش.. تؤثر على العقول…تراكم الدهون حول البطن قد يقود إلى حدوث العته عند الكبر

أبريل 15, 2009

kerch3

مقدمه

أسوأ الأمور التي يمكن أن تنجم عن زيادة وزن الجسم، أضحت اليوم معروفة: ضغط الدم المرتفع، السكري، النوبة القلبية، السكتة الدماغية. إلا أن الأمر غير المعروف جيدا، ربما هو خطر تسببها بالسرطان. فالأشخاص من ذوي الوزن الزائد لديهم معدلات أعلى لسرطانات القولون والكلية والبنكرياس، وكذلك لسرطان الثدي لدى النساء اللواتي تعدين سن اليأس من المحيض.

* خطر جديد

* إلا أن هناك الآن عواقب أخرى تثير المخاوف. ففي غضون السنوات الأخيرة، تراكمت لدى الباحثين تدريجيا دلائل تربط ما بين زيادة الوزن وظهور العته.

ويضم هذا الملف نتائج لدراسات أظهرت وجود رابط بين الوزن الزائد في أواسط العمر، وبين العته الذي يظهر لاحقا بعد عقود من السنين. وهنا ربما لا يكون الوزن الكلي مهما بالدرجة الأكبر، بل موقع الوزن الزائد. وقد أشارت دراسة نشرت في عام 2008 إلى أن الأنسجة الدهنية في جوف البطن ـ أي في موقع الخصر ـ هي الأكثر ارتباطا بحدوث العته. وتتشابه هذه النتائج مع نتائج دراسات أخرى أدت إلى تغيير كل صورة الدهون المتراكمة في البطن من مجرد شحوم إلى «عناصر مجرمة» نشطة في عملية التمثيل الغذائي، تقوم بلفظ مواد كيميائية مدمرة للأوعية الدموية والقلب، ولعدد من أعضاء الجسم، والآن، ومن المحتمل أيضا، مدمرة للمخ.

ولكن، هل هناك فارق كبير فعلا، لو أن هذه الدهون كانت متجمعة. الإجابة: ربما لا. فهي مثل التدخين، إذ إننا نعرف انه مضر لنا. والانتقال من السيئ نحو الأسوأ لا يمثل انتقالة كبرى من حيث المبدأ.

ومع ذلك «فإن الناس لا يخافون من أمراض الأوعية الدموية والقلب، كما يخافون من حدوث العته لديهم»، كما تشير راشيل أيه ويتمر، الباحثة في علوم الأوبئة في مؤسسة «كايزر برماننتي»، التي أجرت عددا من الدراسات المهمة على الوزن والعته.

وإن حدث، لأي سبب من الأسباب، أن أدت زيادة الوزن لنسبة ملموسة من الناس، إلى خطر أعلى في ظهور العته لديهم، فإن ذلك سيضيف اندفاعات جديدة (ذات أهمية قصوى) لبذل مجهودات بهدف التحكم في الوزن على المستوى الشخصي وعلى مستوى العناية الصحية العامة على حد سواء. وتؤكد ويتمر أيضا على مسألة مهمة وهي التدقيق في مقاس الخصر، الذي يعبر بشكل معقول جدا عن دهون البطن ويعتبر قياسا لا يحتاج إلى توافر تقنيات عالية. وقد حان الأوان إلى توجيه اهتمامنا إلى حجم البطن بوصفه واحدا من المؤشرات الصحية، مثل مستوى الكولسترول وقراءات ضغط الدم، وليس بوصفه أحد علامات تشوه جمال الجسم فقط.

* دور الدهون في الحماية

* وفي أوقات سابقة افترض علماء الأوبئة المختصون بدراسة الوزن والعته، أمورا مخالفة لما تقدمه الباحثة ويتمر وغيرها حاليا. إذ إن ازدياد الوزن كان يبدو أنه يساعد الإنسان على تعزيز قدرته على التذكر، التخطيط، حوكمة العقل، وتوظيف قدرات الذهنية الأخرى التي عادة ما تضمحل مع ظهور العته. وقد وجدت الدراسات أن الناس الذين كانوا أكثر نحافة، هم الذين يظهر لديهم العته على الأغلب.

كما وجد الباحثون أيضا أنه، وعندما يشخص العته أو مرض ألزهايمر لدى بعض الأشخاص، فإنهم يعيشون لسنوات أطول إن كانوا من أصحاب الوزن الزائد.

إلا أن هذه الأبحاث كانت تركز على الأشخاص الأكبر سنا. فهي لم تأخذ في الاعتبار أن الناس غالبا ما يفقدون شهيتهم للطعام ـ ووزنهم ـ في المراحل الأولى للعته، عندما لا يكون تدهور قدرات الإدراك لديهم ملحوظا. ويمكن أن يبدأ فقدان الوزن، في الواقع، فبل سنوات من ظهور كل أعراض العته.

وقد تجاوزت ويتمر وغيرها من الباحثين هذه المشكلة، بتوسيع الأفق الزمني لدراساتها، إذ إنها دققت في حالات الترابط بين الوزن وبين تطور العته لاحقا على مدى عدد، بل عقود، من السنين التالية.

وتعتبر الباحثة السويدية ديبورا غوستافسون رائدة في الدراسات طويلة المدى لعلاقة الوزن مع العته. ففي عام 2003 نشرت مع زملائها نتائج أشارت إلى أن النساء (وليس الرجال) اللواتي كن بدينات في السبعينات، يظهر لديهن على الأغلب مرض ألزهايمر في السنوات الـ 18 التالية في حياتهن، أكثر من النساء غير البدينات.

وتبعتها ويتمر بعد سنتين من ذلك بنتائج استندت إلى تحليلات لبيانات جمعت من نحو 10 آلاف عضو في برنامج «كايزر برماننتي» الصحي في منطقة شمال كاليفورنيا. ووجدت أن السمينين منهم (مؤشر كتلة الجسم لديهم 30 فأكثر) في بداية الأربعينات من أعمارهم، كان احتمال تعرضهم للإصابة بالعته في الستينات والسبعينات من أعمارهم أكثر بنسبة 74 في المائة، مقارنة بالأشخاص الذين لم يكونوا بدينين (مؤشر كتلة الجسم لديهم بين 18.6 و 24.9) في بداية الأربعينات من أعمارهم أيضا. (مؤشر كتلة الجسم هو حاصل قسمة الوزن بالكيلوغرام على مربع الطول بالمتر ـ المحرر). وقد ازداد خطر حدوث العته، حتى مع تعديل النتائج لتأخذ في الاعتبار عوامل مرتبطة بالوزن مثل داء السكري، وكانت النتائج أيضا أقوى لدى النساء من الرجال.

وفي عام 2008 نشرت ويتمر دراسة لاحقة لدراستها السابقة، دققت فيها في ما إذا كانت الدهون الموجودة حول البطن تمثل عامل خطر قوي للإصابة بالعته. وبدا أن الأشخاص البدينين الذين تتراكم الدهون في منطقة البطن لديهم في الأربعينات من أعمارهم، كانوا يتعرضون أكثر بثلاث مرات لحدوث العته في عمر متقدم أكثر من ذوي البطون النحيفة. وفي الواقع، وبغض النظر عن وزن الجسم الكلي، فإن دهون البطن زادت بشكل كبير من فرص حدوث العته لاحقا.

وقد استخدم في الدراسة قياس قطر البطن «السهمي» sagittal abdominal diameter بوصفه مقياسا لدهون البطن.. تخيل خطا (أو سهما) وهميا يربط بين نقطة تحت السرة مع نقطة في أسفل الظهر. والمسافة، بين هاتين النقطتين تمثل قطر البطن «السهمي».

* الدهون والمخ

* هناك عدة نظريات حول تسبب دهون البطن في حدوث العته، تنطلق أغلبها من ملاحظة أن دهون البطن هي أنسجة نشطة (أكثر، كما يبدو، من نشاط الدهون الموجودة في طبقات تحت الجلد)، تقوم بإفراز الهرمونات، عوامل النمو، و«خليط مما تصنعه الساحرات» من جزيئات بيولوجية نشطة. وبعض من هذه الإفرازات قد يؤثر على أنسجة المخ مباشرة. فالليبتين leptin، على سبيل المثال، يحفز عمليات التعلم والذاكرة التي تخضع لسيطرة قرن آمون hippocampus في الدماغ. وقد تقدمت الباحثة غوستافسون بافتراض يقول إن النسيج الدهني يؤثر على المخ بإضعافه للحاجز بين الدم والدماغ، الأمر الذي قد يسهل على الجزيئات الضارة اختراق ذلك الحاجز.

إلا أن الكثير من الأدلة حول التأثيرات المباشرة للدهون لا تزال ظرفية. وعلى سبيل المثال فإن السمة المميزة لمرض ألزهايمر المبكر تتمثل في ضمور النسيج داخل الفص الصدغي من الدماغ. وقد لوحظ شكل مشابه لهذا (عند التصوير بالأشعة المقطعية) لدى الأشخاص ذوي الوزن الزائد.

كما تؤثر الأنسجة الدهنية على المخ، بتسببها في إحداث أضرار طفيفة في الشرايين المغذية للمخ وبزيادة لزوجة الدم فيها، الأمر الذي يؤدي إلى تكوّن خثرات الدم. وبينما نتوجه (نحن الناس ـ المحرر) إلى اعتبار العته مساويا لمرض ألزهايمر، فإن السبب فيه يعود، في الغالب، إلى مرض وعائي (أي مرتبط بالأوعية الدموية)، أو إلى تزاوج بين مرض وعائي ومرض ألزهايمر.

ومع ذلك، فقد لا تكون دهون البطن التي اعتبرت ضارة، سوى عامل «متفرج» أكثر منه عاملا مخربا. فبدلا من كل ما قيل، فقد تكون للسمنة وللعته جذور مشتركة داخل المخ. فالتشوه في المخ الذي يؤدي إلى النهم في تناول الطعام أو اضطراب وظيفة التمثيل الغذائي في أواسط العمر، قد يقود إلى العته مع تقدم السن. ولحدّ الآن، فإن هذه النظرية ليست سوى نوع من التخمين، إلا أنه توجد روابط بين البنى الموجودة داخل المخ التي تتحكم في الشهية والتمثيل الغذائي وبين البنى النشطة في مجالات الذاكرة والإدراك.

* ما هو المستقبل؟

* إن أمراض الأوعية الدموية والقلب (التي تشمل النوبة القلبية والسكتة الدماغية) هي القاتل الأول في الولايات المتحدة، إلا أن بمقدورنا أن ننعم ببعض السلوان من حقيقة أن بإمكاننا فعل الكثير لتجنبها، مثل خفض مستويات الكولسترول وضغط الدم المرتفع، وإجراء التمارين الرياضية. وإن وقعت في نوبة قلبية فإن كل قدرات الطب المجهز بأعلى التقنيات ستتيح لك تحملها. ولكننا نجد نفسنا عاجزين تماما، حتى الآن، عندما يأتي الحديث عن العته ولهذا فإن كانت هناك أنباء طيبة يمكن استخلاصها عن علاقة دهون البطن مع العته، فإنها تنير لنا الطريق إلى العمل، وهو التحكم بالوزن. ثم، بعد أن يتعرف الباحثون بعمق على أساس العلاقة بين دهون البطن وبين العته، فإن طرقا أخرى ستفتح للتعامل مع السمنة. فقد يكون بالإمكان تطوير عقاقير لمنع تأثير الهرمونات والمواد الكيميائية الأخرى التي تفرزها الدهون. وقد يأتي اليوم الذي يمكن فيه إجراء فحوصات على العلامات البيولوجية لدهوننا، أو التقاط صور لمقاطع الجسم لقياس الدهون فيها، ثم نخضع للعلاج المطلوب. وبهذا ستكون الحمية الغذائية من أمور الماضي. إلا أن هذه أمور للمستقبل. أما الآن فإن كل ما نعرفه هو أن الوزن والعته ربما يكونان مترابطين، وأن فقدان الفكر بسبب الكرش سيكون أمرا مفجعا.

د. ياسر متولى

http://yassermetwally.com


Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 44 other followers